اكـتبوا وصـوروا وانـشروا عن تشييع إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي “رضوان الله عليه” في العراق

اكـتبوا وصـوروا وانـشروا عن تشييع إمامنا الشهيد السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه في العراق
يدعو الخطاب إلى توثيق تشييع السيد الخامنئي في العراق كتابة وتصويرا ونشرا، بوصفه واجبا وفائيا وتاريخيا يحفظ الذاكرة الجمعية، ويصون رواية الحدث للأجيال، ويؤكد بقاء المبادئ بعد رحيل القادة...

ليست الكلمة اليوم مجرد حرف .. ليست الصورة مجرد لقطة عابرة .. ليست المشاركة على وسائل الإعلام والتواصل فعلاً عادياً ..إنها شهادة موقف. حفظ لذاكرة أمةتوثيق لحدث من أعظم أحداث هذا العصر.

اكتبوا عن التشييع الخالد لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية الخالد الإمام الشهيد الخامنئي “رضوان الله عليه” .. الكلمات الصادقة تبقى حين يرحل الضجيج وتتحول مع الأيام إلى صفحات من التاريخ يقرؤها الأبناء والأحفاد.

صوّروا .. لأن الصورة تحفظ ما قد تعجز عنه اللغة وتنقل مشهد الوفاء كما عاشه أهله ليبقى شاهداً على وجدان جماعة آمنت بقضيتها وتمسكت برموزها.

انشروا ..لا تجعلوا الحدث يمر كأنه خبر عابر .. انشروه بكل ما تستطيعون من صدق ومسؤولية واحترام فالتوثيق أمانة وحفظ الذاكرة واجب تجاه الأجيال القادمة.

لا تتوقفوا ..ولا تفتر عزائمكم .. فإن الأمم التي تحفظ ذاكرتها لا تموت والشعوب التي توثق مواقفها تبقى حاضرة في صفحات التاريخ.

إن النشر المسؤول ليس سعياً وراء الإعجاب أو الشهرة وإنما هو -في نظر المؤمنين- تعبير عن الوفاء وإعلان بأن أثر القادة لا ينتهي برحيلهم ويستمر بما تركوه من أفكار ومواقف ومسيرة ..

سيأتي يوم يبحث فيه الناس عن تفاصيل هذه اللحظات وسيكون لما كتبتموه وصورتموه ونشرتموه قيمة تتجاوز الزمن لأنه سيحفظ رواية مَـن عاش الحدث وآمن بمعناه ..

اكتبوا ..

وصوّروا ..

وانشروا ..

شرف نعتز به ووسام وفاء نحمله في أعناقنا ورسالة نورثها لمَـن يأتي بعدنا بأن الرجال قد يرحلون لكن المبادئ التي عاشوا من أجلها تبقى حية في ضمائر المؤمنين بها ما بقي في الأرض قلم يكتب وعدسة توثق وقلب يخلص في الوفاء ..

ولا يقتصر أثر مثل هذه المناسبات على بعدها العاطفي أو الرمزي، بل يمتد ليؤدي دوراً في تشكيل الذاكرة الجمعية وإعادة إنتاج السرديات التي تتبناها الجماعات حول هويتها ورموزها ومسارها التاريخي. فالأحداث الكبرى لا تستمد أهميتها من لحظة وقوعها فحسب، وإنما من الكيفية التي تُروى بها وتُوثَّق للأجيال اللاحقة، إذ يصبح التوثيق جزءاً من صناعة الوعي العام وحفظ التسلسل التاريخي للأحداث، بما يتيح للباحثين والمهتمين مستقبلاً قراءة تلك المرحلة من خلال شهادات وصور ووثائق تعكس رؤية المشاركين فيها وتجربتهم المباشرة، بعيداً عن اختزالها في أخبار عابرة أو روايات مقتضبة.

إنه تشييع إمامنا الشهيد الخامنئي العظيم “رضوان الله عليه” الذي رحل شهيداً على طريق الإمام السبط الحسين سيد الشهداء “عليه السلام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *