جيمي ايكيسون زعيم الحزب العنصري ( SD) يدعوا الى انتهاك القانون الدولي ، هل يكون ” نتنياهو” السويد الجديد !

جيمي ايكيسون زعيم الحزب العنصري ( SD) يدعوا الى انتهاك القانون الدولي ، هل يكون " نتنياهو" السويد الجديد !
هذا المقال ينتقد زعيم الحزب الديمقراطي السويدي لجيمي إيكيسون لدعوته لانتهاك القانون الدولي عبر دعم العمليات العسكرية ضد إيران، ويُحذّر من تداعيات خطير تهدد الأمن والاستقرار الدولي، مع تشبيه تصرفاته بسلوك نتنياهو...

ارتكب زعيم الحزب الديموقراطي السويدي العنصري جيمي اوكيسون خطأً كبيرا عندما دعى  الى اسقاط نظام عضو في الامم المتحدة بالقوة العسكرية  الامريكية ، و بقتل و اغتيال قادة ايران ،

و ايد حماقة نتنياهو و تصرفاته في العدوان و الاعتداء على دولة ذات سيادة ، و دعى الى مواصلة ضرب قادة النظام الحاكم في ايران و وصفه بنظام ” اسلاموي”، معتبرا ان القوة و استهداف قادة ايران السبيل الوحيد لتحقيق تغيير سياسي معقول “!

يرى المراقبون و عدد من السياسيين السويديين ان هذا التصريح هو من اخطر التصريحات التي صدرت من زعماء الاحزاب ليس في السويد فحسب بل في كل اوروبا ، معتبرين تصريحاته بانها جنونية و دعوة صريحة لانتهاك القانون الدولي و تعريض سيادة الدول للخطر و نشر الفوضى و الكراهية .

فيما ذهب احد المحللين الى ابعد من ذلك في وصفه لدعوة اوكيسون لاسقاط النظام في ايران و قتل قادته بانها ” رشوة سياسية ” لاسرائيل و مغازلة واضحة لتنياهو المتهم بجرائم الحرب و الابادة الجماعية في غزة .

اما الحقوقيون فقد وصفوا تصريحات ايكيسون بالخطير لانه يدعوا الى خرق القانون الدولي و انتهاك سيادة دول هي اعضاء في الامم المتحدة ، عدى ان تبعات السياسية و الحقوقية لهذه الدعوة تضر بامن السويد و مواطنيها في الخارج و تشجع الاخرين على القيام بذات التصرفات المستهجنة ، و قارنوا ما يريده اوكيسون بما فعله بوتين في اوكرانيا و نتنياهو في غزة !

كما ان الدولة في السويد مسؤولة عن انتهاكات القانون الدولي الانساني اذا ما صدرت  خاصة من اشخاص لهم مناصب قيادية في الدولة ، و وفقا للحقوقيين فان جيمي اوكيسون زعيم الحزب الديمقراطي السويدي يحمل الدولة في السويد مسؤولية خطيرة لها اثار قانونية و اخلاقية بخصوص انتهاكات القانون الدولي والانساني و عواقب ما تسفر عنه من سقوط ضحايا و قتل افراد خارج اطار القانون ، عدى ان استهداف منشآت نووية مدنية من دون تفويض اممي يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي و تداعياته  في تعرض  الملايين من البشر لخطر الاشعاعات النووية .

كما ابدى بعض السياسيين استغرابهم من وصفه دولة كبيرة لها تاريخ عميق تمتد جذورها لالاف السنين و اقدم من السويد و كل اوروبا ب” منظمة ارهابية “!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *