التحضير لتشرين أخرى

التحضير لتشرين أخرى
يُحذر النص من استغلال حادثة وفاة بان لإثارة الفتنة والتشويه بدعم خارجي وصفحات مشبوهة، مؤكدًا أن الهدف إسقاط العملية السياسية وزعزعة الاستقرار، ويدعو العراقيين إلى الوعي، احترام المؤسسات، والتصدي للأبواق البعثية والمتصهينة....

بدأت المنظمات النسويه والاصوات المطبعة التي تتقاضى اجورهم من الخارج وستيفن وامثاله الارذال باستغلال وفاة الدكتورة بان للاطاحة بالعملية السياسية وتشويه الذائقة العامه من خلال تزييف الحقائق وبث الاشاعات والاخبار وتنظيم وقفات احتجاجية لاستمالة مشاعر الناس والتحضير لتشرين أخرى مدعومة من الخارج والا فما علاقة بعض البيجات الاسرائيلية بتبني الدفاع والتحريض واقامة العدل والمساواة.وهل في ذلك صدفة أم علينا أن نحسن الظن بهم !!؟

الامر الذي حدث متروك للجهات المختصه التي ستعلن عن سبب الوفاة ونحترم الدولة ومؤسساتها .فلا يمكن أن تكون يد أقوى من يد الدولة ولا تدخل سياسي سيمضي والكل يعي ويدرك خطورة التدخل في مسألة شغلت الرأي العام .وأن الموسسات التي أعلنت منذ أيام عن أستبعاد مرشحي بسبب المساءلة والعدالة رغم ترشيحهم من قبل قوى سياسية لها نفوذ وتاثير في المشهد السياسي.الا أن الكل لم يسجل أعتراضه وان القرار النهائي متروك للموسسات المختصه .ولابد من أحترام ذلك .

من قام بأستغلال الموضوع وروج له رغم عشرات الحالات التي تحدث بين حين واخر ليست في العراق وحسب بل في العالم اجمع .وأن أختلاف البشر من ناحية الخير والشر موجود منذ بداية خلق البشرية .وأن ميزان الحق والبت بذلك يعود الى الحاكم والمتولي .فلا تجعلوا موازينكم تنساق وراء أهل الفتن وداعميهم .أن ما يحدث من أثارة وتحريض خلال هذه الفترة التيي تتزامن مع ذكرى أربعينية الإمام الحسين عليه السلام والتي أستغلت بعناية وتدبير خبيث لما يتناسب مع مخططاتهم في التاثير على مشاعر الناس وما سبقتها من فتن درئت بفضل الخيرين الذين لا يريدون للعراق الا الخير .من عملية اغتيال لزعامة سياسية وتحريض على أزعاج وتهديد وازاحة لاعلام بعض الزائرين الايرانيين دون سواهم والترهيب الذي سبق الزيارة عن الاستهداف والمخططات التي تم القبض على من كان ينوي تنفيذها لاثارة فتنة واستباحة الدم الغرض منه زعزعة الاستقرار والتمهيد لتمرير بعض القضايا التي تنفع العدوا .لذا ندعوا الخيرين من ابناء الشعب العراقي بأن لا ينساقوا مع المنظمات والقنوات البعثية واصحاب البيجات المليونية المتلونين بائعي الذمم .وان يعوا خطورة الترويج والوقوف معهم . الاطاحة بالعملية السياسية وصناعة تشرين أخرى لا تجلب الا الدم والفسوق والكل يذكر ما حدث في تشرين وكيف كشفت مصادر تمويلهم والدول الخبيثة التي كانت تقف معهم .وداعش وما خلفته المنصات التي تدعي الثورة وما مارسته من عمليات قتل وتهجير واعتقال لاناس ابرياء وكم أغتصبت براءة نساء .

موقفنا لابد أن يكون ناضج وواعي ومساند للعملية السياسية وان نتبنى تشخيص تمارض الحكومه وابداء المساعدة في العلاج فالعراق يحتاج ألى غيارى يدافعون عن أرضهم .لا أن تباع ذممهم لاطماع الصهاينه وعودة البعث والتطبيع حلم لن يتحقق .

نأمل من الموسسات المتخصصه بالحفاظ على الامن القومي العراقي بأن تراقب وتتابع كل المنظمات التي تحرض وتحرك الشارع لغرض أثارة الفتنه ومحاسبتهم بخطط أستباقية رادعه ودعوة مودة ألى هيئة الإعلام والاتصال بأن يكون لها موقف واعي تجاه تلك القنوات والبيجات وان تصدر قرارات جادة باغلاقها .

وان يكون الشعب العراقي واعي بالتصدي لكل فعل وأن نكون أصحاب رسالة حق .ولا ننساق وراء تلك الابواق المتصهينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *