وهم نتنياهو

وهم نتنياهو
هذا المقال يوضح وهم نتنياهو في بدء الحرب ضد إيران، وكيف أن الرد الإيراني الحازم قلب الموازين، مع تأكيد استمرار موجات الرد الأكثر شدة، مما يعرض نتنياهو لضغوط داخلية وهزيمة محتملة....

كان نتنياهو يتصور واهماً بأنه يمكن أن يبدأ الحرب ضد إيران وينهيها حسب مزاجه ومقاساته ومحدداته، ولكنه حين رأى الموجة الأولى من الرد الإيراني شعر بالصدمة والورطة وشعر بأن خيوط المسألة سقطت من يده، فاستنجد كالعادة بترامب الذي اتصل كالعادة بأمير قطر الذي يلعب باستمرار دور السمسار القذر لدى الكيان الإسرائيلي والتنظيمات التكفيرية التي يدعمها، ولكن كان الرد الإيراني حازماً بأن الوقت حالياً ليس وقت “ضبط النفس” نظراً لوجود قرار إيراني صارم بأن نتنياهو لا بد أن يدفع ثمن حماقته وإجرامه.

حسب تصريحات القيادة العسكرية الإيرانية، فإن موجات الرد الإيرانية اللاحقة ستكون أعنف وأشد وأكثر تأثيراً، وهو أمر سيقلب كل توقعات نتنياهو وسيجعله بمواجهة الرأي العام الداخلي الإسرائيلي الذي سيضع نتنياهو في قفص الاتهام بوصفه الشخص الذي أدخل الكيان في هذه الورطة.

لقد دخل نتنياهو “حمّام الحرب”، ضمن حسابات نرجسية واهمة، وسيخرج منه، بالتأكيد، مبللاً بالفضيحة والهزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *