من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية العراقية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، بعد تأجيلها عن موعدها الأصلي في العام 2023، وذلك بناء على اتفاق سياسي داخل مجلس النواب.
تهديدات معلنة ومخاطر خفية
وفي هذا المجال أثار تصريحات ((محسن رضائي)) للقائد السابق في الحرس الثوري الإيراني ، بشأن وجود نية صهيونية لتخريب الانتخابات العراقية المقبلة وتحريك فلول داعش بالتعاون مع الخارجين على القانون، سلسلة من ردود الفعل داخل العراق، من بينها تحذير سياسي من تحوّل البلاد إلى ساحة “عمليات رمادية” تشكّل خطرًا مباشرًا على الأمن العام والاستقرار السياسي.
وقال رضائي في تصريح له، إن الكيان الصهيوني “يسعى لتخريب الانتخابات العراقية أو التلاعب بها لصالحها”، عبر زعزعة الاستقرار الداخلي وتحريك الجماعات المتطرفة، معتبرًا أن “الفشل الإسرائيلي في استهداف إيران بشكل مباشر قد يدفعه للبحث عن ساحة بديلة، والعراق يبدو الأقرب لذلك”.
وأشار رضائي إلى “وجود نية لتحريك آلاف المقاتلين الدواعش في العراق “، محذرًا من مخطط يستهدف “اغتيال 30 قائدًا شيعيًا”، في محاولة لضرب التوازن السياسي وخلق فراغ قيادي يمكن استغلاله لإشعال الفوضى.
مخططات خفية وأهداف تخريبية
من أبرز ملامح المخطط الصهيوني لاستهداف مواقع أمنية حساسة، ودعم تظاهرات موجهة تطالب بتغيير الحكومة الحالية، إضافة إلى التلاعب برواتب منتسبي القوات الأمنية، بهدف خلق حالة من التصادم بين المؤسسات الرسمي.
أن التحرك الأمريكي–الصهيوني يهدف إلى خلط الأوراق ودفع البلاد نحو التصعيد الأمني والسياسي، عبر إرباك الشارع وتشتيت الأنظار عن التواجد الأمريكي في العراق،أن الهدف النهائي يتمثل في تعطيل الانتخابات ومنع استقرار العملية السياسية.
أن المخطط الصهيوني يسعى لإحياء مشاريع طائفية قديمة وبث الفوضى بين مكونات الشعب العراقي لفرض إرادات خارجية على الواقع العراقي تحت ذرائع واهية.
ان مايعزز وجود تدخل صهيوني في الانتخابات العراقية لافشالها او على الاقل تاجيلها الى اشعار اخر خاصة ان الكيان الغاصب يسعى لتغيير خارطة الشرق الأوسط، والعراق جزء مهم من هذه الخارطة، خاصة وهو رافض للتطبيع، ولديه قانون يجرّم أي علاقات مع هذا الكيان المجرم.
خلاصة القول أن العراق لن يكون بعيدًا عن مخططات الكيان الصهيوني تجاه المنطقة ومنها عرقلة تجربته الديمقراطية وبقاءه بلدا مازوما بالازمات المتلاحقة لفرض الهيمنة الصهيونية على المنطقة ومنها على العراق.


