عندما هاجمتنا عصابات داعش الممولة والمدعومة أمريكيا وأسرائيلياً وعربيا ً وعربيا ً ، وهناك أدلة ثبوتية ، تثبت ذلك في أعترافات المجرمين ، وهناك صور وفديوهات ووثائق لدى دوائر الأستخبارات العراقية والدولية .
كان العراق يمر بظروف صعبة للغاية ، جيش بسيط وأسلحة وعتاد قليل ، ولكن فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي ونخوة أبناء العشائر ، وتشكيل قوة ضاربة من عموم أبناء الشعب وخصوصا ممن يمتلكون الخبرة القتالية والعسكرية والأستخبارية والفنية في هيئة تسمى ( الحشد الشعبي ) .
التي قدمت أروع صورة للبطولة والقتال والتفاني والتضحية ، حتى أذهلت الجميع ، ولكنها لم تروق للأعداء الذين تعرفوهم ، فبدأ الهجوم عليهم كل جانب وتسقيطهم ، ولكن الشعب والمرجعية قرر دعمهم بكل قوة ، لكي يحمي الوطن .
في أواخر عام 2021 سافر الفريق أول الركن (؟عثمان الغانمي ) و (كان حينها وزيرًا للداخلية) ؛ إلى طهران حاملًا معه فواتير تسليح الجيش العراقي ، الذي كان الجانب الإيراني ، له الفضل الكبير في تزويد العراق ، أثناء الحرب مع زمر داعش التكفيرية الظلامية ، وكانت المعامل الأيرانية للسلاح ، تعمل ثلاث شفتات وبكل أخلاص وتفاني لرفد المعركة والصمود بوجه العدو الداعشي . في حين تخلى معظم الدول العربية والأسلامية ، وتقريبا ً كل دول العالم .
ذهب وبرفقته الملحق العسكري في السفارة العراقية بطهران (آنذاك) العميد علي شاكر الموسوي (حيٌ يُرزق)
و هو الآن يشغل منصبًا رفيعًا في قيادة الدفاع الجوي ؛ فاجتمعوا بالجانب الإيراني آملين أن يتم تقسيط الفاتورة كون المبلغ كبير ضخم جدًا يتجاوز
الـ 3 مليار دولار ؛ فكان الجواب صادمًا لهما ؛ إنّ هذآ السلاح مجانًا ولن نأخذ منكم دولارًا واحدًا
لم يُصدّق وزير الداخلية الفريق ( عثمان الغانمي ) ظنًّا منه بأنّ هنآك خطأً في الترجمة خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بهآ إيران فطلب من المترجم الإعادة فكان الكلام كمآ هو دون أي تغيير .
دائما ،، ماتكون التجارب في الميدان هي أفضل التجارب ، فتعرف صديقك من عدّوك ، وتعرف من هو الكاذب والصادق .
لايغرنك كثرة المصلين والحجاج وقارئ القرآن والخطباء على المنبر ، وفي الميادين السياسية والأجتماعية والوعاظ والمنظرين والشعراء والمثقفين .
فقرائتنا للتاريخ أدركنا ، بأن هناك الكثير منهم ( مسلمون ولكنهم غير مؤمنون ) .


