تغريدات عن التدخل الأمريکي إلی حرب إيران وإسرائيل

تغريدات عن التدخل الأمريکي إلی حرب إيران وإسرائيل
تُظهر هذه التغريدات أن الرد الإيراني الصاروخي بعد الضربة الأمريكية أفشل رهانات واشنطن وتل أبيب، وفرض معادلة جديدة من خلال رعب يومي يهدد بانهيار إسرائيل من الداخل إذا استمر التصعيد بذات الوتيرة....

بعد الضربة الأمريكية الاستعراضية للمنشآت النووية الإيرانية، ظهر ترامب ونتنياهو وهما يلقيان خطاباً في لحظة انتشاء “مؤقتة وزائفة”، وقد ذكر كل منهما عبارة أن “السلام يأتي عبر القوة”، ظناً منهما أنهما أسدلا الستار على المشهد، وأنهما رسما النهاية التي يريدانها للحرب، وأن إيران ستسكت وتبلع الضربة وتستسلم وتعود للتفاوض لتوقع اتفاقاً حسب الشروط الأمريكية.

لكن سرعان ما تبخرت نشوتهما وانهارت توقعاتهما وارتبكت حساباتهما، حين جاء الرد الإيراني، بعد ساعات قليلة، على شكل موجة صاروخية عاصفة غير مسبوقة غطت كل مساحة الكيان تقريباً، ووصفت بأنها الأعنف والأقوى لتحدث دماراً هائلاً في تل أبيب وحيفا ومستوطنات الشمال، ولتعيد رسم المشهد وفرض المعادلات مجدداً حسب اشتراطات وإرادة المارد الإيراني الذي لا يرضى إلا أن يكون صاحب “الطلقة الأخيرة”.

الأمر المقلق والصادم بالنسبة للكيان وراعيته أمريكا هو أن هذه الموجة الصاروخية الإيرانية العاصفة والمدمرة قد أعقبها تصريح للحــــرس الثـــوري يعلن فيه بأن الحرب بالنسبة له “قد بدأت الآن”!!

من الواضح أن إيران تعرف جيداً الطريقة التي يمكنها أن تلجم نتنياهو وتكبح جماح استهتاره وتوقف وحشيته وتزعزع شعبيته وتهزم إسرائيل من الداخل، وهذه الطريقة هي إغراق إسرائيل بالرعب اليومي عبر هطول صواريخها الفرط صوتية المستمر بشكل يومي على مواقع حساسة في تل أبيب وحيفا وباقي المناطق.

لن تتحمل إسرائيل هذا الرعب الصاروخي اليومي المتصاعد، في ظل غلق المطارات وتوقف السفر وتحول أغلب الإسرائيليين إلى سجناء مكدسين في علب سردين تحت الملاجئ لأمد غير معلوم.

استمرار هذا القصف الصاروخي الإيراني بهذا المستوى لمدة أسبوعين هو أمر كفيل بتحطيم إسرائيل من الداخل وتصفير معنوياتها ودفعها لإعلان إيقاف الحرب والاستسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *