اكثرمن اربعة عقود وامريكا تعد العدة للعدوان على ايران ولهذا اسست القواعد العسكرية في دول الخليج والدول المحيطة بإيران وكانت تدعي انها من اجل حماية الدول الخليجية ومصالح الولايات المتحدة التي زودت تلك القواعد المتواجدة بالدول المطلة على الخليج بالرادارات ومراكز التجسس وبطاريات الدفاع الجوي ووسائل الحرب السيبرانية والتجسسية تجاه ايران ومراكز تجنيد الجواسيس والعملاء والمرتزقة.
دول الخليج العربية كان لها الدور الكبير في العدوان على الجمهورية الاسلامية في ايران عبر انظمتها التي مولت العدوان بمنح المجرم ترامب خمسة تريلونات من قبل السعودية والامارات وقطر وسعت من خلال اعادة العلاقات الدبلوماسية مع ايران الى تفكيكها من الداخل عبرزرع الجواسيس في مفاصل النظام وشراء الولاءات مثلمافعلت في سوريا عبر السفارات السعودية والقطرية والاماراتية والدفع بالدور التركي الى الواجهة.
دول الخليج العربية تعمل على تفتيت الدول عبر خلخلتها من الداخل وتجنيد العملاء ودعم تشكيلات عسكرية ميلماتفعل باليمن والسودان وليبيا ولبنان غيرها بهدف خدمة الكيان الصهيوني ولتحقيق مشاريعه الكبرى التي تقف ايران ومحور المقاومة حجر عثرة لتحقيقها.
دول الخليج هي التي تمول الحروب الاسرائيلية والامريكية في البلدان العربية ولايمكن للصهيوني اوالامريكي ان يصرف دولار واحد لهذه الحروب التي تخدمها في محاولات الاجهاز على محور المقاومة والحد من تهديد وجودها.
دول البعران العرب تذوقوا طعم الحرب بعد الرد الايراني على القواعد التي انطلق منها العدوان والمتواجدة في العراق والكويت وقطر والبحرين والسعودية والامارات والاردن وبدأت تولول ويرتفع عويلها بان ايران تستهدف جيرانها رغم انها تستهدف القواعد الامريكية وهي التي شنت عدوان باطلاق ماسميت عاصفة الحزم على جارها الشعب اليمني الذي تصدى للعاصفة وواجهها باعصار هادر كسرالعدوان واسند غزة وايران بصواريخ وطائرات مييرة دكت اوكار العدوالصهيوني والحق الهزيمة بالولايات المتحدة الامريكية باذلال حاملات الطائرات التي وجدت نفسها امام اعصار يماني ارغمها على الهرب من البحر الاحمر والبحر العربي وجعلها اضحوكة للعالم.
اليوم ايران فعلت كمافعل اليمن بتمريغ انوف الصهاينة والامريكان بالوحل وارغامهم على ايقاف اطلاق النار والتفاوض بل وتوسل التفاوض رغم الارجاف والحرب النفسية التي مازالت تمارس على الجمهورية الاسلامية في ايران والتهديد والوعيد والارجاف التي يسوق لها اعلام البعران في دول الخليج ويتصدى لها الشعب الايراني الذي خرج ومازال يخرج الى الشوارع في معظم المدن الايرانية دعما للقوات المسلحة والحرس الثوري الايراني والتسجبل في قوائم التعبئة العامة الشعبية للتصدي للعدو الامريكي وغيره من المعتدين الصهاينة والمتصهينين العرب.
امريكا واسرائيل تجيد القتل والابادة والاغتيالات والتجسس وتجنيد العملاء الذين يتساقطون في ايدي الاجهزة الامنية الايرانية لكنها لاتنتصر فمازال المجرمين ترامب ونتن ياهو يبحثان عن صورة نصر ولهذا تلجا قوات العدوان الصهيوني الى استمرار العدوان في غزة ولبنان رغم وقف اطلاق النار ولا تستطيع فعل ذلك مع ايران لان ايران تعمل بمعادلة العين بالعين والسفينة بالسفينة ولهذا العدوالصهيوامريكي فشل في تحقيق صورة للنصر ولهذا تحدث الانقسامات الداخلية في امريكا حزبيا وداخل الادارة وهذا مااظهرته الاستقالات والاقالات في ادارة المجرم ترامب والارتباك واضح في القيادة السياسية والعسكرية الترامبية المهزومة.
لهذا مازالت تلجا الادارة الامريكية الى محاولات الحصول على صورة النصر من خلال التفاوض والتي يتصدى لها الشعب الايراني العظيم صاحب الحضارة والتاريخ العريق.
وانكفاء العدو الصهيوني مجبرا عن العدوان على ايران لايعني ان الكيان الصهيوني انتصر انما اجبر على وقع الضربات الايرانية الموجعة التي جعلت الصهاينة المستوطنين يقضون اوقاتهم في الملاجى لاربعين يوما واي استمرار لهذا الوضع لم يعد يستطيع الصهاينة تحمله فالصهاينة في مأزق وترامب ونتن ياهو في مأزق هما ايضا كما وضعتهما تسريبات المجرم الصهيوني ابستين التي مازالت تستخدم للضغط على مغتصب الاطفال على اعادة العدوان على الشعب الايراني.
والله غالب على امره.
وان عدتم عدنا.
والنصر لمحور المقاومة.
الهزيمة للصهيوامريكي.

