اليوم 30 من الحرب و “امتصاص الصدمة” ومواصلة ايران القصف وإغلاق هرمز بشكل شامل وسيطرة وإدارة عسكرية إير، انية لشهر كامل
تحول الحرب من حرب محدودة إلى حرب إقليمية شاملة هو الكابوس الاستراتيجي ماذا سينتج من اليوم 30 للحرب وصمود اسطوري لإيران
1-تاثير هرمز وانهيار الاقتصادي العالمي
إغلاق مضيق هرمز والتحكم العسكري فيه لمدة شهر ليس مجرد أزمة نفط وغاز بل هو حدث صدمة شديدة للاقتصاد العالمي
صدمة الأسعار: النفط لن يصل إلى 100 دولار فقط بل قد يتجاوز 200-300 دولار للبرميل خلال أيام هذا يعادل صدمة النفط عام 1973 مضروبة في عشرة
توقف التدفق النفط 20 مليون برميل يومياً (حوالي 20% من الاستهلاك العالمي و25 % من الغاز الطبيعي المسال ) تختفي من السوق. الاحتياطيات الاستراتيجية (مثل الاحتياطي الأمريكي) ستُستنزف في أسابيع فقط سيسبب.
شلل اقتصادي الدول الآسيوية الكبرى (الصين، الهند، اليابان، كوريا) وهزة كبيرة بسوق الغاز الطبيعي بأوروبا التي تعتمد على نفط الخليج ستواجه شللاً صناعياً. الصين التي تستورد 40% من نفطها من المنطقة ستضطر للتدخل عسكرياً أو دبلوماسياً لفتح المضيق، وإلا فإن اقتصادها سينهار وستحصل على امتياز خاص من ايران لانها حليف داعم .
وانهيار بورصات وأسواق المال بسبب صدمة النفط والغاز العالمية ويصبح التدخل اكبر تهور وخطأ استراتيجي أمريكي يجعلها تجرب كافة الخيارات لغرض إنهاء الموقف و ستفشل
2-انهيار الردع الأمريكي
إذا استمرت إير، ان بقص، ف القواعد الأمىيكية في الخليج (قطر، البحرين، الكويت، الإمارات الامارات ) ولم تتمكن واشن، طن من وقفها او انقاذ قواعدها ، فهذا يعني
فقدان الهيبة القوة العظمى التي لا تستطيع حماية جنودها وقواعدها وتفقد مكانتها كحامية للحلفاء في دول الخليج وستبدأ فوراً بالبحث عن ضامن آخر الصين؟ روسيا؟ أو ستسعى للتسوية مع إيران.
الانسحاب التكتيكي الأمر، يكي من القواعد الأمر، يكية في المنطقة (مثل قاعدة العد، يد في قطر أو قا، عدة الظ، فرة في الإمارات الج، فير البحرية في البحرين واحمد الس، الم في الكويت ) ستصبح غير قابلة للاستخدام وتعرضها لق، صف يومي. هذا يعني أن القوة الجوية الأمر، يكية ستعمل من مسافات أبعد (ديي، غو غارسيا، أو حتى حاملات الطا، ئرات في بحر العرب)، مما يقلل فعاليتها ويطيل زمن الاستجابة ويزيد من كلفة الحرب كثيرا اضعاف .
ضغط داخلي الرأي العام الأمريكي لن يتحمل خسائر بشرية كبيرة في حرب شرق أوسطية جديدة. بعد شهر من الضربات المستمرة وسقوط قتلى، سيتحول المزاج الشعبي ضد الحرب بشكل حاد كما تحول ضد حربي العراق وافغانستان سابقا .
3-استنزاف إسرائيل تأثير الصواريخ
إسرائيل يفترض انها تمتلك أفضل أنظمة دفاع جوي في العالم (القبة الحديدية، مقلاع داود، حيتس وارو) اضافة الى منظومات ثاد وباتريوت امريكي لكنها صممت لاعتراض هجمات محدودة وليس وابلًا صاروخيا مستمرا لمدة شهر على الاقل كارثة نفاد الذخائر
مبدا الطائرة والصا، روخ الايراني ان تركتها تخسر وان اسقطتها تخسر فتكلفة اعتراض صارو، خ إير، اني أو يمني أو لبناني تعادل عشرات أضعاف تكلفة الصاروخ ان مخزون إسرائيل والولا، يات المتحدة من الصواريخ الاعتراضية سينفد خلال أسابيع من القصف المكثف المستمر .
شلل الحياة : استمرار القصف لمدة شهر بشكل مستمر ومتقطع ومؤثر يعني إخلاء ش، مال إسرائيل بالكامل، وتوقف المطار، ات والشركات الكبرى والصغرى خصوصا اذا بدا تصعيد اكبر بالاستهداف النوعي وانه، يار الاقتصاد الإسرائيلي الذي يعتمد على الاستثمارات التكنول، وجية والسياحة. هذا ضغط وجودي على دولة صغيرة وهروب راس المال والاستثمارات والمهاجرين بدون عودة .
الخيار النووي: إذا شعرت إسىائيل أنها تخسر وأن وجودها مهدد، فإن عقيدة “خيار الشمشون” (Sam، son Option) قد تفعل. أي تلميح وتلويح باستخدام إسىائيل السلاح النووي كورقة أخيرة. هذا سيناريو كارثي يغير وجه المنطقة والعالم ويجعل انتاجها مسالة شرعية لإيران
-
نهاية “النظام العالمي أحادي القطب”
في هذا السيناريو لن يبقى شيء على حاله بعد انتهاء الشهر:
- الداخل الإير، اني: النظام قد يظهر بمظهر “المنتصر” الذي صمد أمام أقوى قوة في العالم. هذا سيحول الاحتجاجات الداخلية إلى دعم شعبي على الصعيد القصير والمتوسط ، . لكن التكاليف الاقتصادية ستكون هائلة، وقد تتطلب سنوات لتعويضها .
- الخليج: دول مجلس التعاون ستضطر للجلوس مع إيران كقوة مهيمنة في المنطقة. ربم اتشهد إعادة هيكلة للتحالفات الإقليمية، حيث تتحول دول مثل السعودية والإمارات إلى موقف أكثر حياداً وحتى تقارب مع طهران مثل عمان .
- الولايات المتحدة: هذا السيناريو يعني نهاية “النظام العالمي أحادي القطب” بشكل عملي. الصين وروسيا ستستغلان الموقف لتعزيز نفوذهما في مناطقها بخصوص تايون واوكرانيا
والمنطقة وربما تفرض واشنطن تسوية سياسية تخرج منها بخسائر استراتيجية فادحة للتخلص من الفخ الذي سقطت به
انها ليس مجرد حرب بل تحول جيوسياسي يعيد تشكيل توازن القوى العالمية النتيجة النهائية لن تكون “نصر” أو “هزيمة” لأي طرف بل دخول المنطقة في عصر من الفوضى المنظمة حيث لا يوجد منتصر واضح، والخاسر الأكبر هو الاستقرار العالمي والاقتصاد الدولي وتراجع دور الولايات المتحدة وصعود الصين وروسيا عالميا وايران اقليميا بشكل أوسع ربما تطول أو تقصر لكن النتيجة ذاتها.


