قضية ( إدراج حزب الله والحوثيين ) على قوائم الارهاب ونشرها في جريدة الوقائع العراقية

قضية ( إدراج حزب الله والحوثيين ) على قوائم الارهاب ونشرها في جريدة الوقائع العراقية
يناقش النص الضغوط الأمريكية على الحكومة العراقية فيما يتعلق بإدراج حزب الله والحوثيين على قائمة الإرهاب، مشيرًا إلى تأثير هذه الضغوط على الاستقرار الداخلي والسياسات الشيعية، وتحديات الدولة العراقية في مواجهة مصالح متعددة....

سوال للعقلاء … لماذا نرى من بعض الاشخاص القريبين من مصدر القرار في امريكا إستماتتهم بالدفاع عن قرار الحكومة الاخير بوضع ( حزب الله ) و( الحوثيين ) على قائمة الارهاب ويعتبرون ذلك خطوة شجاعة وقرار يتلائم مع المطالب الامريكية وانها خطوة اولى ستتبعها العديد من الخطوات المكملة لهذا القرار !

أهل القانون يعلمون بما نتكلم فكل تشريع لقانون يتبعه  مواد قانونية تفسر القانون ولوائح وأنظمة وتبعات لاتنتهي عند اقراره فقط !

فتجميد الارصدة والاموال جائت باعتبار الحزب منظمة ارهابية وسيتبعها غلق مكاتب ذلك الحزب باعتباره جهة ارهابية وسيتبعه اعتقال كل من يعمل مع ذلك الحزب وكل جهة حكومية او غير حكومية تتعامل معهم بصفة حكومية أو شخصية.

تلك الاصوات الامريكية لم تكتفي ذلك الكلام بل زادت عليه ( ان الحكومة قد تعرضت الى ضغط شديد من الاحزاب والفصائل الموالين لايران للرجوع عن قرارها بشأن حزب الله والحوثي ).

بمعنى ان قرار الحكومة الثاني القاضي بالغاء القرار الاول ( وحسب مايقولون ) قد جاء بضغط شعبي شيعي وإطاري وليس لكون القرار جاء سهوا ( كما تدعي الحكومة ) او لان جهة سياسية شيعية معينة قد كمنت للسوداني لاسقاطه بذريعة هذه الغلطة و( هذا مايدعيه المدافعين عن السوداني ).

إذن .. فأمريكا تبيع السوداني

لانهم يعلمون ان هذا الكلام الذي ( يتحدثون به ) يعني انهاء حياة السوداني السياسية داخل المجتمع الشيعي وداخل الاطار وتقلل من حظوظه في الولاية الثانية بل هو حكم بإلاعدام.

عقلاً .. الم يكن من الاولى بهم وهم الافهم منا في أمور السياسة ان ينزهوا السوداني من هذه الخطيئة والقائها برقبة ( حزب الدعوة ) ودولتهم العميقة في الحكومة كما يقول بعض الاخوة في مواقع التواصل الاجتماعي او في كواليس الاعلام.

وبذلك تنعكس الصورة فيصبح ( حزب الدعوة ) تحت مطرقة الاطار وسندان الشعب فتخسر الدعوة في هذه الجولة ويخسر السيد المالكي أمله بالولاية الثالثة مع ( علمنا بان السيد المالكي لايطلبها ولن يطلبها لنفسه في المرحلة القادمة وإنما مجرد ورقة لترشيح بديل عنه بالتوافق مع الدعوة.

الخاتمة

نقول  لو كان السيد السوداني لايعلم بهذا القرار وانه كلف لجنة من الحكومة لمعرفة حيثيات القضية فلماذا تحاول ( الاصوات الامريكية ) الصاق التهمه به وإنهاء حظوظه بالولاية الثانية !

ولماذا لاتضرب حظوظ السيد المالكي بالولاية الثانية وتتهمه بتدبير القظية لاسقاط حليفها السوداني الذي أعترف ترامب بانه قد رشحه لنيل جائزة نوبل للسلام !

هذه هي أمريكا  التي باعت صدام وهو في قمة عمالته لأمريكا !!  فهل تتوقعون ان تقف الان مع السوداني الذي كان يلوح لنيل ( 100 ) مقعد برلماني ليكتسح الشيعة ويكون الزعيم الاوحد للعراق !

تغيرت الاحوال وعلمت أمريكا من هو المحرك الاساسي للعملية السياسية وعلمت أن القوة الاكبر لاتكون الا داخل البيت الشيعي وماعداه خرط قتاد !

أمريكا مع مصلحتها !ولاتتفاوض الا مع الاقوى، ومن لايرى من الغربيل .. فعمى العماه !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *