الغاء للجعفرية ام إلغاء للشيعة

الغاء للجعفرية ام إلغاء للشيعة
قرار إلغاء المحكمة الجعفرية في البحرين يهدف إلى إلغاء الطائفة الشيعية. خطوة حمقاء ستزيد الاحتقان الإقليمي والشعبي. أمريكا خاسرة، والميزان تغير بعد حرب رمضان...

خبث ال خليفة و غباء أمريكي

الأمريكيون من مصلحتهم رحيل ال خليفة و كبح جماح الصهيوني !

خطوة خطيرة اتخذها حاكم البحرين المتغطرس التافه ” حمد” ضد الشيعة عندما تصور  انه يستطيع ان يلغي ” الطائفة الشيعة ” من خلال إلغاء المحكمة الجعفرية و مصادرة كافة ممتلكاتها الوقفية التي مضى عليها اكثر من عمر ال خليفة و حكمهم الأجرامي في البحرين ، لم يفعله اي حاكم حتى العثمانيين  ثم البريطانيين الخبثاء لم يتجرأوا على إلغاء ” الطوائف”  فكيف بإلغاء الطائفة الشيعية التي تشكل الأغلبية في البحرين ، قرار حاكم البحرين هذا سيكون المسمار الذي الذي يدقه ” الملك ” المتعجرف بنفسه  في ” اعواد” عرشه المتزلزل .

قرار إلغاء الأوقاف الجعفرية و التغطية على هذه الجريمة الطائفية بقرار آخر مخادع بإلغاء ” الأوقاف السنية” و ادخال أمور الأوقاف ضمن منظومة وزارة العدل الطائفية و وزيرها هو عمل جنوني احمق ليس فقط سيزيد الشرخ بين الأغلبية الشيعية المضطهدة و نظام طائفي مستبد و مجرم و أنما سيصعد التوتر الإقليمي و يدخل الخليج في دوامة من عدم الاستمرار و غضب شعبي و استفزاز للجار الكبير ايران التي خرجت من حرب و هي ليست فقط منتصرة و إنما كسرت كل خطوط الحمر تجاه اعداءها ان كانوا امريكيين او حكام تابعين و تافهين كحكام البحرين و الامارات و ال صباح !

الأمريكيون الذين خسروا كل قواعدهم في المنطقة و لم يبقى لهم حتى مكان يأويهم من بأس الإيرانيين و لا حتى منزل يلتجأون اليه لتفادي الغضب الإيراني و صواريخهم المدمرة التي حولت قاعدة الجفير في البحرين كأهم قاعدة للأسطول الخامس الأمريكي في الخليج إلى عصف مأكول ، هم سيكونون الخاسرين كما خسروا الكثير من هيبتهم و نفوذهم و جلبوا لأنفسهم المتاعب و عمقوا الاستياء و الغضب و الحقد في نفوس أبناء و الأغلبية الشيعية في التي تشكل في عموم منطقة الخليج و اليمن و العراق و ايران اكثر من ٢٠٠ مليون شيعي ، سلوك حكام البحرين ضد الأغلبية الشيعية و مصادرة حقوقهم و الاستمرار في الحرب ضدهم و تصعيدها بإلغاء كياناتهم الدينية يعتبره الشيعة و الإيرانيون بانه استمرار للحرب التي بدأها الأمريكي و الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية و تصعيد منظم ضمن حرب الابادة التي يستمر فيها الصهيوني اليهودي ضد الشيعة في لبنان و خصوصا في جنوبه .

الشيعة متجذرون في المنطقة أينما كانوا في غرب اسيا سيشكلون الرقم الاصعب و الأغلبية ، و أينما رحلوا و يرحلوا تبقى جذورهم متصلة و ستتمدد ليعودوا ليشكلوا قوة عظمى في المنطقة و” أرق ” لخصومهم ، الحل لا يكمن في الإقصاء و القمع و إلغاء كياناتهم الفيزيائية كما يفعله الصهاينة في لبنان و ال خليفة في البحرين ، الشيعة تجاوزوا مرحلة الضعف و التهميش فهم اليوم في أوج قوتهم السياسية و العسكرية و الاقتصادية  و التوسع الجيوسياسي ، من الحماقة ان يتصرف اعداءهم ان كانوا حكاما كال خليفة و ال صباح و الكيان اللقيط الصهيوني او امريكا كقوة استعمارية كبرى  بعنجهية و أساليب الالغاء الطائفي و الابتزاز السياسي ، دروس التاريخ مازالت حاضرة و محفورة في الوجدان الشيعي و هي تذكرنا بما كانوا عليه قبل ٥٠ سنة و بما هم عليه اليوم كثاني مكون مذهبي في العالم الإسلامي لا يمكن تجاهله او اقصاءه و إلغاء حقوقهم الديمقراطية المشروعة بأساليب القمع و القتل او التسفير و التهجير و مصادرة حقوقهم الوطنية .

سلوك آل خليفة و تعاملهم القذر مع الشيعة بمثل هذه الأساليب و إلغاء حقوقهم و مصادرة حقهم الديني و المذهبي بقرار متهور و احمق لن يجدي نفعا و لن ينقذ حمد و نظامه من المأزق الذي هم فيه ، سيشعل الغضب الشعبي لتخرج الأمور من دائرة الاحتجاجات السلمية لما هو ابعد من ذلك ، المعادلات في المنطقة بعد حرب رمضان و كسر الهيبة الأمريكية قد تغيرت وليست كقبلها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *