العراق على مفترق طرق: بين الخيانة والتحرر.. حان وقت المفاوض العقائدي!

العراق على مفترق طرق: بين الخيانة والتحرر.. حان وقت المفاوض العقائدي!
العراق يواجه صراع وجودي بين الحفاظ على هويته الوطنية الإسلامية ومخاطر الهيمنة الخارجية، ويحتاج إلى نخبة سياسية عقائدية قوية للدفاع عن السيادة ومقاومة التدخلات الأجنبية وتحقيق الاستقلال الوطني والسياسي بصلابة وإرادة حازمة....

العراق اليوم ليس مجرد دولة تواجه أزمات سياسية واقتصادية، بل هو *ساحة صراع وجودي* بين من يريدون الحفاظ على هويته الإسلامية الأصيلة ومصالحه الوطنية، وبين من يسعون لتحويله إلى *دولة تابعة* تُدار بقرارات خارجية. والخلاص لا يكون إلا بـ *إعادة بناء النخبة السياسية* على أساس *عقائدي رصين*، كما هو الحال في إيران، حيث المفاوضون لا يتنازلون عن المبادئ، ولا يبيعون الوطن مقابل وعود زائفة.

   *لماذا يحتاج العراق إلى مفاوضين عقائديين؟* 

  1. *المواجهة الحقيقية مع الهيمنة الأمريكية*:

– أمريكا هي من تقف خلف تجميد الأموال واستقطاع الرواتب، لأنها تريد *عراقًا ضعيفًا* يخضع لشروطها.

– العراق يفتقر إلى *مفاوضين أشداء* مثل المفاوضين الإيرانيين الذين لا يخافون في الحق لومة لائم، ويضعون المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات.

  1. *الدفاع عن الأرض والعرض*:

– هناك مخططات لتقسيم العراق ونهب ثرواته تحت مسميات مختلفة، والرد يكون بـ *مفاوضات حازمة* ترفع شعار *”لا تنازل عن سيادة العراق”*.

– يجب أن يكون المفاوض العراقي *مثل العالم الإيراني* الذي لا يهادن في قضايا الأرض والعقيدة، ولا يقبل بمساومة على حقوق الشعب.

  1. *الحفاظ على الحشد الشعبي ومقاومة الاحتلال*:

– الحشد الشعبي يمثل *خط الدفاع الأول* عن العراق، وأي تفريط به هو تفريط بالأمن الوطني.

– أمريكا تسعى لنزع سلاح المقاومة، والمفاوض العقائدي هو من سيمنع ذلك، لأنه يعلم أن *القوة هي لغة الواقع*.

   *كيف نصنع جيلًا من المفاوضين العقائديين؟* 

  1. *إعادة تأهيل النخبة السياسية*:

– لا مكان في المفاوضات للضعفاء والانتهازيين، بل يجب أن يكون المفاوضون من *أهل الاختصاص والايمان*.

– تدريب كوادر شابة على *فن التفاوض الاستراتيجي* مع التمسك بالثوابت الإسلامية والوطنية.

  1. *دبلوماسية إقليمية قوية*:

– بناء تحالفات إستراتيجية مع دول تقف ضد الهيمنة الأمريكية، وتفعيل *دور المقاومة* في المعادلة السياسية.

– استخدام *القوة الناعمة* عبر المؤسسات الدينية والثقافية لنشر الوعي بخطورة التنازل عن السيادة.

  1. *النزول الميداني والضغط الشعبي*:

– لا تكفي المفاوضات الرسمية، بل يجب أن يكون هناك *ضغط جماهيري* يدعم الموقف الوطني.

– العلماء والمفكرون يجب أن يلعبوا دورًا في *تعبئة الشارع* ضد أي تنازلات.

   *الخلاصة: العراق بين خيارين* 

إما أن يبقى تحت *هيمنة الخارج* وتتحكم به القوى المستبدة، أو ينهض بـ *مفاوضين عقائديين* يدافعون عن مصالحه بصلابة. التجربة الإيرانية أثبتت أن *العقيدة والوطنية* هما السلاح الأقوى في مواجهة الضغوط الدولية.

العراق ليس ضعيفًا، بل يحتاج إلى *إرادة قوية*.. إرادة ترفع شعار:

*”لا تفاوض على الأرض، لا تفريط بالعرض، لا تنازل عن الحقوق!”*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *