أعداء مشترکين

أعداء مشترکين
ما الذي يقصده الجولاني بالقول بأن هناك "أعداء مشتركين" لإسرائيل وسوريا، وأن سوريا يمكن أن "تلعب دوراً رئيسياً في الأمن الإقليمي...

ما الذي يقصده الجولاني بالقول بأن هناك “أعداء مشتركين” لإسرائيل وسوريا، وأن سوريا يمكن أن “تلعب دوراً رئيسياً في الأمن الإقليمي“؟!

الجواب على هذا التساؤل ينقسم إلى قسمين: القسم الأول هو أنه يقصد بأن كل أعداء “إسرائيل” هم حالياً أعداء سوريا “التكفيرية الإخونچية الجديدة”، أي أن الجولاني هنا يعلن بأنه يعادي محور المقاومة الشيعي (إيران، حزب الله، أنصار الله، فصائل المقاومة الشيعية العراقية).

أما القسم الثاني من الجواب فهو أن الجولاني يعلن استعداده رسمياً لأن يكون “بندقية للإيجار” بيد إسرائيل ضد محور المقاومة، وأن عبارة “الأمن الإقليمي” التي ذكرها ما هي إلا عبارة مبطنة لعبارة “أمن إسرائيل”.

نظراً لوجود حدود مشتركة بين سوريا ولبنان، فإن بندقية الإيجار الجولانية ستتجه حتماً صوب لبنان وتحديداً صوب حدود لبنان الشرقية في البقاع والهرمل حيث المقاومة وبيئة المقاومة.

الجولاني قدم أوراق اعتماده للإسرائيلي لكي يكون بندقية الإسرائيلي ضد حزب الله، ومن المتوقع أن يستخدم إرهابييه الأجانب كورقة لاستهداف الحزب وبيئة الحزب، لأنه يبحث عن دور لهؤلاء الإرهابيين يخدم به الأمريكي والإسرائيلي لإسكاتهما بعد أن زادت المطالبات الأمريكية والغربية له للتخلص من هؤلاء الإرهابيين وإيجاد تصريف مناسب لهم.

ولهذا من الضروري أن يتخذ حزب الله كل الإجراءات العسكرية اللازمة لتأمين حدود لبنان الشرقية وصد خطر إرهابيي الجولاني الذين يحملون في قلوبهم الإخلاص لابن تيمية ونهجه التكفيري الإرهابي، ويحملون على سواعدهم بنادق وقذائف نتنياهو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *