الحكومة تعود لتنشيط خط نفط “البصرة العقبة” والمرجع السيستاني رفض استلام رسالة من الإطار التنسيقي

الحكومة تعود لتنشيط خط نفط "البصرة العقبة" والمرجع السيستاني رفض استلام رسالة من الإطار التنسيقي
يعرض التحليل جدلاً حول إعادة تفعيل خطّ البصرة–العقبة وما يثيره من أعباء اقتصادية، مقابل رفض المرجعية العليا الانخراط في الصراع السياسي، مما يعكس أزمة ثقة عميقة وحاجة ملحّة لإصلاح المسار الدستوري والحوكمي في العراق....

خبران مهمان/ الحكومة تعود لتنشيط خط نفط “البصرة العقبة”، والمرجع السيستاني رفض استلام رسالة من الإطار التنسيقي: 1-تنازلات بالجملة والمفرد من ثروة العراق مقابل البقاء في السلطة: الحكومة تعود لتنشيط مشروع خط نفط البصرة العقبة الذي أمرت بتنفيذه مجموعة السفير رايان كروكر قبل عدة سنوات كما قال وزير النقل الأسبق عامر عبد الجبار، وتغيير اسم الخط إلى “البصرة حديثة” في حيلة مكشوفة للتغطية على كون هذه هي المرحلة الأولى من خط “البصرة العقبة” وميناء العقبة يقع كما هو معروف على مرمى حجر من ميناء إيلات الصهيوني!/ رابط الخبر 1.

2- المرجع السيستاني يرفض استلام رسالة من “الإطار التنسيقي” تهدف لمعرفة رأيه في تسعة مرشحين لرئاسة مجلس الوزراء! وهكذا، بعد أن أفلسوا وأصبحت العلاقة بهم تهمة مخلة بالسمعة يحاولون توريط المرجعية السيستانية بسفاهتهم وأخطائهم!

تأثيرات الخط النفطي على الاقتصاد

أعتقد أن المرجع يحاول النأي بنفسه من المأزق السياسي والمجتمعي الذي بلغته المنظومة الحاكمة والعملية السياسية الطائفية بعد أن كان عوناً ومساعداً للقائمين عليها منذ أول يوم لها. وأعتقد أن العدالة تقتضي أن يقوم المرجع بما يمليه عليه موقعه الديني والاجتماعي فيصحح تدخلاته السابقة بتدخل أخير فيطلب من الحاكمين أن يحلوا العملية السياسية بإعادة كتابة الدستور بأفق وطني توحيدي ويصحح الخطأ الذي وقعت به المرجعية في تبنيها لمشروع الاحتلال الأميركي السياسي والقاضي بإقامة نظام حكم مكوناتي طائفي تابع وترسيخه ومباركة دستوره ودعوة جمهورها إلى التصويت عليه بنعم! رغم أنني أستبعد ذلك، وأستبعد أن تستمع المنظومة الحاكمة المحمية أميركيا الى ما ستقوله المرجعية لو فعلت ذلك فمن أجل الغنائم والسلطة هم مستعدون للاصطدام بالمرجعية جهارا نهارا وإيجاد بديل علني لها كمرجعية الخضراء التي تكلم عنها النائب السابق أمير المعموري!

تكلفة المسار النفطي العراقي

فقرات من تقرير إخباري: قال عضو مجلس النواب الحالي، رائد المالكي في بيان على حسابه في فيسبوك، اطلعت عليه” العالم الجديد”، لقد “اعتذرت المرجعية العليا قبل أيام لأحد الشخصيات النجفية المحترمة الذي استأذنها في نقل رسالة الإطار التنسيقي إليها، تلك الرسالة التي تضمنت طلب قادة الإطار أخذ رأي المرجعية بشأن 9 تسعة أسماء رشحوها لمنصب رئاسة الوزراء”.

ولفت المالكي إلى أن “الإطار كان قد طلب من عبد الهادي الحكيم نقل رسالته المشار لها إلى المرجعية العليا، فأبلغهم الحكيم، بأنه يرى ضرورة أخذ رأي المرجعية في نقل رسالتهم المكتوبة والموقعة وإحاطتها علماً بمضمونها ابتداء، فاعتذرت المرجعية عن قبول نقل الرسالة، وتضمن اعتذارها أيضاً رفضاً لتدخلها في اختيار رئيس الوزراء، وذكرت بعدم تدخلها في السابق بهذا الموضوع”.

*الصورة: خريطة خط أنبوب نفط البصرة العقبة ويظهر القسم الأول منه حتى حديثة باللون الأحمر والقسم الثاني بالأزرق حتى ميناء العقبة الأردني.

1-وزير النفط يترأس اجتماعاً بشأن مشروع أنبوب بصرة

2-النجف تمتنع عن تسلم رسالة من الإطار التنسيقي: لا رد ولا تعليق على المرشحين التسعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *