اصبحت أقرب للواقع من اي وقت مضى تقترب تحقيق رؤية جون مينارد كينز من التحقق عندما وضع نظرية العملة العالمية واسماها بانكور والتي ارد ان يطلقها سنة 1944 بمؤتمر بريتن وودز لكن رفضها الامريكيين واستبدلوها بنظرية وايت الاقتصادي الامريكي بان يكون الدولار هو عملة العالمية مقابل ضمان وتعهد تحويلها الى ذهب عند الحاجة .
وهنا تحققت معضلة تريفن الذي أكد بوجود عيب خطير بهذه النظرية التي ستجعل الولايات المتحدة بين متناقضين ان تجلب العملات الصعبة والاستثمارات الى بلدها عبر تخفيض عملتها ودعم صادراتها وبين الحفاظ على الدولار مرتفع وتطبع وتصدر الدولار كعملة احتياطات للبنوك المركزية العالمية وارتفاع عملتها كعملة تداول تجارية عالمية وهذا سبب خروج الولايات المتحدة من المنافسة الصناعية تدريجيا .
محاولات ترامب غير المجدية والمتخبطة بفرض رسوم تعريفيه جمركية قيدت حرية التجارة العالمية وضربت اهم مبدأ بالاقتصاد الحر وحرية انتقال الصادرات والبضائع ورؤوس الاموال بين العالم
وتدخل الدولة المباشر في التقييد الاقتصادي الشامل غير المدروس بشكل جيد ومختص.
سبب انهيار في الاسواق المالية العالمية وسيف ذو نصلين يطعن ترامب اقتصاد بلاده مع طعن الاقتصادات الاخرى ومحطة كل التحالفات مع اقرب المقربين له اوربا كندا والمكسيك واليابان واخرى
فقدت هذه الدول الثقة العمياء المطلقة بالولايات المتحدة والتي كانت لها مضلة تنام اسفلها منذ الحرب العالمية الثانية
وحاليا تفكر جديا وتبحث عن خيارات موازية لتخلصها من طعنات وصدمات الاحباء الغادرة القا، تلة .
وهنا نضجت فكرة عملة دول بريكس التي من التي اكتسبت زخما استراتيجيا وخيارا ملحا وضروريا ليعمل كعملة عالمية متجاوزة للوطنية ولا تخضع لقرارات دولة بالغت في استغلال عملتها وبنوكها وانظمتها الرقمية في تدمير اي اقتصاد يتقطع مع مصالحها السياسية والاقتصادية.
فعملة بريكس والتي ليس لها لغاية الآن اي اسم واقترح ان يكون اسمها عالمي Globally ورمزها ₲
مع تاسيس البنك العالمي لإصدار وطباعة وتوزيع واجراء المعاملات الرقيمة لتحويل العملات الوطنية الى العملة العالمية واجراء التسويات وبرنامج حوالات عالمي يربط دول العالم معا الى جانب سويفت .
حتى وان تراجع ترامب فرضا لن يفقد ذلك اي زخم عالمي .


