ثنائي ترامب والسوداني في شرم الشيخ و ثنائية السوداني والجولاني في الدوحة

ثنائي ترامب والسوداني في شرم الشيخ و ثنائية السوداني والجولاني في الدوحة
يندد النص بحضور زعماء تابعين في قمة شرم الشيخ، متهمًا النظام السياسي بالانخراط في مشروع أمريكي–صهيوني («ركب إبراهيم») ويحذر من تبعات هذا الولاء على مصداقية وشرعية الساسة ونتائجهم الانتخابية...

نتن ياهو كان الحاضر الابرز بفكره الشوفيني الاستئصالي و بمشروعه للشرق الاوسط بقيادة اسقاطيل في قمة شرم الشيخ ،، اما الحاضرون باجسادهم هم ليسوا الا دمى و ربوات يحركها الروموت الامريكي و ربما بشكل غير مباشر الاسرائيلي ،، هذا التجمع تعبير عن مواقف تبعية و هذا الحضور هو خضوع للمشروع الامريكي و لخطة ترامب القائمة على ادخال كل هذه الموجودات القذرة في ” ركب ابراهام” الصهيوني !

اما التذرع بحضور او بعدم حضور هذا الرئيس او ذلك الوزير ( رئيس وزراء ) كان السبب لغياب النتن الكلب و الغاء زيارته فهذا هراء و الدليل ان الحاضرين باجمعهم كانوا من صنف التبعية لامريكا  و حضورهم كالعبيد امام اكبر دجال و محترف في الخداع و الكذب و النفاق يقول شيئا في تل ابيب و يصمت عن اشياء في شرم الشيخ !!

الحاضرون كلهم كانوا ممن اثبتوا ولاءهم لامريكا و حلفاء لها او عملاء او منافقين كرئيس وزراء باكستان الذي رفع ترامب في كلمته الى مصاف العليين و اعطاءه وسام لم يعطيه حتى لمضيفه العميل سيسي الذي خص ترامب بجائزة النيل فيما شريف رئيس وزراء باكستان مدح باسلوب وقح ومنافق ترامب و كأنه نبي السلام ، هذا المدح يذكرنا بذلك الشاعر المستجدي ذهبا و فضة امام احد الملوك وهو يخاطبه ” ما شئت لا ما شاءت الاقدار فاحكم فانت الواحد القهار “!!

هذا هو لسان حال رئيس الوزراء الباكستاني .

اما رئيس الوزارء السوداني فقد أوتي به مجبرا سواء حضر نتن ياهو بشخصه ام لم يحضر ، فان قبوله الدعوة كان خارجا عن ارادته التي تميل للطاعة و للتقرب للامريكي و التطلع من خلاله لولاية ثانية يقدم من خلالها خدماته للسيد ترامب او من يخلفه و لو على حساب القيم و المبادئ ، حضوره في هذا الجمع القذر يسقط عنه ورقة التوت و يكشف حقيقة توجهه السياسي و ارتباطه المشبوه بالمشروع الصهيوني الامريكي الخليجي المصري !

ربما هذا الكلام يزعج البعض ولكن الحق مر ! فالممارسات عنوان هوية الشخص او الرجل ، حضور السوداني وسط الافاعي عنوان هويته القادمة في حكم العراق !

و لكن هنا السؤال الذي يطرح نفسه :

هل احرق السوداني اوراقه الانتخابية بمثل هذا الحضور البائس و هو يستمع لاحد اكبر مجرمي تاريخ امريكا و اكثرهم وحشية في العدوان على الشعوب ؟

الاعتقاد السائد ان السوداني لم يكن موفقا في قراره حضور قمة شرم الشيخ ، ربما من المبكر القول ان مستشاريه خذلوه ! ولكن بالتأكيد هذه الخطيئة توازي خطيئة جلوسه مع المجرم الارهابي القاتل للالاف من ابناء الشعب العراقي وهو الجولاني و في الدوحة !

” ثنائي المجرم ترامب و الارهابي الجولاني ” و انخراط السوداني في ثنائيات المشاريع التدميرية و المشروع الابراهيمي سوف لن يحقق للسوداني ولاية ثانية في حكم العراق !

قضي الامر الذي به تستفتيان !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *