حول كتاب المرأة بين الفكر والقانون للدكتور مصطفى السباعي

حول كتاب المرأة بين الفكر والقانون للدكتور مصطفى السباعي
يتناول الكاتب في هذا الكتاب تاريخ المرأة وحقوقها عبر العصور والثقافات، منتقدًا الفهم الغربي الحديث وداعيًا إلى رؤية إسلامية منصفة. يوضح أن المرأة في الحضارات القديمة كانت مهانة ومسلوبة الحقوق، حتى جاء الإسلام فحررها وأعطاها مكانة وحقوقًا واضحة في الزواج، الطلاق، الميراث، والعمل، مع تنظيم دقيق للعلاقة بين الرجل والمرأة. يناقش المؤلف تعدد الزوجات وأبعاده الأخلاقية والاجتماعية، ويفرق بين المفهوم الإسلامي ...

يتناول  الكاتب في مقدمته التنظير للكتاب الذي يمثل محاضرة ألقاها في دمشق في فترة تدريسه للموسم الثقافي 1961-1962. وقد قال في مقدمته لمحاضرته أن صديقك من صدقك وليس من صدقك، وتعرض لفنون الدعاية في العصر الحديث حيث إن هناك أعداء للمرأة في ثوب أصدقاء ، وهناك مدلسون يريدون كسب الدنيا والمال فقط وهم ليسوا أمناء على القضية بل إنهم من شياطين الإنس المعاصرين . وقد شهد بذلك بعض الكتاب والفلاسفة الغربيين وأشادوا بتعدد الزوجات والحفاظ على الأسرة والحد من تبرج المرأة والتعامل معها كسلعة رخيصة مبتذلة لا قيمة لها سوى ما تجلبه من أموال وما تحققه من مصالح مادية بحتة .ولا يلقون بالا لرسالة حواء التي خلقها الله لها من الرعاية والإنجاب وتكوين الأسرة المستقرة المحترمة وتكملة عمارة الأرض وتربية الأطفال وإنتاج المواطن الصالح الذي يفيد نفسه ومجتمعه ويرقى بأمته ويعلي شأنها ويحافظ على أمنها واستقرارها ويفخر بذاته وكرامته في ظل أب وأم شريفين كريمين محارمين لهما القدر الكافي من الاحترام والتوقير المجتمعي.

  تطور حقوق المرأة عبر التاريخ:

-عند اليونان: كانت في البداية عفيفة مصونة تقوم على رعاية البيت والصغار ، لكنها من الناحية القانونية لم تكن لها قيمة تذكر ، وكانت تباع وتشترى وليست لها ذمة مالية أو ولاية على أي شيء ، وبقيت خاضعة لسلطة الرجل . فإن لجأت إلى القضاء انتظرها زوجها فأسرها وأرجعها جبرا إلى بيته وسطوته . وفرض عليها سلطته وتحكم في كيانها ومقدراتها ومستقبلها .

عند الرومان: لم يختلف الحال كثيرا عن اليونان فقد كانت مستعبدة وتباع وتشترى أيضا، وليست لها ولاية في القانون .وتنتقل سلطة التحكم فيها والوصاية على قراراتها وتصرفاتها من الأب إلى الزوج من سجن إلى سجن ، ولا تتحمل المرأة الدين عن زوجها بل كانت ساقطة الأهلية .

-في شريعة حمورابي : كانت المرأة في عداد الماشية ، فإذا قتل أحدا ابنة رجل أخذ ابنة القاتل مكانها . فهي سلعة مادية لا توجد لها قيمة معنوية أو إنسانية

-عند الهنود: ففي شريعة مانو. على سبيل المثال : لا حق للمرأة في التملك ، ولا التصرف ولا الولاية أو الأمانة.وتعيش لخدمة الزوج وتحت قدميه بل إن أبناءها لهم حق السلطة عليها . ويجب أن تحرق مع زوجها إذا مات ، ثم إنها كانت تقدم قربانا للآلهة ، والمرأة. وهذا إذلال وظلم عظيم .وهي عندهم أسوأ من السم والصبر والعقرب .  وهي سبب الخروج من الجنة فهي حقيرة مهانة متهمة بكل نقيصة وعيب في الخلق والدين والمعدن  .

ففي أمثال الأمم القديمة: هناك مثل صيني قديم يقول: ” أنصت إلى زوجتك ولا تصدقها ” . والمثل الروسي القديم : لا تجد في كل عشرة نسوة إلا روحا واحدة . ويقول المثل الإسباني : ” احذر الفاسدة ولا تركن إلى الصالحة “.

أما عند اليهود: كانت بعض طوائفهم تعتبر الابنة في منزلة الخادمة .  وكان لأبيها الحق في بيعها ، وليس لها ميراث ، إلا إذا كانت وحيدة دون ذكور، ولابد أن تتزوج من قريب حتى لا تزول التركة عن العائلة ، وهي عندهم ملعونة لأنها سبب خروج آدم من الجنة .

وعند المسيحيين: رأوا أن المرأة سبب انتشار الفاحشة في المجتمع الروماني ، فقالوا إن المرأة دنس حتى بالزواج فقرروا اعتزالها ، وقال أحد القديسين هي مدخل للشيطان إلى صورة الله ( الرجل ) ، وقال آخر : ” إنها شر لا بد منه . وآفة مرغوب فيها ، وفي القرن الخامس اجتمعوا في ( الماكون ) لإجراء استفتاء مؤداه : هل المرأة لها روح أم أنها بلا روح ؟ وكذلك فعل الفرنسيون عام 586 . هذا في زمن شباب النبي محمد . وحتى 1805 كان القانون الإنجليزي يبيح للرجل بيع زوجته وعلى أقساط .

-عند العرب قبل الإسلام: كانت المرأة تقتل طفلة في بعض القبائل ، وكانت تورث مثل المال . وتباع حين يأسرونها ، وكان الابن الأكبر يرث ما تركه أبوه من النساء ، مهما بلغ عددهن  ولم تكن تمتلك أي شيء ، وكان تعدد الزوجات بلا ضابط أو رابط وكانت هناك أنواع من الزواج بها مهانة غير عادية مثل نكاح الاستبضاع والشغار وغيرها بما يؤكد انعدام الحرية والقيمة واتخاذ القرار أو حتى الرأي . وكل هذا كان تابعا للحماية والنفقة في المجتمع الجاهلي . .

 موقف الإسلام:

جاء الإسلام فحرر المرأة من تلك القيود ، فحافظ على حريتها وحقها في الزواج والطلاق والذمة المالية أي حق التملك . وكفل لها حرية الرأي والكرامة والزواج برجل واحد فقط وإعلاء قيمتها عند الزوج والأبناء وكفل لها حقوقا عديدة حرمت منها دهورا كثيرة عند العرب وغيرهم من الأمم الأخرى

 مبادئ الإسلام. حول المرأة:

-أولا: المساواة مع الرجل .-ثانيا: دفع عنها اللعنة وجريمة المعصية . -ثالثا: أنها أهل للطهارة والتدين ودخول الجنة -رابعا: محاربة التشاؤم منها ، والحزن لولادتها .-خامسا: تحريم وأدها .-سادسا: الأمر بإكرامها بنتا وأختا وأما وزوجا .-سابعا: رغب الإسلام في تربيتها وتعليمها وكفالتها .-ثامنا: أعطاها ميراثا في كل أطوارها وأحوالها حتى تفوقت على الرجل في كثير من المسائل . -تاسعا: تنظيم الحقوق والواجبات الزوجية .-عاشرا: نظم الطلاق وضمن لكل طرف حقوقه وواجباته . -الحادي عشر: حدد تعدد الزوجات ووضع لها القوانين -الثاني عشر: جعل عليه الوصاية قبل البلوغ لأوليائها بحب

 موقف الإسلام – بعض الفوارق (في الشهادة – في الميراث – الدية عند القتل الخطأ – رئاسة الدولة

-1 – في الشهادة: في بعض البيوع يجوز شهادة امرأتين أو أربعة نسوة ، ولكن الفرق أن شهادة الرجل بامرأتين . وأنها لا تجوز في المواثيق الغليظة كالزواج

-2 – في الميراث: تأخذ نصف الرجل أو مثله أو تتفوق عليه في بعض الأحيان. حسب حالات الميراث المتعددة في الشريعة الإسلامية .

-3 – دية المرأة: في القتل العمد. تتساوى مع الرجل وهي القصاص لأنها تساوي الرجل على الصعيد الإنساني  ، أما في الخطأ يكون النصف. لأنها ترث نصفه مالا عند التساوي في العصبة.

-4 – رئاسة الدولة :لا يجوز للمرأة تولي الأمر العام للمسلمين ، لكن في الولايات الفرعية يجوز. أن تتولاه

 وضع المرأة المسلمة عبر التاريخ

-في عصور الازدهار: كانت النساء لا تختلط بالرجال إلا عند أمن الفتنة مثل الصلاة والحروب والحج .

-في عصور الانحطاط: انتشر الاختلاط في الملاهي والمناسبات غير الدينية بما عمت به البلوى. وانتشر الفساد والإغواء والرقص والتجارة بالنساء .

-طريقان للإصلاح :

 في الأحوال الشخصية

1 – في الزواج : أ – منع زواج الصغار دون سن البلوغ ،  ب – تحديد سن الزواج . حتى لا يقع الضرر الكبير على المرأة وتكليفها بأعباء الأسرة وهي ما زالت صغيرة

ج- الزواج المبكر . د – منع الفرق الكبير في السن بين الزوجين . هـ – منع تحكم الولي في الزواج ..فالبكر تستأمر والثيب أمرها بيدها .

– في تعدد الزوجات

-تناول المؤلف ضرورات التعدد الاجتماعية مثل الحاجة إلى الحماية والإنفاق ومحاربة العنوسة .

-ضرورات التعدد الشخصية: الإعفاف والفروق الفردية والعقم والمرض وشدة كراهية الزوج وكثرة السفر

-سؤال غريب : هل يجوز للمرأة أن تعدد مثل الرجل ، الإجابة لا ؛ لأنه لا يحمل حملا واحدا في العام وخشية على المرأة من اختلاط نسب أبنائها إذا تعدد عليها الرجال

-مساوئ التعدد : يمكن أن تزداد الضغائن والأحقاد بين الأبناء والزوجات بما يهيئ للعداء وسوء التربية وكثرة المشكلات .

-التعدد نظام أخلاقي: التعدد في الإسلام أخلاقي لأنه يصون الزوجات عفيفات كريمات ولهن الحق في الإنجاب الشرعي والميراث وكافة الحقوق بعيدا عن المصاحبة التي تهدر كرامة المرأة وحريتها وشرفها وعزتها .

-تعدد الغربيين لا أخلاقي ولا إنساني: لأنه قائم على الاتصال الجنسي فقط فإذا فقدت المرأة جمالها وجاذبيتها فلا قيمة لها ، كذلك فإنها حالة من المهانة وعدم العزة وضياع الحقوق .

-شغب الأوروبيين : هل من يتصل بشكل  شرعي بزوجة أو اثنتين أو أربع خير أم من يتصل بزوجة كل يوم ولا يضمن لها أية حقوق .

-تشريع التعدد في القرآن ..

حدد القرآن طبيعة التعدد بشروط ..فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم . ذلك أدنى ألا تعولوا .

-فهم  متهور خطأ : أن الرسول عدد حبا في النساء ..لكنه كان لمصلحة الدعوة وبوحي ولمصلحة هؤلاء النسوة .

-أثر الإصلاح الإسلامي في التعدد ..قد جعل الإسلام التعدد للإصلاح الاجتماعي وليس للإفساد والإباحة الجنسية .

-المسلمون اليوم والتعدد.:يفهمه بعض المسلمين بشكل سيء ..ويعددون دون داع لذلك أو يرفضونه. لعدم الاعتراف به .

محاولات لمنع التعدد أو تقييده ..وهي محاولات غربية للاكتفاء بواحدة لمولاة الآخرين .

-في مصر –في تونس –في باكستان –

حدثت مناقشات كثيرة في هذه الدول منها من يؤيد ومنها من يعارض حول مشكلة التعدد .

– في الطلاق

لماذا جعل الطلاق في يد الرجل ؟..لأن الرجل رئيس الأسرة . وكذلك هو أكثر عقلا وهو صاحب المهر ..حتى لا تطلقه المرأة كل يوم لتجني المهور من الرجال . وقد تناول الكتاب  الإصلاحات التشريعية في الطلاق .وأنواع الطلاق البائن والرجعي والمرحلة الانتقالية بتشريع العدة واستبراء الأرحام ..ونفقة المتعة ومؤهر الصداق ..وكيفية الإنفاق على الأبناء حتى أجر الرضاعة للأب .وهذا يدل على إعلاء شأن المرأة في الإسلام بشكل لم تبلغه على مر تاريخها

-الوضع السياسي للمرأة في السابق .

لم يكن للمرأة حقوق سياسية في السابق في معظم الأمم ..حتى جاء الإسلام بالاعتراف بالمرأة في كل المجالات وحقها في إبداء الرأي السياسي والحروب والقضاء إلا القيادة العامة للدولة ..ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

-المرأة والسياسة في عصرنا الحديث

صار للمرأة الحق في الانتخابات بأنواعها وممارسة كافة الأشكال السياسية الحديثة .فصارت كالرجل تماما لها صوت انتخابي كامل الأهلية .

ولها أيضا حق النيابة عن الآخر بذمة مالية وكذلك الوصاية على الأبناء والبنات القصر .

و في الشؤون الاجتماعية لها حق الرعاية الاجتماعية الكاملة في التأمينات والمعاشات والكرامة المعيشية في حالات الطلاق والترمل والإعاقة ..وغيرها .

وكذلك حق التعلم الكامل مثل الذكور ..فلا فرق في التعلم ولا تمييز ضد المرأة في كافة المجالات العلمية

ولا ننسى  حق العمل فقد زاحمت المرأة الرجل في كل مجالات العمل بأشكاله المختلفة والوظائف الحكومية والخاصة.

-تفكك الأسرة نتيجة اشتغال المرأة : ورغم ذلك فإن ذهاب المرأة للعمل ومساواتها بالرجل أدى إلى عواقب وخيمة كالتفكك والنزاع وإهمال الزوج والأبناء وغيرها من الآفات الاجتماعية مما أدى إلى شكوى الغربيين وتذمرهم من ذلك. وكذلك الاختلاط بالرجال في الوظائف الحكومية والخاصة قد أتلف الحياة العائلية حيث المقارنات والتلاقي العاطفي مع الزملاء حتى عاد بالخراب على الأسر . وحجج المنادين بعمل المرأة أنها تزيد من الدخل القومي ..وتعتمد على نفسها وتحفظ كرامتها وتملك قرارها وتنفق على أبنائها عند غياب الزواج أو طلاقه أو مرضه .

أخطار التحرر ..هناك إضلال وتفسخ وضياع باسم حرية المرأة كإغوائها وعملها بتجارة الجنس والفن وغير ذلك حتى تفقد أعظم رسالة لها وهي إنجاب الولد وتربية النشء ..وهذا ما اعترفت به مارلين مونرو في رسالة أوصت بعدم قراءتها إلا بعد موتها.

وقد ذيل الكاتب هذا الكتاب بمجموعة كبيرة من الملاحق والوثائق التي تعيد النقاط التي تحدث فيها الكاتب وكأنها دلائل مادية على ما ذهب إليه من مكابرة الغربيين وتحيزهم ضد مباديء الشريعة الإسلامية السمحة .واعترافاتهم بالخيبات المتعددة حين اتبعوا أهواءهم وساروا خلف غرائزهم كالأنعام واستسلموا للفلاسفة والمنظرين وتجار الرقيق والنخاسة المقنعة في العصر الحديث حيث إن تجارة الجنس تتفوق على تجارة المخدرات.

وهذه الملاحق لها دور توثيقي عظيم حيث تؤكد فكرة .الحق ما شهدت به الأعداء . فهي تروي خيباتهم على ألسنتهم هم وليس تجنيا من أحد ولا افتئاتا عليهم بل يفرضه الواقع المعيش والتجارب المتعددة التي مرت بها البشرية عبر انتكاساتها الفطرية المختلفة .

وخلاصة فكرته أنه ينظر بشكل موضوعي لأحوال المرأة عبر العصور بوصفها بعدا زمنيا . وعبر الأمم باعتبارها بعدا ثقافيا وأيدولوجيا . وكذلك التطور التاريخي لهذه الاتجاهات عبر أمم وثقافات وأزمنة وأماكن تعج بالاختلافات الجوهرية بين شعوبها وحضاراتها وثقافاتها المختلفة.

فهذا الكتاب عظيم الفائدة . حيث يضع يده على مشكلات المرأة بحيادية عبر العصور والثقافات والأمم والشرائع ..وهذا يجعل المتلقي يصل إلى بر الأمان الفكري فلا يكون عرضة لكل ناعق يحاول أن ينال من تعاليم الإسلام أو يزايد على الشرع الحنيف أو يتعصب ضد الإسلام ومبادئه .

إن الغرب بثقافانه وحضاراته وتقدمه المادي الجارف ما زال تلميذا صغيرا يتعلم في محراب الشريعة الغراء والتعاليم السمحة للدين المعجز العالمي الذي يصلح لكل من يطلق عليه صفة إنسان في كل زمان ومكان وعصر وأوان أيا كانت الثقافة والجغرافيا والتحضر أو التخلف المدنية أو البداوة أو غيرها من أشكال الحياة المختلفة .

وإذا كانت المرأة نصف المجتمع وتلد وتربي النصف الآخر . فهذا يجعل للكتاب ثقل ذلك الكائن المظلوم عبر تاريخه .المشوه في بعض الثقافات والملل والعقائد . الذي لعبت به أهواء الأمن وأطماع سالبي الحرية عبر التاريخ الممتد حتى جاء الإسلام فزلزل كل هذا الصلف وبدد كل هذا الظلم . ووضع النقاط على الحروف حتى تستقيم الأرض متزنة كما خلقها بارئها وسواها أول مرة. وأسبغ عليها نعمه ظاهرة وباطنة .

إن خالق الذكر والأنثى هو الأولى بوضع القوانين والضوابط التي تحكم الكون بعناصره من النساء والرجال والأطفال وكل الكائنات الملدي منها وغير المادي .

فهذا المؤلف يكفيك عن كثير من المؤلفات الأخرى في مضمار المرأة. ذلك المضمار الشائك المليء بالشجارات والفلسفات والمد والجزر على مر العصور بين أهل الخير والشر. وأهل الحق والباطل ..وبين المرشدين والمدلسين . وأصحاب الفصائل وأهل الرذائل ..والبدع

كذلك يمكن الإشادة بأسلوب المؤلف الدقيق في سوق الحجج والبراهين والمقالات واللقاءات والمناقشات المختلفة بالدليل القاطع وأسماء المراجع من كتب ومجلات وأية وسائط أخرى قديمة وجديدة لتأطير الفكرة والمحافظة على التيار المنطقي الحكيم في تدفق المعلومات وسيرها في طريقها القويم دون خلل أو زلل أو شطط أو تعصب لرأي ما على حساب الآخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *