| فيما بينهم وصلت حد القذف بالكراسي وبينهم وبين الشيعة من جانب أخر وهي المعركة الاهم والاكبر لديهم للوصول الى البرلمان بعدد أكبر ونوعية خاصة بنفس طائفي مقيت ومشاريع علنية بإقصاء الشيعة !!
الفكرة .. الغاء الشيعة من البرلمان اولا ثم من الحكم ثانياً ومن حق الحياة ثالثاً بمعنى مشروع طائفي يتبع لمشروع الزر..قاوي او البغدا…دي ولكن بشوب ومنهج جديد !!! كلامي ليس مجرد ارهاب او تخويف لتوجيه الشيعة نحوا المشاركة بالانتخابات وإنما هو حقيقة واضحة يمثلها الخطاب السياسي السني الموجه لجماهيرهم ليستقطبونهم به الى الانتخابات وبشكل علني ودون خوف أو وجل !! والاكيد ان لو بقي الحال على ماهو عليه فإن الحكومة الشيعية القادمة ستكون ضعيفة بسبب عزوف الشيعة عن المشاركة بسبب الارهاب أو الجهل بتبعات المرحلة الحالية والمخططات الشيطانية التي تحاك لهم في العلن والسر وهم ( ساهون ولاهون ) وهذا إن إفترضنا قيام ( حكومة شيعية ) أصلاً !! فالسنة إن ارتفع عدد كراسيهم بالبرلمان ( سيعلوا صوتهم ) ولكن ليس لأجل العراق ولا لأجل مجتمعهم السني ولا لأجل الاصلاح وإنما لأجل إضعاف الحكومة وتكبيلها بإلتزامات وتعهدات وحصص وزارية وحصص إقتصادية أكبر وتنازلات اعظم للأحزاب السنية ولقياداتها الطائفية الفاسدة !! وقد يصل الامر الى أن يتنازل السنة حتى عن انتخاب رئيس للبرلمان وتعطيله لأطول فترة ممكنة ليمنعوا تشكيل الحكومة وإقرار القوانيين المهمة لتبقى الامور معلقة ومعطلة ( وهذا مطلب )!! لاتتعجب .. السياسي السني لن يتضرر بما سيحصل ولكنه سيرضى أن يتضرر المواطن السني الذي أنتخبه إذا كان في الامر ضرر لحكومة الشيعة والمواطن الشيعي ومادام ذلك يخدم الاجندات الخارجية التي يعملون بإمرتها في بغداد ( الامريكية والعربية والتركية )!! ولعل خير دليل على مانقول هو ماقام به ساسة السنة في عام ( 2014 ) من بيع محافظاتهم لداعش وتشريد مواطنيهم السنة حقداً بالحكومة الشيعية في بغداد مع انهم ( تكرشت ) بطونهم وتلغلغت ( لغاليغهم ) وانقلبت أحوالهم فأصبحوا من ذوي المليارات والجكسارات والحمايات على حسابها ومن مواردها !! فهل انتم مستعدون لذلك ياشيعة !! يعني لاحكومة ولابرلمان ولاقوانين ولاسيادة !!! وأكيد ان لامشكلة عند من يمزق صور مرشحي الشيعة ويحرض ضد الاحزاب الشيعية وقوائمهم في المناطق الشيعية لانهم قبضوا الثمن !! المشكلة الحقيقية ستكون عند من سيتفاعل مع هذا التهريج والتجهيل والتغييب ولايغلب المصلحة العامة ومنطق العقل في الانتخاب وإختيار الافضل للمستقبل ويبقى ساكتاً بلا حراك !! ولعله سيخرج بعد الانتخابات ليشتم الشيعة وساستهم ومرجعياتهم بسبب شارع بلا تبليط أو ليطالب بقوانين وتشريعات من العدم !! بالعامية … مضيّع المشيتين !! وينطبق عليه المثل ( لاحظت برجيلها ولاخذت سيد علي ) |


