ابادة جماعية اسمها ” سحب الجنسيات” من الاف المواطنين في الكويت و البحرين

ابادة جماعية اسمها سحب الجنسيات من الاف المواطنين في الكويت و البحرين
ينتقد النص سحب الجنسيات في الكويت والبحرين باعتباره انتهاكاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي، محذراً من تداعياته السياسية والإقليمية، ومؤكداً أنه قد يزيد التوتر ويستدعي مراجعة السياسات في ظل متغيرات المنطقة...

التمادي في الطغيان و الغطرسة و السلوك العدواني الطائفي بحق المواطنين أطفالاً و نساء و رجال في الكويت و البحرين من خلال سحب الجنسيات امر في غاية الخطورة و تحدي واضح للقانون الدولي و حقوق الانسان و انتهاك صارخ للمواثيق الانسانية الاممية .

حكومات هذه الدول صارت تمارس هذه الأفعال القبيحة و التعسفية بحق الأبرياء دون تمييز بين النساء و الأطفال و الرجال لا لظلم ارتكبوه بل نكاية بهم لانهم لا يقفون مع العدوان الصهيوامريكية و لا يؤيدون الجرائم التي يرتكبها الصهاينة و الأمريكان في إيران و لبنان و غزة واليمن و العراق .

ما  تفعله السلطات الكويتية و الخليفية في البحرين  و الكويت هو سقوط اخلاقي و انهيار في منظومة حقوق الانسان التي يتم التعاطي معها بغطرسة و عجرفة و ممارسات اقرب للفصل العنصري في الكيان الصهيوني .

السكوت على مثل هذه الجرائم و الانتهاكات الخطيرة يشكل بحد ذاته ازمة اخلاق لدي المنظمات الدولية و الحكومات التي تدعي احترامها لحقوق الإنسان و هي ترى بام عينها ما تفعله حكومة ال خليفة و الـ صباح بحق المواطنين .

الاجراءات التي اتخذتها حكومة البلدين من اقتحامات للمنازل و احضار للأطفال و النساء و الرجال إلى مراكز امنية و انتزاع جنسياتهم و مصادرة كل الوثائق التي تثبت على انهم مواطنون منهم ، هي اجراءات علاوة على انها تعسفية فانها  تكشف عن   وقاحة و غباء في انتهاج مثل هذا السلوك الهمجي و العنصري و الطائفي ، مثل هذه الجرائم و الانتهاكات سوف لن تقتصر تداعياتها على الضحايا والابرياء الذين فقدوا حقوقهم و ظلموا بلا ذنب ارتكبوه وانما سوف تكون لها انعكاسات اقليمية تتجاوز دول الخليج و تعطي لدولة مثل ايران المبرر للتدخل للدفاع عن مصالحها كون ان مثل هذه الممارسات الحمقاء التعسفية تحمل رسائل سياسية و استفزاز لايران و حتى العراق الذي خيرت حكومة ال خليفة المواطنين الذين تم سحب جنسياتهم بالرحيل إلى ايران او العراق ! هذه رسائل سياسية ذات ابعاد مذهبية تعطي الحق لمؤسسات المجتمع المدني و حتى للفصائل العسكرية و الحرس الثوري و اي طرف يشمله هذا التحدي الخطير  من نظامي ال خليفة و ال صباح للتدخل المباشر واتخاذ اجراءات تأديبية بحق هذا النظامين الإجراميين الذين يرتكبان جريمة  أقرب إلى ” الإبادة الجماعية ”  اسمها ” سحب الجنسيات الجماعية ” من المواطنين .

حكام البحرين و الكويت مازالوا غير مدركين لمعا يجري في الساحة الاقليمية من تغيرات ، و قراءاتهم للمشهد ليست فقط يكتنفها الغباء بل تمادي في المكابرة ، لان الأمور لن تجري بعد حرب رمضان و كسر الهيبة الأمريكية و الصهيونية بما تشتهيه سفن ” امريكا و إسرائيل ” خصوصا بعد تدمير ١٤ قاعدة عسكرية أمريكية في دول الخليج تدميرا كاملا و استهداف البنى التحتية العسكرية و الطاقوية.

هؤلاء الحكام مازالوا يعتقدون ان أمريكا سوف تحميهم وهي التي عجزت عن حماية قواعدها !

ايران انتصرت بكل وضوح في هذه الحرب و خرجت منها اكثر صلابة و اكثر جرأة في تدمير اي قاعدة عسكرية او ارض تمارس العدوان فيها ضد ايران او حلفاءها ، او حتى المتعاطفين معها من مواطني هذه البلدان !

لذلك من العقل ان يعود هؤلاء الحكام إلى رشدهم ، قبل فوات الأوان و يتوقفوا عن مثل هذه الاجراءات السخيفة الصبيانية و جرائم إنسانية ، فالأحداث المقبلة ربما تحمل مفاجآت غير سارة لهم .

قل انتظروا انا منتظرون !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *