الزينبية سحر إمامي .. هنا صوت الثورة الإسلامية من طهران صوت الإنتصار

الزينبية سحر إمامي .. هنا صوت الثورة الإسلامية من طهران صوت الإنتصار
في زمن التزلف والعُـري الإعلامي والانحراف عن جادة الحق، تبرز مواقف العظمة من نساء صدقن ما عاهدن الله عليه...

في زمن التزلف والعُـري الإعلامي والانحراف عن جادة الحق، تبرز مواقف العظمة من نساء صدقن ما عاهدن الله عليه. ومن بين هذه المواقف الخالدة، تقف بكل فخر المذيعة الإيرانية الزينبية البطلة «سحر إمامي» التي واصلت أداء واجبها المهني والوطني والديني وهي على الهواء مباشرة، بينما كانت صواريخ العدو الصهيوني تمطر سماء الجمهورية الإسلامية في طهران ومبنى الإذاعة والتلفزيون تحديداً. في تلك اللحظات، لم تكن أمامنا مجرد مذيعة تقرأ خبراً أو تنقل بياناً، بل كانت تمثل وجدان أمة، وكانت بحجم الثورة التي أنجبتها. لم تلتفت إلى الخوف، ولم تختبئ خلف المكاتب أو خلف الستائر، بل وقفت شامخة كصوت سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، تُـعبّـر عن صمود إيران، عن ثبات قيادة الإمام الخامنئي دام ظله الوارف، عن شعور كل إيراني وإيرانية يرفض أن يُـهان أو يُـرهب. بينما كان العدو يظن أنه سيرعب القلوب ويُـسكت الأصوات، خرج صوت «سحر إمامي» هادئاً واثقاً، ينقل البيان الإيراني الرسمي، يتحدث عن الرد وعن السيادة وعن الكرامة، وكأنها تقول لكل المتخاذلين: نحن هنا،لم ولن نُـهزم. هذه المذيعة الزينبية الشجاعة لم تكن فقط تؤدي عملاً إعلامياً، بل جسّـدت مدرسة إعلام المقاومة، مدرسة الصدق والثبات والموقف، الذي لا تعرف الحياد في معركة الحق والباطل، ولا يعرف الانكسار أمام عنجهية الصهاينة. في عالمٍ يتسابق فيه البعض لتلميع صورة العدو وتقديم الأعذار له، وقفت هذه الزينبية الحرة الشامخة لتقول ما يجب أن يُـقال، ولتُـعيد تعريف الإعلام بصفته جبهة من جبهات الجهاد. تحية لكِ أيتها الزينبية المذيعة الإيرانية الجليلة، يا مَـن علّـمتِ العالم أن الكرامة لا تُـقصف، وأن صوت الحق لا يُـسكَـت، وأن إيران الثورة الإسلامية لا تعرف الرضوخ. سلام عليكِ يوم نطقتِ بالحق، ويوم ثبتِّ، ويوم يكتب التاريخ اسمكِ في قائمة الأبطال الذين لم يضعفوا في ساعة الشدة. وسلام على كل صوت مقاوم.. وسلام على إيران الإسلام المحمدي الأصيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *