شيطنة العراق بأقلام عربية غبية

شيطنة العراق بأقلام عربية غبية
حملة كبيرة على وسائل التواصل العربية تحث القادة العرب على عدم الحضور للقمة العربية المزمع إقامتها بعد أيام في بغداد مستشهدين بحوادث سابقة حصلت في العراق...

تجري ومنذ ثلاثة أيام حملة كبيرة على وسائل التواصل العربية تحث القادة العرب على عدم الحضور للقمة العربية المزمع إقامتها بعد أيام في بغداد مستشهدين بحوادث سابقة حصلت في العراق في ظل نظام البعث الديكتاتوري المجرم متناسين ما فعله العراق لجميع العرب بمواقفه العظيمة النبيلة تاركين خلفهم كل ماعاناه العراق من العرب وكل الخيانات والتمكينات والتسهيلات التي قدمها العرب على طبق من ذهب لكسر إرادة العراق والعراقي تحديداً ولو عدنا بالتاريخ قليلا من خلال الوقائع التي حصلت بالقرن العشرين وما فعله نظام صدام حسين تحديدا بالجزائر.

١.عملية تسميم الراحل أيقونة السلام الرئيس المجاهد هواري بومدين.

٢. اغتيال وزير الخارجية الجزائري حينها المجاهد محمد الصديق بن يحيى مع الوفد المرافق له بإسقاط طائرتهم قرب خانقين ، علما أن الوفد الجزائري كان قد حضر للعراق من أجل إعادة إحياء إتفاقية الجزائر التي من شأنها إنهاء الحرب العراقية الإيرانية.

تلك الإتفاقية العظيمة التي رسمتها الجزائر العظيمة من إجل عدم سفك دماء البشر والتي مزقها صدام حسين أمام شاشات التلفاز مهيناً الجزائر بدعم أمريكي فرنسي كي يصبح الشرق الأوسط قاتما كما نعيشه الآن .

وما يؤلم أن نسمع اليوم أصوات جزائرية تدعو الرئيس المحترم عبد المجيد تبون لعدم زيارة العراق لأسباب غير منطقية ومنها الأمن.

والحقيقة أنك حينما تخرج ليلا في شوارع بغداد تجد المطاعم والمقاهي والمحلات مفتوحة حتى الصباح وهو شيء معروف جدا عن بغداد التاريخ والحضارة والجمال يتحدثون هكذا وبغداد الآن هي عاصمة السياحة العربية

والعراق الآن أول بلد عربي مدرج على لائحة التطور والإعمار.

فالعراق  بلد أمين جداً بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الشعب العراقي بكافة شرائحهم وبفضل دماء الشهداء الأبرار.

بل نحن أمنيا أفضل من أغلب الدول العربية والأوروبية وأمريكا ذاتها.

وما هذه الحملة إلا مدفوعة الثمن لتجهيل الشعوب وإحداث شرخ كبير لا سيما بين العراق والجزائر خوفاً من الوحدة المحتملة التي ستجعلهما أقوى في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهما البلدان العربيان الوحيدان الذان تخشاهما الولايات المتحدة والكيان وأوروبا فيما يخص القضية الفلسطينية وقوة الشعبين العظيمين وتشابههما بالسلوك والصفات كأنهما جناحا طائر الرخ الأسطوري.

ومن منطلق تجربتي مع البلدين أدعو السيد الرئيس عبد المجيد تبون لزيارة بلده الثاني العراق وستجد حشداً جماهيرياً ينتظرك بالشوارع حاملاً أعلام الجزائر والزهور ترحيبا بكم.

كنا لكم حطباً في كل نازلةٍ

فلا تكونوا لنا حمالةَ الحطبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *