أولا_في ظروف لاتحسد عليها المنطقة والعالم طلب احد ساسة العراق من فصائل المقاومة العراقية تصوير لقطة فيديوية لتسليم جزء من سلاحها
و السؤال لماذا في هذا الوقت الحساس …..؟؟
- في وقت تواجه امة المقاومة في كل دول المحور ضغطا غير مسبوق لنزع سلاح العز والكرامة منها و بالتالي فان المشهد التمثيلي الذي ارادوه في العراق سوف ينسحب على المحور ويترتب عليه آثار وخيمة في كل من لبنان واليمن وسوريا وحماس في غزة
- هذه اللقطة اذا ما حصلت تعتبر سقطة كبيرة وخذلان للامة التي ترجمت إرادتها عبر الانتخابات واختارت المقاومة باغلبية ساحقة
- ان تزامن هذا الطلب مع دعوة ترامب للمجرم النتن ياهو باتخاذ المسار الدبلوماسي فيما يتعلق مع حماس وغزة ولبنان وسوريا وهل هذا الموضوع متعلق في عدوان مبيت قريب ضد جمهورية ايران وبالتالي تحييد ابناء المحور في تقديم الاسناد وفق مبدأ وحدة الساحات او ربما انطلاق العدوان البري الامريكي على فنزويلا فاصبح من الضروري تهدئة الوضع في المنطقة
- لمصلحة من … يتم التفريط بتلك القوة و تجريد المقاومة العراقية من سلاحها الذي يعتبر كنزا وذخرا للامة وليس للعراق فحسب امام عالم متوحش وبربري يشجع على الغزو والاحتلال ويدعم الارهاب سيما وان هناك في العراق احتلال امريكي واخر تركي واحتلال جديد من الناتو واكثر من تهديد وتحدي
الشرعية السياسية للمقاومة
ثانيا_هذه الاملاءات هل تعتبر نوع من الابتزاز بعدما كشفت الانتخابات الاخيرة حجم التلاحم مابين المواطن و المقاومة والدليل النتائج الاخيرة وعدد المقاعد التي حصلت عليها الفصائل وان هذا الضغط والابتزاز لايقتصر على تسنم مناصب سيادية وحرمان المقاومة منها بل يتعدى الى منع و عدم تشكيل كتلة برلمانية للوفاء للمقاومة تحت قبة البرلمان
ثالثا_ وهناك استفهام اخر مفاده هل توافقت رؤية بعض ساسة العراق مع توجهات الاحتلال بسبب القلق على مستقبلهم السياسي وتنامي الوعي المقاوم الذي ترجمته عناصر الامة في الانتخابات الاخيرة والذي يهدد بعض الساسة بالأزاحة والتصفير
إنّ الدعوة إلى نزع سلاح المقاومة في هذا التوقيت لا يمكن قراءتها بوصفها إجراءً داخليًا معزولًا. بل هي جزء من مناخ إقليمي ضاغط يعيد تعريف موازين القوة لا عبر السياسة بل عبر الإكراه. وحين يُطلب من قوى فاعلة التخلي عن عناصر ردعها، فإن الدولة لا تُقوّى بل تُعرّى. ذلك أن الدول الهشة لا تُبنى بتجريد حلفائها، بل بتحصين سيادتها أمام الخارج.
رابعا_ انا وابناء الامة على ثقة تامة مما يلي
1.ان المقاومة في العراق لن ولم تسلم سلاحها الوطني العراقي
- ان من يطرح هذا الموضوع ليس بحسن نية لانه ذات الشخص الذي اشترط على قوى الإطار بالحصول على وزارة النفط
- ان المقاومة تنطلق في عملها من منطلقات شر عية وهذا يذكرنا بما طلبه كل من طلحة والزبير من امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وبعد رفضه ارادا الذهاب الى العمره حينذاك قال كلمته المشهورة
ما اردتم العمرة بل اردتم الغدرة


