قرار 833 صدر بسنة 1993 والعراق كان تحت البند السابع والبند السابع باختصار اي دولة (شكل خطر على السلم العالمي تحارب وتهزم وتوضع تحت يد الامم المتحدة تقرر مصيرها الدول الكبرى وهي بلا سيادة )
وتم ترسيم خنروعبد الله وتقسيم نصفين بسنة 1993 وصدام قبله عام ١٩٩٤ ووقع عليه هو وبرلمانه الصوري وصار نص كويتي ونص عراقي.
كيف يمكن للعراق السعي لتعديل أو إلغاء آثار قرار مجلس الأمن رقم 833 _ 1993
هناك عدة مسارات قانونية ودبلوماسية، وتأكدوا ان الإلغاء المباشر للقرار يعتبر صعباً جدا لدرجة كبيرة بسبب طبيعته الملزمة بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
الطريق الاول
الطلب رسميا عبر الدبلوماسية الثنائية مع الكويت للتفاوض على اتفاقية جديدة يمكن للعراق الدفع باتفاقيات ثنائية تعدل على قرار خور عبد الله افضل من اتفاقية 2012
تقاسم عادل للموارد البحرية ومصلحة فيها اكبر للعراق .
ويتطلب ذلك دعم إقليمي ودولي لكسب تأييد دول الخليج والولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والقوى الكبرى لصالح حل تفاوضي وهذا كله رهن موافقه الكويت طبعا .لذا فهو صعب جدا تحقيقة.
الطريق الثاني :
تقديم طعن عبر القانون الدولي : يتم تقديم طعن قانوني في محكمة العدل الدولية ICJ ويقوم العراق برفع دعوى قضائية تتضمن عدم شرعية القرار 833 وأن مجلس الأمن تجاوز صلاحياته بترسيم الحدود دون موافقة العراق وقام بانتهاك السيادة استناداً إلى أن الترسيم تم تحت ضغوط عقوبات الفصل السابع مما يجعله باطلاً وفقاً للمادة 52 من اتفاقية فيينا للمعاهدات (1969) وطبعا هنا الامور تبدي تتازم مع الكويت وتلغى اتفاقية خور عبد الله والنتيجة تكون انا لك او ضدك وملزمة وغير مضمونه النتائج وفيها عنصر المخاطرة كبير جدا بسبب اعتراف العراق بقرار ٨٣٣ والذي وقع تحت البند السابع وهو بات وملزم ونهائي .
الطريق الثالث :
التحرك عبر مجلس الأمن الدولي تقديم طلب إعادة النظر يتطلب هذا تأييد وموافقه 9 أعضاء من المجلس دون استخدام الفيتو من قبل الدول العظمى الخمس مع تقديم أدلة على تغير الظروف مثل استقرار العراق بعد 2003 وانتهاء تهديده الدولي للعالم .
انتهاك القرار لمبدأ المساواة في السيادة بين الدول وكان في ظل حرب وديكتاتورية .
وهنا لا نضمن ان الفيتو ياتي من الولايات المتحدة از من بريطانيا او من كليهما لعمق الأهمية الاستراتيجية للكويت مع مصالح البلدين وما قعلاه ب١٩٩٠ و١٩٩١ و٢٠٠٣ كله لأجل الكويت وحمايتها بدرجة كبيرة .
الطريق الرابع :
الضغط السياسي تحالف العراق مع دول دائمة العضوية (مثل روسيا أو الصين والولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا لطرح تعديلات تخفف من حدة القرار باعتباره جائر وبني على خرائط استعمارية سابقة . وهذا بحاجة لدبلوماسية وزارة الخارجية الميتة بيد حزب معادي للعراق اصلا انفصالي برزاني ويرتبط بدرجة كبيرة بالنقطة السابقة .
الطريق الخامس
تعزيز الحقائق على الأرض: تطوير البنية التحتية البحرية مثل توسيع ميناء الفاو الكبير، مما يعزز الوجود البحري العراقي عملياً ويضعف الحاجة للتبعية الكويتية في خور عبد الله .وخط الاساس للجزر وتجريد جزيرتي فشت العيج وفشت والقائد من اصولها القانونية . والعودة الى رورائها وهنا يجبةان يتم ذلك تحت أي سبب لمنع تقلص مياهنا الاقليمية الشحيحة .
الكويت تملك علاقات عميقة جدا مع بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وقد تستخدم حق الفيتو بشكل مباشر وتنسف الموضوع من جذوره وخصوصا ان الكويت تملك تدعم مجلس التعاون الخليجية كافة والتي تعتبر خط أحمر بالنسبة للثالثو بريطانيا والولايات المتحدة واوربا .
واي تحرك احادي من طرف واحد للإلغاء أو تعليق الاعتراف دون توافق دولي قد يفاقم العزلة السياسية للعراق وتعرضنا لجلسة من الازمات السياسية مع دول العالم .


