ايران تقصف قاعدة عديد الامريكية دون ان تمس بعلاقاتها التاريخية مع الدوحة !

ايران تقصف قاعدة عديد الامريكية دون ان تمس بعلاقاتها التاريخية مع الدوحة !
الضربة الإيرانية على قاعدة عديد لا تعني صرف الانتباه عن ضرب الكيان الصهيوني ، ولكن هي ضربة موجعة للعنجهية الأمريكية و الغطرسة الصهيونية، التمادي في التحدي لارادة الشعب الايراني قد يحول المنطقة كلها إلى برميل بارد ينفجر على الجميع و لا يبقي مكانا امنا في الخليج ....

فهل تتعظ قطر و تلجم الأمريكي و كذلك قناة الجزيرة المجرمة الصهيونية ؟
‏الضربة الإيرانية رسالة واضحة لكل من يسخر أراضيه لخدمة امريكا و إسرائيل و لا يأخذ تحذيرات ايران بعين الاعتبار .
الضربة الإيرانية على قاعدة عديد لا تعني صرف الانتباه عن ضرب الكيان الصهيوني ، ولكن هي ضربة موجعة للعنجهية الأمريكية و الغطرسة الصهيونية، التمادي في التحدي لارادة الشعب الايراني قد يحول المنطقة كلها إلى برميل بارد ينفجر على الجميع و لا يبقي مكانا امنا في الخليج .
ايران دولة عظمى في المنطقة ، وما ما قامت به إسرائيل في إيران لا تساوي ” عفطة عنز”! لان لدي إيران من القدرات ما تستطيع خلال دقائق تحويل الدول الخليجية التي تستضيف القواعد العسكرية الأمريكية إلى كرة نار تشتعل ، ليس هناك اسهل من ان تضرب ايران أي نقطة في الخليج.
المسافة الجغرافية جدا قصيرة بين إيران و الدول الخليجية وهذا يعني ان أمطارها بالاف الصواريخ القصيرة المدى و التي تملك ايران المئات الالاف منها امر اكبر من سهل و باستطاعتها ان تحرق الاخضر و اليابس .
‏الدول الخليجية اليوم مسؤولة عن العدوان الاسرائيلي و الامريكي على ايران .
فلا يعقل ان لا تعلم الدول الخليجية بتحركات المقاتلات و القاذفات و التحركات العسكرية الأمريكية على أراضيها ، فعلاقات حسن الجوار تستدعي ان تمارس هذه الدول الضغوط على امريكا لوقف عدوانها و الانسحاب من قواعدها في الخليج حفاظا على استقرار المنطقة.
قرار ضرب قاعدة عديد في قطر قرار استراتيجي اتخذتها قيادة الحرس الثوري التي تم تفويضهامن القائد قرار ضرب القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة دون الرجوع اليه او إلى مجلس الامن القومي ، وهذا يعني إقصاء التيار الليبرالي و الاصلاحي عن التدخل في القرار الحرب و القرارت الاسترتيجية .
هذه الضربة استراتيجية سوف تعيد الأمريكي إلى عقله و الإسرائيلي إلى قبره و سوف يلجم لسان كلبهم غروسنى مدير وكالة الطاقة الدولية الذي بكل وقاحة يتجراءعلى دولة عظمى نووية مثل إيران ويطالبهابالكشف عن مخزونها النووي و مكانه!
‏من مصلحة الأمريكي اليوم ان يؤدّب خنازيره في الكيان المحتل.
يجب هنا التنويه ان خيار تدمير القواعد العسكرية و منشآت النفط السعودية من قبل انصارالله خيار قائم خاصة مع تمادي ال سعود في دعهم وتمويلهم للعدوان الأمريكي ضد إيران .

‏الجمهورية الإسلامية اليوم تتبع سياسة حازمة و استراتيجية واضحة تقودها منظمة الحرس الثوري ” علي وعلى اعدائي “!
واخير فان الضربة الإيرانية بالصواريخ على قاعدة عديد في قطر قد أخرست الكثير من الالسن و خاصة لسان الاحمق المجرم ترامب المتلاعب بالكلمات و التصريحات و المتغطرس الذي تصور ان ايران دولة ضعيفة ، فجاءه الرد الإيراني قاصفا و عاصفا و ربما اي تمادي آخر سوف يحرق المنطقة بأسرها.ليتأدبوا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *