الجواب :
لا علاقه لاهل غزة بالاربعين لسيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام (لو كان الامر طبيعياً)
ولم يكن لاهل غزة يوماً من الايام ان يحزنوا كما نحزن نحن الشيعة على الامام الحسين ولم يفكروا يوماً من الايام ان يدينوا يزيد بن معاوية على جريمته وذنبهِ العظيم .
ولكن بالنتيجة هم مسلمون (من الطائفة السنية) وقد ظلموا من قبل الكفار الصهاينة المحتلين وما جرى عليهم هو جزء متشابه بما جرى على الامام الحسين واولاده واصحابه وقد لقوا من القتل والتشريد وتقطعوا اربا ارباً وهم صامدون ثابتون على التمسك بدينهم وارضهم .
ونحن المسلمون الشيعة لنا مبدأ اسلامي ثابت وهو كما قال امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام لولديه الامامين الحسنين عليهم السلام ((كونوا للظالم خصما وللمظلوم عونا))
ونحن المسلمون الشيعة دون المليار مسلم سني لنا الله سبحانه وتعالى وما منه سبحانه وتعالى بالقوة والقدرة والمتمركزة ،
في الجمهوريه الايرانية الاسلامية ومحور المقاومة كلها واقفة على اهبة الاستعداد للقتال ضد الصهاينة المجرمين نصرة للمظلومين في غزة وفلسطين ولنا الابوة الحانيهة من كل مراجعنا العظام ابتداءاً من الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء مروراً بالسيد ابو الحسن الأصفهاني والسيد محسن الحكيم والسيد ابو القاسم الخوئي واخيراً السيد علي الحسيني السيستاني اعزه الله وكل هذا الكم من العلماء ومراجع الدين من جانب الحوزة العلمية في النجف الاشرف وكلهم لهم مواقف ثابتة في نصرة القضية الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني.
علماء المذهب الشيعي و قضية فلسطين
ومن جانب حوزة قم المقدسة وكل مراجعها وعلماء الدين لهم موقف واحد مع حوزة النجف الاشرف وخصوصاً ولاية الفقيه المتمثله بالامام الراحل السيد روح الله الخميني رحمه الله والسيد علي الخامنئي حفظه الله وهو الاهم والاقوى لانه يدعم القضية الفلسطينية بالكلمه والسلاح.
وعلى العموم هذا مبدأ مراجع الدين للشيعة الامامية الكرام على مر التاريخ منذ أن وجد الكيان الصهيوني اليهودي في فلسطين.
وكما قال السيد الشهيد حسن نصر الله رحمه الله (نحن شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام في العالم لن نتحلى عن فلسطين ولا عن قضيه فلسطين
ونحن شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام سوف نبقى ضد الكيان الصهيوني اليهودي الغاصب اذله الله على ايدينا ان شاء الله حتى ظهور القائم من آل محمد عجل الله فرجه الشريف .
سنصلي في القدس قريبا ان شاء الله.
