الاعتداء على إيران وحد الامة والمرحلة قادمة في غاية الخطورة فالحذر واجب

الاعتداء على إيران وحد الامة والمرحلة قادمة في غاية الخطورة فالحذر واجب
يحذّر الكاتب من أن الاعتداء على إيران وحّد الأمة وأيقظ وعيها، لكن أعداءها سيسعون لتفجير صراعات طائفية، خصوصًا عبر الساحة السورية. ويدعو إلى يقظة النخب والقوى الإسلامية لإفشال مخططات الفتنة الأمريكية الصهيونية، والحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية....

الحرب التي يشنها المعسكر الغربي، بقيادة أمر.يكا والكيا.ن الصهيون.ي، ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، كشفت عن حقيقة بدت واضحة للجميع ، إذ وحّدت قلوب شعوب الأمة الإسلامية، وأيقظت في وجدانها روح التضامن مع مظلومية إيران في وجه قوى الاستكبار العالمي….

بل وإن استمرار هذه الحرب سيزيد من رسوخ هذه الوحدة، وسيوسّع دائرة الوعي الإسلامي الشعبي بحقيقة الصراع، بحيث يدرك الجميع أن المستهدف ليس إيران وحدها، بل الأسلام كله ، وأن العدو الحقيقي الذي يهدد الامة هو الكيان الصهيوني ومن يدعمه .

وفي ضوء ذلك ما اعتقده كما يعتقده غيري من نخب وعقلاء الامة أن أمريكا والصهاينة ومن يدور في فلكهم قد أدركوا هذا الخطر الكبير على مخططاتهم ، ولعل الفترة القادمة تكشف عن استراتيجية بديلة لتمزيق الامة من خلال تفجير الصراعات الطائفية

ولعل من أبرز الساحات المرشحة والمهيئة لتنفيذ هذا المخطط الخبيث والشيطاني الساحة السورية، عبر تحريك من يقود سوريا اليوم المجموعة الإرهابية والذين لا يخفون عدائهم للشيعة بشكل عامةوشيعة العراق بشكل خاص وافتخارهم بانتسابهم إلى دولة بني أمية ثم دفعهم نحو العراق لايجاد الفتنة الطائفية .

كما أن بعض علماء السوء ووعاظ السلاطين الذين باعوا دينهم ، على اهبة الاستعداد لتحريك مشاعر العوام في العالم السني، من خلال ترويج خطاب الكراهية ضد الشيعة وتغذية الأكاذيب بأنهم الخطر الأكبر على الإسلام ، بل واتهامهم بقتل أهل السنة في العراق وسوريا ، مع فبركة مقاطع الفيديو والمشاهد المفبركة لإشعال العواطف وتأجيج النفوس ….

وبناء على هذا الاستشراف المدعوم بالشواهد والتجارب السابقة، فإن الواجب العقلي والشرعي والوطني يُحتّم على جميع قوى الأمة ونخبها ، أن تتحلى بأقصى درجات اليقظة والحذر والانتباه ، وأن تضع الخطط والبرامج الاستباقية لئلا تنجر الى الفتنة التي تصنعها دوائر المخابرات الأمريكية والصهيونية مما يخدم مصالحهم ويقضي على الوحدة بين ابناء الامة….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *