النموذج العسكري اليمني أرقى النماذج العسكرية

النموذج العسكري اليمني أرقى النماذج العسكرية
يعرض النص صورة عن الدور العسكري للقوات اليمنية في مواجهة الأساطيل الأمريكية والغربية في البحر الأحمر، ودعمها للمقاومة الفلسطينية، مع التأكيد على نجاحها في فرض معادلات ردع وإجبار القوات البحرية على الانسحاب وتكبيدها خسائر...

لقد أثبتت القوات المسلحة اليمنية بأن النموذج العسكري اليمني أرقى النماذج العسكرية التي يجب أن يحتذى بها من قبل كل الدول العربية والإسلامية والدولية والتي تتعرض لعدوان وحصار من الأعداء المعتدون أيا كانوا وعدم السماح لهم بأي تواجد لاسطيلهم الحربية البحرية حاملات طائرات وقطعها الحربية والغواصات والتي تتواجد في المياه الإقليمية والدولية لتلك الدول والعمل على استهدافها وإخراجها عن الخدمة العسكرية البحرية واجبارها على الرحيل وعودتها إلي بلدانها.

كما فعلت ذلك القوات المسلحة اليمنية في معركتها الجهادية المقدسة معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس أثناء مساندتها للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذين تعرضوا للعدوان والحصار الصهيوامريكي وعلى مدى عامين كاملين.

ونتيجة لهذه المساندة عمل العدوان الصهيوامريكي بريطاني أوروبي على إرسال حاملات الطائرات الأمريكية وقطعها الحربية والفرقاطات والمدمرات والبوارج الأوروبية إلي البحر الأحمر والعربي دعماً لكيان العدو الإسرائيلي وفك الحصار البحري اليمني على موانئه بفلسطين المحتلة من خلال منع سفنهم والسفن الصهيونية من العبور عبر خليج عدن وباب المندب.

وقاموا بإنشاء تحالفين ضد اليمن وشعبها وقيادتها الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية الأول سمى تحالف الإزدهار وكان يضم أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني.

أما الثاني فسمى بتحالف أسبيدس الأوروبية وكان يضم فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وعدد من الدول الأخرى.

لكن اليمنيون الأسود الأبطال كانوا لهم بالمرصاد وأستهدفوا خمس حاملات طائرات وقطعها الحربية الأمريكية بالإضافة إلى العديد من الفرقاطات والمدمرات والبوارج الأوروبية وأصابوها إصابات مباشرة بكل نجاح ودقة عالية بفضل الله الملك سبحانه وتعالى واخرجوها عن الخدمة العسكرية البحرية وأيضاً تم استهداف العديد من السفن الإسرائيلية والسفن الأخرى التي كانت تتجه إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وبالرغم من كل تحالفاتهم وحشودهم العسكرية واساطيلهم الحربية وطائراتهم المختلفة وقاذفاتهم الشبحية والإستراتيجية وشنهم العدوان على اليمن وشعبها ألا أنهم لم يستطيعوا كسر الحصار البحري اليمني على كيان العدوالصهيوني وهزموا وتكبدوا خسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي والمادي والنفسي والمعنوي والسياسي والإعلامي من قبل القوات المسلحة اليمنية وإجبارهم على الرحيل وعودتهم إلي بلدانهم يجرون أذيال الهزيمة والإذلال.

ومؤخراً عملت أمريكا على إرسال حاملات الطائرات الأمريكية جيرالد فورد وقطعها الحربية إلي البحر الأحمر أثناء عدوانها على إيران والمقاومة اللبنانية فتم استهدافها وإخراجها عن الخدمة العسكرية البحرية من قبل اليمنيين الأسود الأبطال وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تعرض جيرالد فورد لحريق كبير ماتسبب في حدوث أضرار كبيرة جداً فيها وإصابة أكثر من ستمائة من قواتها البحرية فتم سحبها إلي ميناء كريت باليونان لإصلاحها وصيانتها.

وكان قد صرح مسؤول أمريكي في البنتاجون لوكالة بلومبيرغ أنها تحتاج لأكثر من سنة وأربعة أشهر لصيانتها وإصلاحها لتعود إلى الخدمة العسكرية.

وقبل أسبوعين تم إرسالها مرة أخرى إلى البحر الأحمر لتشارك في العدوان الصهيوامريكي على إيران واليمن ومحور المقاومة في المعركة العسكرية القادمة لكنها لم تنعم بالبقاء والاستمرار والمشاركة لأن أولي القوة وأولي البأس الشديد قاموا بضيافتها واكرامها في الضيافة وأستهدفوها للمرة الثانية وأخرجوها عن الخدمة العسكرية البحرية واجبارها على الرحيل وعودتها إلي أمريكا.

وكانت تقارير إعلامية وعسكرية أمريكية قد تحدثت بأن حاملة الطائرات جيرالد فورد تعرضت للأستهداف للمرة الثانية بعد عودتها إلى البحر الأحمر وأعلن الجيش الأمريكي بالأمس عن مغادرتها الشرق الأوسط لتعود لأمريكا لإصلاحها وصيانتها نتيجة لتعرضها لأضرار كبيرة جداً وإن خروجها وعدم مشاركتها في العمليات العسكرية القادمة ضد إيران شكل نقصاً كبيراً في القوات الأمريكية واسطولها الحربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *