المصادر:
شركة الغاز التركمانستانية (Türkmengaz)
شركة خطوط أنابيب البترول التركية (BOTAŞ)
شركة النفط الاذرييجانية (SOCAR)
وزارة النفط العراقية (MOO) وشركة تسويق النفط العراقية (SOMO)
شركة الغاز الايرانية (شرکت ملى گاز ايران)
13 مصدراً أخر:
- العراق يحتاج بسنة 2023 الى (24مليار م٣ من الغاز) لسد حاجته المحلية وسيُنتِج هو منها 12 مليار م٣ (50٪من حاجته) ويستورد من ايران بين 8~10 مليار م٣ (40٪ من حاجته) وبتكلفة ($ 2.5~ $3 مليار)
- منذ 4-11-2018، حصل العراق على (21إستثناءاً) من وزارة الخارجية الامريكية من العقوبات الأحادية على طهران ولفترات مختلفة (45و60و90و120) يوماً (منذ عهد ترامب وعادل عبدالمهدي وللآن) من اجل شراء (الغاز والكهرباء) الإيرانيين إذ تسمح (أمريكا) للعراق بموجبه بتحويل مبالغ شراءالعراق (للطاقة الايرانية) من مصرف (TBI) الحكومي العراقي الى واحدة من (5 وجهات) لصالح ايران وأحد اهم هذه الوجهات هي دولة تركمانستان (TM)
- (الإستثناءالامريكي)هو فقط لدعم إمكانية تحويل (عوائد الطاقة المباعة للعراق) الى (بنوك غير إيرانية في خارج إيران) لتتمكن إيران من إستعمال عوائدها لشراء حاجاتها الضرورية (وليس في تحويل الاموال للبنك المركزي الايراني) فتحويل الاموال للبنوك الايرانية غير مسموح به بتاتاً لذلك فهناك حوالي ($ 53 مليار) موجودة (كعوائد من بيع الطاقة الايرانية) في الصين،كوريا ج ،اليابان ، العراق (مجمدة) بسبب العقوبات
- (تركمانستان) تزود ايران منذ عام 1997بـــــــ (الغاز والكهرباء) وبسبب الحصار الامريكي الأحادي الجانب الحالي ، يصعُب على طهران دفع أقيامها الى (تركمانستان) والتي بدورها أوقفت تزويد (طهران) بالغاز عام 2017 بسبب تراكم الديون عليها حينها حيث بلغ المعدل اليومي لتصدير الغاز الى ايران خلال آخر 15سنة حوالي 15.3 مليون م٣ يومياً
- يقوم العراق بدفع جزء من تكاليف (الغاز والكهرباء الإيرانيين)من خلال تحويل (مبالغ محددة) للبنك المركزي (التركمانستاني) منذ حوالي السنتين
- عملية تحويل (عوائد الطاقة المباعة) الى طرف ثالث(ضمن قرارات الاستثناء الامريكية) تسمى بالخطة-أ اي (Plan A)
- إقترحت (عدة جهات) على العراق خطة بديلة سميت بالخطة-ب اي(Plan B) كإستنساخ للتجربة (الصينية والاسيوية) بالتعامل التجاري مع إيران من خلال (مقايضة) الطاقة بالسلع وفعلا تم الاتفاق (بالخطوط العريضة) بين العراق و ايران في بغداد بتاريخ 11-7-2023 وسيعقب هذا الاتفاق (خلال60 يوم المقبلة) تفاهمات فنية ومالية بين طرفي الاتفاقية لإتمام تفاصيل عملية المتبادلة وتسعير (النفط/ الكهرباء/ الغاز) المحددة بالإتفاق
- تملك تركمانستان (رابع) اكبر إحتياطي غازي على وجه الأرض ويعادل (4) اضعاف ما للعراق من إحتياطي غازي وتُصدّر تركمانستان الغاز للصين ولإيران ولتركيا ولجورجيا وتسعيره (الاقل ب10٪) من غاز دول المثلث الذهبي (ايران ، قطر ، تركمانستان)
« طرق التنمية الغازية المقترحة »
طريق التنمية الغازي:
- الغاز التركمانستاني:
من 2025، ستكون تركمانستان قادرة على تصدير (32 مليار م٣من الغاز سنوياً ) من خلال أنبوبي الغاز (التركمانستاني~الأذري~الجورجي) بقطر لأنبوبيه (36 إنج) حتى الحدود التركية ومن هناك من خلال الأنبوب الإستراتيجي التركي (TANAP) بقطر (56إنج) الى اليونان بلغاريا فأوروبا حيث ستصل قدرة ضخ خط (TANAP)التركي خلال السنوات المقبلة حتى (60مليار م٣سنوياً)
من الممكن للعراق مد انبوب (بري) بطول يصل الى (550كم) حتى شبكة الغاز العراقية بكركوك بقطر (36إنج) وبقدرة تجهيز (15مليار م٣) سنوياً وبتكلفة ($1.75مليار) ليسد كل حاجة العراق (الحالية) من الغاز بشكل مستمر وعلى مدار السنة
- الغاز القطري
قطر تنفّذ الآن مشروع ضخم لدعم إنتاجها الغازي بكمية اضافية (40 مليار م٣) سنوياً حتى 2026
لمد أنبوب مزدوج تحت مياه الخليج بطول (575كم) من (حقل الشمال) القطري حتى الفاو بقطر (36 إنج) لكلٍ منهما وبقدرة تجهيز (33 مليار م٣ من الغاز سنوياً) وبتكلفة ($ 5مليار) وبسعر مناسب وعقود تجهيز طويلة
يمكن للعراق بناء محطتين لاستقبال الغاز المسال (LNG Terminals) في مينائي (الفاو) بجانب منصات النفط (SPM-3،4،5)هناك و(ام قصر) بقدرةكلية (30مليار م٣ سنوياً) وبتكلفة ($3مليار) لاستلام الغاز المسال القطري بشكل مستمر على مدار السنة لكن بسعر (اعلى) من بقية المصادر لكونه (مسال)
- الغاز الايراني
لدى ايران فائض (25~30مليار م٣من الغاز سنوياً) إذ يتغير معدل تجهيزها اليومي له مابين (70مليون م٣) في فصلي (الربيع والخريف) وبين (0~40 مليون م٣) في بعض ايام اوقات (الذروة) في فصلي الشتاء والصيف تجهّز ايران العراق بالغاز (بثلث فائضها الغازي) من خلال أنبوبها(IGAT-6) ومن فرعين(البصرة وديالى) وبسعر يقل عن معدل اسعار غاز الانابيب في الشرق الأوسط
نقطة ضعفه هو في تذبذب تجهيزه بين الفصول مع عدم وجود أي خزين إستراتيجي (جوفي، سطحي) للعراق مما يزيد من معاناة محطاته الغازية في توليدها للكهرباء اللازمة في وقت الذروة وخصوصاً بفصلي (الصيف والشتاء)
- الغاز الروسي
بسبب الحرب الاوكرانية وقرارات الحصار على روسيا والقيود في التعاملات البنكية ومشاكل بناء الانابيب، فمن الصعوبة اعتبار الغاز الروسي و أنابيبه (طريقاً للتنمية) كونه في الحاضر وحتى عام2030 لا يملك القابلية على التوسع في اوروبا او الشرق الاوسط
التوصيات
(العراق بلد نفطي وليس غازي) لذلك (فقدره) هو في استيراد الغاز (وسيستمر بإستيراده في كل الأحوال) لكن يمكن ان يتحول العراق الى (مستورد/ مصدّر) للغاز في نفس الوقت (كما تفعل اكثر من17دولة بالعالم كالمانيا والإمارات وعمان) من خلال إنشاء طرق التنمية الغازية المذكورة أعلاه وبالسرعة الممكنة
سن قانون النفط والغاز بتفاصيل تحقق مرونة في التعامل مع الاستثمارات الأجنبية في مجال الطاقة وتطوير فعّال للعلاقات مع شركات انتاج الطاقة
البدء بإنشاء (خزين غازي إستراتيجي) للعراق من خلال:
-بناء مالايقل40خزان سطحي بسعة كلية (9مليون م٣ من الغاز)
-إعادة تأهيل الخزانات الجوفية المتروكة
في الانبار وكركوك بسعةكلية (0.3مليون م٣ من الغاز)
-انشاء (خزين جوفي) داخل الكهوف الملحية والكلسية في محافظات العراق بسعة لا تقل عن (6 مليار م٣ من الغاز) لسد الحاجة في وقت الذروة
الاستمرار بخطط وزارة النفط باستثمار(الغاز المصاحب) وتقليل نسب المحروق منه (لأقل معدل) خلال السنوات الثلاث المقبلة
زيادة تخصيصات وزارة النفط في صيانة وبناء خطوط الغاز الرئيسية والفرعية وتطوير محطات الضخ فيها
زيادة (الشفافية) في بيانات وزارة النفط فيما يتعلق بخططها الإستراتيجية الغازية (الحالية والمستقبلي) مع عرض نتائج مباحثاتها بشكل يعطي صورة مطمئنة (للمواطن) عن نتائجها
توضيح وزارة النفط لطبيعة علاقتها مع
وزارة الكهرباء كون الاخيرة تُلقي دوماً (باللائمة) على وزارة النفط في مشاكل (تجهيز الوقود وانتاج الطاقة في محطاتها)
توضيح رئاسة الوزراء للرأي العام ان (الإستثناءالامريكي) للعراق او إتفاقية النفط مقابل الغاز (العراقية~الايرانية) ليستا (متعارضتين) بل العكس تماماً ويمكن تطبيقهما معاً في نفس الوقت
يمكن للعراق ان يكون (منصة غاز)كبرى بواردات مليارية وتشغيل اعداد لاباس بها من العاطلين وتحويل الوضع الحالي البائس الى وضع معكوس تماماً (كدولة مصدّرة للغاز) الى جيرانها الشرقيين (سوريا، لبنان، الاردن) والجنوبيين (الكويت)
يحتاج العراق الى إستراتيجيات طاقة وخطط خمسية وعشرية تلتزم بها الحكومات
ملاحظاتي 1:
(الغاز والكهرباء) الايرانيين يكلف العراق يومياً مابين 10~15 مليون دولار
حسب وزير الخارجية الايراني، فديون العراق لإيران (18مليار دولار) وحسب البنك المركزي الايراني فهذه الديون فقط (11مليار دولار)
(حسب الايرانيون)، الغاز الايراني يجهّز محطات العراق لإنتاج 40٪ من كهرباءه


