إيران تدخل التاريخ بشجاعة الرد على امريكا

إيران تدخل التاريخ بشجاعة الرد على امريكا
ردت إيران بضربات صاروخية دقيقة على القواعد الأمريكية والإسرائيلية، محققة نصرًا استراتيجيًا بعد فشل مخططات الإطاحة بالنظام. أظهرت قدرتها على اختراق التحصينات المتطورة بتكلفة منخفضة، معززة بتلاحم شعبي ودعم إقليمي. أعادت التوازن للصراع وأثبتت أنها اللاعب الأقوى في رسم مستقبل المنطقة....

على مدى التأريخ لم تهان دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية واللقيطة اسرائيل بهذا الشكل من قبل دولة أسلامية فرض عليها الحصار منذ أكثر من 40 عام.

نعم بل أكثر من ذلك فخلال حرب الـ12 يوم أستطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تذل اللقيطة وتعريها أمام العالم البشري وأستطاعت الاجهزة الامنية الايرانية بفعل عوامل كثيرة الحصول على مجموعة كبيرة من الملفات والبيانات التي تجعل الصهاينة بلا مأوى ولا ضل وأنها أمام أزاحة تامة وهو ما يحدث الان وبعد أن حاولت الولايات المتحدة الأمريكية واللقيطة وبمساعدة دول الخليج على أسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأستهدافهم لقيادات الخط الاول والمرشد الديني الأعلى الشهيد السيد علي الخامنئي رض.الا أن هذه المحاولات بائت بالفشل التام حيث كان للشعب الايراني الشريف رأيه الاخر .حيث أعلن تظامنه ووقوفه مع النظام ومساندته بالخروج يوميآ رغم الضربات الجوية الجبانه الا أن صموده كان بمثابة رسالة واضحة بمدى قوة هذا الشعب وأيمانه المطلق بالنظام والمقاومة والثبات .

لقد حققت الضربات الصاروخية الايرانية أنتصارآ بالغآ حيث أستهدفت معظم القواعد الامريكية المحصنة باقوى أجهزة التحصين واستهدفت الرادارات التي تثمن قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات بصواريخ لم تكلف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الا مبالغ زهيدة مقارنة بالقيمة الفعلية والمعنوية التي صرفت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمدد الزمنية الطويلة التي بذلها الجيش الأمريكي والمخططات. الاستراتيجية التي أزاحها الحرس الثوري الايراني ببضع دقائق واخرجها عن العمل.

الإمكانات المتاحة لدى الجيش الايراني والمقاومة في المنطقة غير موجودة في الجانب الاخر مما يؤدي ذلك إلى أن تحسم الحرب لصالح أيران وانتصار تام بانت ملامحه منذ الصاروخ الاول الذي أطلق بتأييد ومباركة الشهيد الولي الفقيه السيد علي الخامنئي رض .

استطاعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تكون هي اللاعب الوحيد القوي في هذه الحرب وبفعل التخطيط الاستراتيجي الواعي أن تبين للعالم أنها قادرة على رسم خارطة المستقبل القريب الذي تعطي المقاومة الإسلامية غطاء الامان لمن يرغب بالانضمام إلى هذا الخط الاسلامي الشريف .

فلم تعد أمريكا ذاتها التي كانت تتبنى خطاب الدفاع  وحماية المنطقة حيث لم تستطع من حماية قواعدها وكذلك الانكسارات التي شملت أسقاط اخطر الطائرات الامريكية على أيادي الشرفاء وكذلك التهديدات الاقتصادية التي ضهرت ملامحه منذ اليوم الاول والخسائر المالية للجيش الامريكي واللقيطة اسرائيل.

هذا من جانب أما أسرائيل فلم يتبقى منها سوى الملاجئ التي باتت غير أمنة امام الضربات الايرانية ورغم التعتيم الإعلامي الا أن هنالك معلومات تنقل عن أستهداف شخصيات وعلماء وقادة وضباط وعشرات القتلى والجرحى بفعل الاستهداف الدقيق والمعلومات التي بيد الحرس الثوري ناهيك عن المصانع ومراكز الدراسات والابحاث النووية واستهداف معظم القدرات التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي والتاثيرات النفسيه التي لحقت بالشعب الاسرائيلي اللقيط وجيشه .

التظامن الشعبي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث تبنت الكثير من الشعوب العربية والغربية خطاب الاستهزاء والسخرية من الامكانات الامريكية وكشف اكاذيبهم وكذلك مساهمة منصات عالمية ومؤثرين على مستوى العالم بدعم ايران وتبني مشروع انتصارها وتسليط الضوء على القدرات والإمكانات التي يمتلكها الحرس الثوري الإيراني وقوة النظام في ايران وغيرها .

بعد أن كانت تتغنى العرب بالـ39 صاروخ قامت أيران بضرب اسرائيل بألاف الصواريخ دون أن تنتضر صاروخ واحد من العرب هكذا هم أبناء علي الكرار يقصمون الظهر وينتصرون.

سيكتب التأريخ أيران تَضـرب وتوجع امريكا واللقيطة اسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *