سحب سلاح الحزب مطلب اسرائيلي وأمريكا شريك وليست ضامن ( 2 )

سحب سلاح الحزب مطلب اسرائيلي وأمريكا شريك وليست ضامن ( 2 )
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان رغم قرارات مجلس الأمن وغياب ضمانات دولية حقيقية، ما يجعل مطالبة سحب سلاح المقاومة مطلبًا يخدم الاحتلال ويبرز فشل التزامات القوى الغربية في حماية سيادة لبنان....

اليوم ورغم كل الاعتداءآت الاسرائيلية على لبنان واستمرار الاحتلال والقتل والتهجير المعلن والصريح الا ان المطلب الوحيد في مفاوضات المبعوث الامريكي المتصهين تنحصر فقط في سحب سلاح الحزب ( أسحبوا السلاح وبعدها نناقش ملف الاعمار والمساعدات فلا امن ولا استقرار ولا إعمار الا بعد سحب سلاح الحزب )!!

وإستكمالاً لما ذكرناه من قرارات الامم المتحدة ضد الاعتداءآت الاسرائيلية على لبنان نستذكر هنا بقية القرارات المهمة ونستبعد الحوادث الفرعية منها لكي لانسهب في الموضوع وحتى نفهم الاسباب الحقيقية وراء رفض الحزب لتسليم سلاحه ومهما كانت الضمانات ومهما كان عنوان الضامن ( داخلي أو خارجي ) لاي اتفاق جديد مع اسرائيل يتضمن تسليم سلاح الخزب !!!

  • . ففي عام ( 1972 ) عاد مجلس الأمن ليصدر قراره المرقم ( 313 ) والذي طالب فيه إسرائيل بوقف الأعمال العسكرية ضد لبنان وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية ( وعلى گولة اهلنا .. أقبض من دبش )!!
  • . وبعدها صدر قرار مجلس الأمن المرقم ( 347 ) في عام (1974) والذي أدان الانتهاكات الإسرائيلية للسلامة الإقليمية للبنان ودعا إلى احترام القانون الدولي ( وكذلك لم تطبقه اسرائيل وبدعم امريكي وأوربي لعا )!!
  • . ثم جاء قرار مجلس الأمن المرقم ( 425 ) في عام (1978) والذي طالب إسرائيل بإنهاء احتلالها للجنوب اللبناني والانسحاب فورًا وأنشاء قوة تابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) لمراقبة الانسحاب ومساعدة الحكومة اللبنانية وأكد على ضرورة بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على كامل أراضيها بمعنى خروج القوات الاسرائيلية من المناطق التي تحتلها في لبنان !!!

استدراك بسيط

لمن لايعلم فكل هذه القرارات التي صدرت من مجلس الامن ضد الاعتداءآت الاسرائيلية المدعومة من أمريكا ودول اوربية وعربية على لبنان كلها كانت قبل ظهور ( الحزب ) في الساحة السياسية في لبنان واغلبها كان قبل قيام الجمهورية الاسلامية التي كثيرا مانسمع من البعض في وسائل الاعلام الان انها هي سبب البلاء في لبنان وفي جنوب لبنان !!

  • واخر مانذكره من تلك القرارات هو قرار مجلس الامن ( 1701 ) في ( 2006 ) والذي ذكرناه في بداية الحديث

بالمقابل لاتوجد ضمانات

ولاتوجد تعهدات

إسرائيل متى تشاء ومن تشاء وكيفما تشاء

وأمريكا تؤطر لها كل ماتقوم به اسرائيل من من هجمات واغتيالات ومذابح ومجاز وانتهاكات لحقوق الانسان وغزة أمام أعينا خير دليل

الزبدة .. الكل يطالب بسحب سلاح الحزب في لبنان والكل اقصد بها ( امريكا وعملائهم من المتأمركين العرب ) لصالح إسرائيل ورعاية لمصالح إسرائيل وبحجة ضمان أمن وإستقرار لبنان ومستقبل لبنان وإعمار لبنان

وعندما تسأل عن الضمانات بإن لاتكرر اسرائيل عدوانها على لبنان فلا أحد يجيبك

صم .. بكم .. عمي !

المبعوث الامريكي عن نفسه وعن أسرائيل يصرح علناً ( لاضمانات ) لانه سمع كما سمع الجميع خطاب ( النتن ياهوا ) الذي يتكلم فيه عن استحقاقهم الديني بدولة اسرائيل الكبرى التي من ضمنها اراضي لبنان بالكامل مع دول عربية اخرى وعدم اعترافه حتى بحدود سايكس بيكوا التي رسموها بأنفسهم

منطق العدوا .. سلم سلاحك .. حتى يسهل قتلك

وهذا هو الاتفاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *