لنجري مقارنة بين إسرائيل وإيران في الأربعين سنة الأخيرة في ملف النووي ومحاربة العرب:
- إسرائيل لديها برنامج نووي سري لا يخصع للتفتيش ولديها أسلحة نووية غير معلن عنها بشكل رسمي رغم إن الجميع يعلم بوجودها وسبق ولمحت للتهديد باستخدامها في مواقف عديدة. في حين إن إيران برنامجها النووي معلن ويخضع لتفتيش الوكالة الدولية وليس لديها أسلحة نووية ولديها عقيدة(فتوى) بتحريم تصنيع السلاح النووي.
- إسرائيل لم توقع على معاهدة منع انتشار السلاح النووي. في حين إن إيران وقعت على المعاهدة.
- إسرائيل كيان لقيط محتل لأراضي عربية في الأصل وسبق وهاجمت مصر واحتلت أراضي منها وضمن الوثائق التي حصلت عليها إيران نوجد خطة إسرائيلية لمهاجمة سيناء مجدداً.
وهاجمت لبنان واحتلت أراضي منها ولازالت تهاجمها.
وهاجمت سوريا واحتلت أراضي منها ولازالت تحتل الجولان ولازالت تهاجم وتضم أراضي جديدة،.
وهاجمت الأردن وهو الآن مطبع وخاضع لها وتستخدم مجاله الجوي بحرية.
وهاجمت العراق في أيام صدام وضربت مفاعله النووي وهاجمته عدة مرات بعد السابع من أكتوبر ولها نشاط استخباري قذر فيه.
وهاجمت اليمن وضربته عدة مرات.
ولها نشاطات استخبارية ضد العديد من الدول العربية الأخرى منها ليبيا سابقاً و الجزائر وغيرها.
في حين إن إيران لم تهاجم أي بلد عربي منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979م بل على العكس هي تعرضت للهجوم من العراق في عهد صدام وبمساندة عربية ودولية واسعة.
وساعدت لبنان في مواجهة إس..رائيل.
ودعمت القضية الفلس..طينية بكل الوسائل المتاحة.
وساعدت العراق في حربه ضد دا.,,ع …ش.
وساعدت سوريا عدة مرات رغم الاختلاف مع النظام وتقييم دور هذه المساعدة والتي انتج غيابها الآن وجود نظام سوري هزيل خاضع لإسرائيل.
- إسرائيل احتلت أراضي عربية في أربع دول عربية ولازالت تحتل الجولان السوري وأضافت له مناطق جديدة وتحتل أجزاء من لبنان ولازالت تسعى لاحتلال المزيد.
في حين إن إيران لم تحتل شبراً من أرض العرب والكلام عن الإهواز لا علاقة لها بالنظام الإيراني الحالي فالسيطرة على الأهواز تمت سنة 1925 أي قبل قيام الجمهورية الإسلامية بأكثر من نصف قرن وبموافقة عربية وتاريخياً هذه المناطق فارسية وتبعت للنفوذ الفارسي طوال العصور السابقة وسكن العرب فيها متأخر تاريخياً.
وجزر طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى التي تطالب بها الإمارات جزر سيطرت عليها إيران قبل قيام الإمارات وقبل الجمهورية الإسلامية وبموافقة عربية وبموافقة بريطانية-لأن بريطانيا هي التي كانت صاحبة القرار حينها-.
- إسرائيل واجهت كل الجيوش العربية في فترات مختلفة من عام 1948 إلى يومنا هذا في حين إن إيران لم تواجه أي جيش عربي إلا في حرب الثمان سنوات مع العراق.
فلماذا إذن يتم اعتبار إيران أخطر على العالم نووياً من إس..رائيل وأخطر على العرب من إسرائيل؟!
إنه النفاق والبروبوغندا الغربية والإس..رائيلية والطائفية هي التي غذت هذه المخاطر الوهمية لأنها الضمان لتقوية إس..رائيل والتي هي الأخطر على العالم والعرب فعلياً.


