قد تلجأ الولايات المتحدة الى ذات حيلها ومنهجها القديم وتطبيق خططها التي طبقتها في ايران بداية الثورة عام 1980 باستهداف رموز و قادة ورجال دين لهم وزنهم وتاثيرهم الكبيرين جدا عبر هجمات ارهابية مستهدفتهم في صلاة الجمعة او مقرات عملهم او مساكنهم او خلال تجوالهم الطبيعي بين الناس كون اغلبهم متواضعين يعيشون حياة طبيعية بسيطة جدا ومن السهل الوصول اليهم من قبل دولة مثل الولايات المتحدة.
التاريخ القريب يخبرنا ان بعض من عملياتها نجح باستهداف قادة ورؤساء مثل
الهجمات الناجحة.
١. اغت، يال رئيس السلطة القضائية اية الله محمد بهشتي و ٧٢ اخرين من الشخصيات الكبرى. تفج، ير هفت_تير عام 1980 استهدف الانف، جار مقر الحزب الجمهوري الاسلامي .
٢. اغتيال رئيس الجمهورية محمد علي رجائي و رئيس الوزراء اية الله محمد جواد باهنر والذين باشرو بمهام عملهم للتو ولم يمضي على انتخابهم اشهر .
٣. تفجير البرلمان الايراني وإصابة ووفاة عدد من النواب من بين المصابين اية الله الخامنئي كعضو مجلس شورى وممثل الولي الفقيه في المجلس .
٤. عمليات جديدة استهداف علماء الذرة في ايران .
٥. عملية مطار بغداد استهداف الجنرال .
الهجمات الفاشلة
١. محاولة الاغتيال الثانية اية الله الخامنئي في خلال صلاة الجمعة وخلال الخطبة أصيب بها أصابه بالغة وفشلت العملية وشارك بالانتخابات وفاز كرئيس ثالث رئيس للجمهورية في ايران
٢. محاولة انقلاب فاشلة وكان من المفترض قصف بيت السيد الخميني او قصف المسجد في اثناء الصلاة انطلاقا من قاعدة نوجة العسكرية بانقلاب كشف قبل اسبوع من تنفيذه .
٣. عملية مخلب النسر الفاشلة التي كانت بالعلم انقاذ الرهائن لكنها تستهدف ايضا قصفا بيت السيد الخميني وتنفيذ عملية انقلاب الى جانب الرهائن .
بعد استنفاذ كل الحيل والمكر والخطط سيلجاون لأسلوب الأكثر جبنا والاخطر اثرا مستغلين حالة الزهد والتواضع وعدم الاستعداد لمثل هكذا طرق قذ، رة
لا يتغيرون فالقوم ابناء القوم فهم ذاتم بل اسوء بكثير ابناء غدر .
ولا استبعد سقوط طائرة الرئيس الإيراني رىيسي تكون عملا ارهابيا تقنيا .
ليس للتخويف بل للتحضير والاستعداد والتحذير .
نسأل الله الحفظ والسلامة.


