السعودية تحرض الأمريكان لشن عدوان على إيران.!

السعودية تحرض الأمريكان لشن عدوان على إيران.!
يفيد النص بأن السعودية، خلافًا لمواقفها العلنية، حرّضت واشنطن سرًّا على عمل عسكري ضد إيران، مع استعداد لتمويله، وفق تقرير «أكسيوس»، محذرًا من أن هذه الازدواجية قد تضع الرياض في قلب تداعيات أي حرب محتملة....

موقع “أكسيوس” الأمريكي كشف، اليوم، بأن وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان حرض الأمريكان على القيام بـ”عمل عسكري” ضد إيران، وذلك في اجتماع مغلق مع الجانب الأمريكي، يوم أمس الجمعة، في واشنطن، مبيناً بأن التراجع عن هذا العمل العسكري “قد يضعف الردع الإقليمي ويعزز موقف النظام الإيراني” حسب قوله.

تحريض وزير الدفاع السعودي الذي نقلته لموقع “أكسيوس” 4 مصادر حضرت الاجتماع، يؤكد أولاً بأن السعودية ترفض، في العلن فقط، شن عدوان عسكري أمريكي على إيران، خوفاً من الغضب الإيراني ولتجنب ردود الفعل الإيرانية، لكنها، في السر، تطلب من الأمريكان الإسراع بشن هذا العدوان ضد إيران.

ويؤكد ثانياً بأن السعودية هي الجهة التي ستمول تكاليف هذا العدوان الأمريكي على إيران، لأن ترامب بالنهاية لن يقوم بأي عملية عسكرية “مكلفة” من دون وجود ممول لهذه العملية.

من الواضح جداً أن موقع “أكسيوس” فضخ اللعبة السعودية المخادعة وكشف استراتيجيتها القائمة على النفاق والجبن والخبث، فالسعودية أعلنت، قبل 4 أيام فقط، على لسان “ولي عهدها” محمد بن سلمان في اتصال هاتفي بينه وبين الرئيس الإيراني بزشكيان بأنها “لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها بأي عمل ضد إيران”، وأنها تدعم “جهود حل الخلافات بالحوار”، وهو اتصال جاء بعد خطوات “خادعة” عديدة للسعودية بهدف التقرب من إيران وتجنب غضبها، كزيارة وزير الدفاع السعودي لإيران ولقائه بالسيد الخامنئي في نيسان الماضي.

لكن السعودية في الحقيقة، على أرض الواقع، تتحرك بقوة وسرعة لإقناع أمريكا بضرورة شن العدوان على إيران، عبر وزير دفاعها الذي أرسله محمد بن سلمان لواشنطن بعد 3 أيام من اتصاله الهاتفي مع بزشكيان، لدفع الأمريكان للإسراع بشن عدوانهم على إيران، وللتعهد بتحمل تكاليف العدوان، ولترتيب مشهد العدوان بشكل يبعد السعودية وحقولها النفطية عن “نار الانتقام الإيراني”، عبر الإيحاء بأن السعودية لا علاقة لها بالعدوان، بل رافضة له علناً!!

استراتيجية آل سعود المخادعة الجبانة هذه لن تجعل السعودية بمنأى عن نار الحرب إذا اندلعت، بل ستجعلها في قلب النار، بعد أن فضح “أكسيوس” دورها بالدفع نحو شن هذه الحرب وتمويلها، وهنا لا بد من التذكير بأن عدة طائرات مسيّرة قادرة على شل الاقتصاد السعودي عبر تعطيل إنتاج وتصدير النفط السعودي كما حصل سابقاً في تجربة قصــ.ــف “أرامكو” بطائرات مسيّرة يمنية “مباركة”، وهي تجربة يمكن أن تتكرر بشكل أكبر وأقوى في حال اندلاع الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *