المكررات والخام العراقي إلى سوريا عام 2026

المكررات والخام العراقي إلى سوريا عام 2026
نقل النفط الأسود العراقي إلى مصفاة بانياس السورية عام 2026 عبر صهاريج. تكاليف النقل من البصرة 13-14 دولاراً للبرميل. عقد حصري لشركة شعاع الطاقة. تنظيم القوافل مع حماية مسلحة. هجوم على صهريج نفط قرب دير الزور...

(تفاصيل من تصدير العراق إلى بانياس لم تُذكَر بعد)

بدأ العراق بنقل (نفطه الأسود الثقيل) إلى مصفى بانياس السوري (بواسطة صهاريج حوضية) منذ يوم الخميس 2-4-2026 لغرض التصدير من ميناء بانياس المجاور بواسطة ناقلات النفط.

الشحنات ليست نفط خام، بل زيت وقود (نفط أسود HFO) ثقيل ناتج من المصافي.

مصادر النفط الأسود: مصفى الشعيبة ~ البصرة، مصافي بيجي ~ صلاح الدين، مصافي كركوك ~ كركوك، مصفى بازيان ~ إقليم كردستان، ومصفى الدورة ~ بغداد

(الشحنات) عبارة عن (تجميع فائض) من هذه المصافي لا أكثر.

(العقد) الحالي لتصدير النفط الأسود (من خلال سوريا) مُنح من سومو بشكل حصري إلى شركة (شعاع الطاقة).

شركة (شعاع الطاقة) قامت بإصدار برقيات تحميل لعدة جهات تشغيلية،

من بينها: شركة سلام الرافدين، شركة سهل نينوى، عدة مكاتب ومندوبين آخرين والتنفيذ يتم عبر شبكة شركات ومتعهدين وليس جهة واحدة مباشرة.

تكلفة النقل البري بواسطة الصهاريج:

من (البصرة) إلى بانياس 90 دولار/طن

من بيجي إلى بانياس 55 دولار/طن

أي أن تكلفة النقل لكل برميل هي (للنفط الأسود) وليس للخام، أي التكلفة من البصرة ≈ 13–14 دولار/برميل،

ومن بيجي ≈ 8–9 دولار/برميل.

من كركوك إلى الزرقاء في الأردن لنقل الخام ≈ 6.86 دولار/برميل.

تم تفريغ 178 صهريج (يحمل نفطًا أسود) في بانياس، واليوم سيتم دخول 250 صهريج إضافي، و(صهاريج النفط الأسود) تصل بشكل دفعات وليس كتدفق مستمر.

(مسار الصهاريج) البري سيكون من خلال منفذي العراق (الوليد/طريبيل)، ثم إلى سوريا حتى (حمص وبانياس) مباشرةً (أي الخام لحمص ~ النفط الأسود لبانياس).

الصهاريج تدخل على شكل قوافل (Convoy)، حيث يتم تنظيم الدخول على شكل دفعات وليس بشكل فردي.

(قافلة الصهاريج) تُنقل بإشراف شركات محلية مع مرافقة عناصر من (قوات تابعة للشبك)، تتحرك للحماية أمام قافلة الصهاريج لتأمين الطريق داخل الأراضي السورية.

(معلومة فنية مهمة): لا يتم التفريغ في حمص بسبب أن (النفط الأسود HFO) ثقيل ولا توجد له خزانات مناسبة هناك، فخزانات (حمص) مخصصة للنفط السوري الخفيف والمتوسط (دير الزور والحسكة كالرميلان وغيرها)، لذلك يتم نقل الشحنات مباشرة إلى مصفاة بانياس.

وتعكس هذه الآلية اللوجستية تعقيد سلاسل الإمداد المرتبطة بالمشتقات النفطية الثقيلة، حيث يتطلب التعامل مع النفط الأسود بنية تحتية خاصة تختلف عن النفط الخام التقليدي، كما أن اختيار بانياس كمحطة نهائية يعكس جاهزية فنية وتخزينية تتلاءم مع هذا النوع من الوقود.

يتم تفريغ النفط الأسود داخل مصفاة بانياس، ثم يُجمع في خزانات خاصة، إلى حين اكتمال حمولة ناقلة بحرية، بعدها يتم تصديره بحريًا كدفعة واحدة.

ملاحظة أمنية:

في آخر يومين تم تسجيل هجوم على (صهريج نفط سوري) تابع لشركة النفط الحكومية قرب دير الزور، مما أدى إلى تضرر الصهريج والشاحنة بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *