اقتربت الانتخابات ولا بد من صناعة عدو جديد….يضمن استمرارية تسلط الاحزاب ذات العناوين العاطفية المتهالكة وتكرار نفس الوجوه المتنعمة بامتيازات السلطة والتي ادمنت كذبة الطبقة الأولى وصدقت انها نخبة متعالية !.
انتهت المظلومية التاريخية للشيعة .
احترقت تماماَ ورقة صدام والبعث.
كٔسرت داعش .
اذن يبدو أن العدو الجديد والمرشح الاقوى لصناعة وفرز المعسكرات هو الإلحاد!
جيد لا بأس ومن حق تلك الاحزاب ان تسعى للاستمرار وان كانت برجل عرجاء !
ولكن نحن ايضاَ من حقنا أن نتسائل اين مشروعكم الإسلامي الحقيقي في العراق؟
ماهي ملامحه؟
بعد ٢١ سنة ماذا قدمت تلك الاحزاب للوطن او جمهورها على الاقل؟
المشاهد ان حتى دورها في مقاتلة داعش ضئيل بل معدوم مع سيطرتها شبه التامة على مصادر القوة الاهم ( المال والاعلام) ولدورات متعاقبة في السلطة وتجذرها في كل تلافيف النفوذ والقرار ، ولايقاس مطلقاَ لا من قريب أو بعيد بدور وتضحيات فصائل المقاومة التي تشكلت اغلبها بعد ٢٠٠٣
سيتم تحميل الملحدين فشل تلك الوجوه البائسة!
ولكن هل يتحمل الإلحاد تردي الكهرباء
افشال خطة التعليم وخصوصاَ التعليم الابتدائي!
أزمة المياه….جولات التراخيص… الديون الخارجية
تردي الزراعة ..الصناعة….. البضائع الرديئة والأدوية التالفة..المستشفيات البائسة..واغراق البلد بالمخدرات!!
وإهانة الفرد العراقي بانعدام الخدمات.
البطالة .
وافواج سنوية من خريجي الجامعات بلا خطة للوظائف والاحتياج.
شلل سوق العمل
وزيادة حالات الطلاق.وتشتت الأسر.
وظلم ارباب العمل للعمالة الوافدة واستعبادهم.
وحالات ابتزاز شرف المراجعات في دوائر الدولة .
الرشوة وخصوصاَ في أجهزة الداخلية.
النازحين.
فشل سياسات المصالحة المجتمعية في المحافظات المحررة.
استمرار نزيف العقول العراقية والكفاءات العلمية.
والكلام ذا شؤون وشجون
“کاتب المقالة” هو المسؤول عن البيانات الواردة في هذه السطور، و مرکز الشهيدالخامس للدراسات غير مسؤول عن البيانات المذكورة أعلاه.


