اليوم .. نحن نضحك على صور المواطنين السنة في الانبار وصلاح الدين وفي بغداد لانهم يتقاذفون و( يتكاتلون ) بالكراسي !!
ولكن في الغد .. سيأتي الحلبوسي والخنجر حتى ( يكعدون ) على الكراسي !كراسي الحكم ستكون لهم ولنوابهم ولوزرائهم وسيحضون بمناصب خاصة اكثر وسيعلوا صوتهم بما يخدم الارهاب والفساد والطعن بمذهب وعقائد الشيعة ومراجعهم واعراضهم بشكل علني بعد أن كانت قبل الانتخابات تبث بإسماء وهمية من الداخل ومن الخارج وبدفع من قيادات سنية في الحكومة والبرلمان كما كشف ذلك احد المصادر اما ( جماعتنة .. الشيعة الحبابين )فتلگاهم نايمين يدورون عذر وحجة حتى مايشاركون بالانتخابات ويدورون ( مخدة ودوشگ ) و( تبريد صيفاً ) أو تدفئة وبطانية شتاءً. لأن السيد المرجع لم يوجب الانتخاب ولم يفتي بضرورتها وأكتفى بالقول ( حسب قناعة المواطن فإن وجد أن المشاركة أوفق بمصلحة العراق فليشارك بأنتخاب المرشح الصالح الامين ) والحقيقة ان هذه مصيبة المصائب لاننا كنا في السابق نشارك بالانتخاب بحكم التقليد فنرمي ( حلالها وحرامها ) برقبة المرجع الذي يرشدنا في فتواه للانتخاب اما الان فسكون ( حلالها وحرامها ) معلق برقبة المنتخب نفسه وسيسال عن مشاركته او عن عدم مشاركته في الانتخاب او فيمن انتخب ! يعني مصيبة ووگعت على راسنةوالله حرامات بيكم السيد السيستاني وماينلام من يگول ( بحت اصواتنا ) لأن كلما تجي الانتخابات يگومون يدورون استفتاءآت وفتاوى من السيد المرجع ( عسى ولعل ) ان يفتي بحرمة الانتخاب أو أن يترك الاختيار لهم حتى يرجعون للمخدة المقدسة. كنت أتعجب لما أقرأ بالروايات ( أن معاوية يصعد على المنبر وهو سكران فيخطب بالناس حتى ( يحشمهم ) لحرب علي ابن ابي طالب عليه السلام فيتكلم بما نسميه في وقتنا الحالي ( خرط ) ومع ذلك يقوم اليه المئات وهم يكبرون (الله أكبر) و (حي على الجهاد). فلما وصل الخبر لامير المؤمنين علي عليه السلام في الكوفة قام كذلك وأرتقى المنبر وهو أبلغ الناس وأشجعهم بعد رسول الله صل الله عليه وأله فخطب بالناس ( المحسوبين على الشيعة ) وساعد الله قلبه فلم يجبه للجهاد الا أنفار لايزيدون عن أصابع الكف الواحد. فقال لهم ( عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غَرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تَغيرون وتُغزون ولا تَغزون ويُعصى الله وترضون فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حمَّارة القيظ ). فما أشبه مصيبة السيد المرجع الاعلى السيستاني بمن يدعي أنه من إتباعه وتقليده بمصيبة علي ابن ابي طالب عليه السلام بالمتشيعة الذين كانوا من حوله. وما أشبه اليوم بالبارحة نعم تلك هي العبر … فهل من معتبر |


