#الصناعة_العراقية

اقتصاد الألمنيوم في العراق فرص إحلال الواردات وتطوير الصناعات التحويلية
أرشیف
د بلال الخليفة
اقتصاد الألمنيوم في العراق: فرص إحلال الواردات وتطوير الصناعات التحويلية

تكشف المقارنة الإقليمية فجوةً كبيرة في سلسلة قيمة الألمنيوم العراقية، وتبرز أولوية بناء صناعات تحويلية قائمة على إعادة التدوير والصهر الثانوي والدرفلة والبثق، قبل الاستثمار في الألمنيوم الأولي، بما يعزز القيمة المضافة والتشغيل ويخفض الاعتماد على الواردات…

عرض المزید »
مقترح اقتصادي موجّه إلى الحكومة العراقية
أرشیف
د. حسنین محسن مخیف
مقترح اقتصادي موجّه إلى الحكومة العراقية

يقترح «الإيجار التشغيلي المطوّر» إعادة تشغيل الأصول الصناعية الحكومية المتعطلة مع بقاء ملكيتها للدولة، ونقل مخاطر التأهيل والإدارة إلى المستثمر، مقابل حوافز مشروطة، بما يدعم الإنتاج والتشغيل وإحلال الواردات، شريطة الحوكمة والشفافية والمنافسة وقياس العائد الصافي للدولة…

عرض المزید »
ثروات العراق بين الاستثمار والاستنزاف
أرشیف
عبدالرزاق فرحان البهادلي
ثروات العراق بين الاستثمار والاستنزاف

تكمن معضلة العراق في ضعف تحويل موارده النفطية والغازية والمعدنية إلى قيمة مضافة مستدامة، ما يستدعي ربط الاستثمار والتجارة بالتصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا والتشغيل، واعتماد العائد الإنتاجي معياراً أساسياً للعقود والسياسات الاقتصادية…

عرض المزید »
هل أصبح الاقتصاد العراقي كلفةً مقبولة في صراع واشنطن وطهران؟ قراءة في تداعيات أزمة هرمز
أرشیف
عقيل جبر علي
هل أصبح الاقتصاد العراقي كلفةً مقبولة في صراع واشنطن وطهران؟ قراءة في تداعيات أزمة هرمز

يعرض النص تداعيات اضطراب هرمز والتوتر الأمريكي الإيراني على الاقتصاد العراقي، خصوصاً بسبب الاعتماد الكبير على النفط وتركيز منافذ التصدير. ويشير إلى ضغوط على الموازنة والقطاع الخاص والأسعار، مع التمييز بين الاستهداف المباشر والضرر الجانبي، داعياً إلى تعزيز دور مؤسسات المنافسة وحماية الإنتاج المحلي….

عرض المزید »
من هرمز إلى العراق لماذا يجب أن نحرر اقتصادنا من أسر النفط؟
أرشیف
رياض جبار العيداني
من هرمز إلى العراق لماذا يجب أن نحرر اقتصادنا من أسر النفط؟

يتطلب تحرير الاقتصاد العراقي من الارتهان للنفط تحويل العائدات النفطية من تمويل الاستهلاك إلى الاستثمار المنتج، عبر تطوير الزراعة والصناعة والمياه واللوجستيات والصادرات غير النفطية، بما يعزز الأمن الاقتصادي ويقلل تأثير أزمات هرمز وتقلبات أسعار النفط….

عرض المزید »
هل أعاقت السياسة والفساد الإداري والمالي عودة الصناعة العراقية؟ أم ما زالت فرصة النهوض قائمة؟
أرشیف
أ. د. سلام منعم زامل
هل أعاقت السياسة والفساد الإداري والمالي عودة الصناعة العراقية؟ أم ما زالت فرصة النهوض قائمة؟

تراجعت الصناعة العراقية بفعل الفساد، واضطراب السياسات، وضعف التخطيط والحوكمة، رغم وفرة الموارد والسوق والطاقات البشرية. وتبقى نهضتها ممكنة عبر إصلاح الإدارة، واستقرار التشريعات، وحماية المنتج الوطني، وتطوير البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص..

عرض المزید »
رؤية منهجية لتعزيز مساهمة الصناعة وأثره في معالجة الاختلالات الاقتصادية …
أرشیف
عقيل جبر علي
رؤية منهجية لتعزيز مساهمة الصناعة وأثره في معالجة الاختلالات الاقتصادية …

منهجية لتعزيز مساهمة الصناعة في معالجة الاختلالات الاقتصادية عبر التحديث الهيكلي، التكامل الإنتاجي، الابتكار، وإحلال الواردات. تشمل مؤشرات قياس وتحليلاً هيكلياً وإقليمياً لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي….

عرض المزید »
لماذا يعجز العراق عن استعادة الصناعة والزراعة وتنويع الاقتصاد؟
أرشیف
مفيد ذنون يونس
لماذا يعجز العراق عن استعادة الصناعة والزراعة وتنويع الاقتصاد؟

يعجز العراق عن تنويع اقتصاده بسبب الريع النفطي والفساد وضعف البنى التحتية وضغوط الجوار، ما أضعف الصناعة والزراعة. وتحتاج المعالجة إلى إصلاح مؤسسي، وصناديق تنموية، ودعم إنتاجي ذكي، وتحسين بيئة الأعمال لضمان تحول اقتصادي مستدام….

عرض المزید »
تراجع الصناعة في العراق… اقتصاد رهين النفط
أرشیف
أحمد الأنصاري
تراجع الصناعة في العراق… اقتصاد رهين النفط

يُظهر التحليل أنّ تراجع الصناعة جعل الاقتصاد العراقي ريعياً هشّاً يعتمد على النفط، وأن إنعاش هذا القطاع يتطلّب إعادة تأهيل المصانع، طاقة مستقرة، حماية مدروسة، واستثمارات محلية وأجنبية لتحقيق تنويع اقتصادي وتنمية مستدامة…

عرض المزید »
الزراعة والصناعة المستدامة… طريق العراق نحو التنمية الحقيقية
أرشیف
نزار حبيب مهدي
الزراعة والصناعة المستدامة… طريق العراق نحو التنمية الحقيقية

يدعو التحليل إلى بناء اقتصاد عراقي منتج عبر تنمية الزراعة والصناعة المستدامة، ودعم الفلاحين، وتشغيل المصانع المتوقفة، والاستفادة من الاتفاقية العراقية-الصينية لنقل التكنولوجيا، مؤكداً أن النهضة تبدأ من الأرض والإنتاج لا من الريع والنفط….

عرض المزید »