الصيدلية المدرسية

الصيدلية المدرسية
والجدير بالإشارة ان هذه الصيدليات المدرسية يمكن ان تكون احد المصدات الرئيسة لحماية المدارس المتوسطة والاعداديات والجامعات من مخاطر...

من أجل الحفاظ على صحة وسلامة ابناءنا الطلبة وما يؤدي بالنتيجة الى سلامة المجتمع ولكون مدارسنا مكتضة بالإعداد الكبيرة للطلبة ومزدوجة الدوام في البناية الواحدة مدرستين او ثلاثة تتعاقب على الدوام فيها ولانتشار الامراض وتراجع الخدمات الصحية في قطاع الصحة العامة ولتضخم اعداد الكوادر الصحية الوسطى والصيادلة مع وجود فائض حالي واستمرار تدفق الاف من الخريجين سنوياً من هذه الاختصاصات ولاكتضاضهم في المراكز الصحية والمستشفيات بدون جدوى مع ان الدولة ملزمة بتعينهم على ملاك وزارة الصحة سنوياً.

ومن اجل استثمار هذه الطاقات وتقليل نسبة الهدر فيها وتوظيفها بالشكل الصحيح خدمةً للعراق وأبناءه .

نقترح الآتي:

فتح الصيدلية المدرسية هو مشروع جديد ذو أهمية صحية بالغة الجدوى

آلية فتح الصيدلية .

١ – تبني مشروع فتح ( الصيدلية المدرسية ) وهو يطرق لاول مرة في العراق ويعتبر من المشاريع ذات القيمة الصحية العالية لانه يستهدف شريحة هي عماد وراس مال العراق مستقبلاً .

٢- تُجهز هذه الصيدليات من مذاخر مديريات الصحة في المحافظات من الادوية التي كثيرًا منها يذهب الى التلف بسبب نفاذ الصلاحية لكثرتها وعزوف المواطنين عن مراجعة المراكز الصحية والمستشفيات واعتمادهم على القطاع الخاص وأحياناً تسرب وتسرق من المؤسسات الصحية من خلال الموظفين وتباع في الصيدليات الخاصة.

٣- ينسب صيدلاني ومعاون طبي ومضمد للعمل في هذه الصيدليات ويمكن ان يكون الدوام بشكل دوري ( كل شهر ) يوزع على الملاكات الصحية على ان يشترك كل المشمولين بهذه الاختصاصات وحسب الجداول الشهرية ، ويعد دوامهم في المدارس كدوامهم في المؤسسات الصحية ومدة دوامها ويمكن ان يفتح لهم سجل خاص للدوام عند إدارة المدرسة على ان يزودهم مدير المدرسة بعد انتهاء الشهر بخلاصة الدوام بكتاب رسمي بالاضافة الى متابعتهم من قبل  مسؤولي القطاع الصحي والرقابة .

٤- مسؤولية هذا الكادر متابعة وفحص طلبة المدارس الموجودين فيها وصرف الادوية ومعالجة الحالات وإحالة الصعب منها الى المستشفيات العامة او المراكز الصحية .

٥- تفتح هذه الصيدليات في المدارس متعددة الدوام في البناية الواحدة وكذلك المدرسة التي يبلغ عدد طلابها من خمسمائة طالب فما فوق .

٦- دوامهم يبدأ بالصيدليات المدرسية من الثامنة صباحًا الى الثالثة ظهرًا وبهذا يشمل دوامهم مدرستين في البناية الواحدة .

جدوى فتح الصيدلية المدرسية.

١- متابعة صحة الطلبة وهم بهذه الاعداد الكبيرة يعدون مجتمعاً .

٢- التشخيص المبكر  ومعالجة الحالات المرضية كالحصبة والجدري المائي والسعال الديكي والافلاونزه والأمراض الاخرى التي تنتشر عادة بشكل موسمي .

٣- توسيع رقعة الخدمات الصحية لدوائر الصحة فأن فرصة معاينة اكثر من الف طالب في مدرسة واحدة او مدارس متعاقبة الدوام في بناية واحدة يعد من المفروض هدفًا ساميًا لوزارة الصحة فمن النادر ان يعاين الطبيب هذه الاعداد في يوم واحد وفي مكان واحد وهذا الامر ينعكس إيجابيا على صحة المجتمع العامة .

٤- معاينة الاطفال والطلاب الكبار في مدارسهم ورعايتهم الطبية يخفف الضغط عن المراكز الصحية في القطاع العام .

٥- يجنب هدر الادوية ( نفاذ الصلاحية ) لان صرفها في المدارس يقلل ذلك ويضمن الفائدة من استيراد هذه الادوية.

٦- بعد مرض فايروس كاروونا وما تبعه من اجيال لهذا الفايروس والذي قد ينتشر بين الطلبة ثم بين العوائل كما يحدث بسبب نقل العدوى من التلاميذ لحالة تشبة فايروس كاروونا سببت اصابات جماعية خطيرة بين العوائل بالتاكيد وجود الصيدلية والكوادر الصحية في المدرسة يمنع او يقلل ذلك بشكل كبير .

٧ – بهذا المشروع نستفيد من عدم تعطيل دوام المدارس كما حصل في كاروونا لانه المعاينة الطبية اليومية وعلى مدار دوام المدرسة تكون كفيلة باستقرار الدوام من خلال ضمان صحة سليمة لابناءنا الطلبة.

٨- استهداف هذه الشريحة المهمة والواسعة هو ضمان حقيقي لصحة الجتمع العامة .

٩- هذا المشروع اضافة للاهتمام العام بالتعليم سيوسع من اعداد المستفيدين من التعليم وبذلك تقل الأمية ويحارب الجهل ويقلل هدر الموارد البشرية وتسرب الطلبة .

١٠- إضافة فقرة ( الصيدلية المدرسية ) الى تصاميم بنايات المدارس التي تنشأ لاحقًا سيوفر مكان مناسب لهذا المشروع.

١١ – فتح هذا المشروع هو ضمان لاستيعاب الفائض من هذه الكوادر ( حيث اعلن نقيب الصيادلة في العراق بوجود ٦٠ الف صيدلاني فائض) بالإضافة الى انهاء البطالة المقننة لاعداد كبيرة من هذه الكوادر منسبه في المستشفيات والدوائر الصحية بلا عمل وخصوصاً اذا ما علمنا ان الجامعات الحكومية والاهلية تخرج سنوياً اعداد كبيرة من هذه الاختصاصات.

١٢ – هذا المشروع يتولى ايضاً الفحص السنوي للطلبة الجدد اثناء قبولهم لأول مرة دون الرجوع الى المؤسسات الصحية واشغالها.

والجدير بالإشارة ان هذه الصيدليات المدرسية يمكن ان تكون احد المصدات الرئيسة لحماية المدارس المتوسطة والاعداديات والجامعات من مخاطر المخدرات من خلال نشر الثقافة الصحية ولاحقًا اخذ عينات من الدم للكشف المبكر من تعاطي المخدرات وهذا يمنع الطلبة إجبارًا من التعاطي لانهم متابعون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *