السيد السوداني لن يرث شيعة العراق سياسياً

السيد السوداني لن يرث شيعة العراق سياسياً
السيد السوداني لن يرث شيعة العراق سياسياً وهو جزء العملية السياسياً سابقاً، بنجاحها وفشلها وليس له أن يتنصل عنها...

السيد السوداني لن يرث شيعة العراق سياسياً وهو جزء العملية السياسياً سابقاً، بنجاحها وفشلها وليس له أن يتنصل عنها

القوى السياسية الشيعية لن تُـختزل بشخص السيد السوداني، ومن الصعب عليه تجاوزها مهما بلغ من القوة ولن يبلغ من القوة شيئا

غرور وإندفاع بعض مَـن حول السيد السوداني – ولا أقصد كتاب الأُجرة الرخيصين-  سيُـطيح بكثير من رصيده، و”العُـجب يمنع الإزدياد”

وإلى جناب الشيخ الصيهود المحترم: رش على الراديتر ماي، والروسي القديم مشكلته الحماوة

وإلى كل الشيعة الذين دعموا السيد السوداني في أي وقت من الأوقات: ستندمون كثيراً، وستنفقون كل ما حصلتم عليه على حساب مصالح الناس، هذا وعد غير مكذوب

يشهد الله عليّ بأني أكتبُ ما أكتبه من بنات أفكاري، ولم يملَ عليّ في السابق ولا الآن ولن أسمح لأحد بأن يُـملي عليّ حرفاً واحداً أو أتوقف عن الكتابة البتة، وكان الله يحب المحسنين.

وقد كتبتُ ما كتبتُ سابقاً:

أولاً: في العبادي في عهده ..

١- انتَ أبو عسر ولستَ أبو يسر.

٢- أبو يسر: أنت قصير القامة والهمة.

ثانياً: في عبد المهدي كتبتُ كتاباً كاملاً فيه، في عهده ..

١- التنصيب على حساب الشعب.

٢- لم أعهدك صادقاً.

٣- عادل عبد المهدي عودنا على الإستقالات.

وقد صدق أغلب ما كتبتُ فيه.

ثالثاً: في الكاظمي -وأرجو أن يعذرني في بعض ما كتبته- فقد توقع أهلي وناسي بأنه لن يدعني وشأني، ومضى وبقيتُ أنا ولله الحمد.

وكتبتُ وأكتبُ عن السيد السوداني وهو على كرسي الحكم، لم يُـغادره بعد وسيغادره -إن شاء الله تعالى-  سريعاً ..

قلتُ وأقول للسيد السوداني: على كيفك أبو مصطفى مو كل شيء بكيفك ..

١- كتبتُ: عن تحالف السيد السوداني “مَـن يُـسخر مَـن أو مَـن يَـسخر مِـن مَـن.

٢- وكتبتُ عن تنافسه غير المشروع مع الحكومات المحلية.

٣- وكتبتُ عن تجاوز السيد السوداني للقانون بإبقائه للفياض في منصبه لمصالح إنتخابية.

٤- وقلتُ: شوية الله على مصطفى الكاظمي.

٥- وكتبتُ -سلباً- عن القمة، وعن دعوة الجولاني المُـخزية.

أنا أُعبر عن رأي خاص بقليل من الصراحة وقليل من الجرأة ..

لا يدعمني أحد على الإطلاق، وليس لي من سند سوى الله تبارك وتعالى وحسبي الله ونعم الوكيل.

ايها السادة جميعاً من سياسيين متصدين “أغلبكم”:

١- قد يمنعكم غروركم من الإنصات للناس وأنا من هؤلاء الناس ..

ولكنكم في موقف لا تُـحسدون عليه: بمناصبكم، بأسراب “المسترجلين” من حماياتكم، بما لديكم من أرصدة خيالية، بما وبما ..

لكنكم في موقف لا تحسدون عليه.

٢- أغلبكم لم يقرأ الماضي، ولا يفهم الحاضر، ولا يعلم ما سيحل به قريباً، إذ سنرى قدرة الله في بعضكم ..

٣- من السيد العبادي وحتى السيد السوداني، سامعين بالمثل الذي يقول: يحفر گبره بيده؟

الكثير منكم كتبَ نهايته بيده وسينتهي فعلاً، قبل أن تنتهي خصوماته التافهة.

٤- الأمور بخواتيمها ..

كم حكم صدام، الحجاج، فرعون، ..

لكن خواتيم الأمور كانت لمَـن؟

هل كانت لمَـن يحاول أن يبني عرشة الوهمي على جماجم العراقيين؟

أم كانت لمَـن باع سيد الشهداء الحسين (ع) والدين والثورة والقيم والمبادئ بــ “كومشن” رخيص؟

أو لمَـن إعتقد أن إرصدته، وعلاقاته الدولية هي جبل يعصمه من الطوفان؟

إعتبروا قبل فوات الأوان ..

وقد فات عليكم من زمان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *