صياغة الخبر لا يحتاج إلى احترافية عالية ونقل الخبر يتم بواسطة ادوات بسيطة والاحترافية باتت تكتمل بضغطة زر عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي لصناعة أي محتوى .التظليل الإعلامي وحقيقة الخبر بات مادةً دسمة يتم الاستهداف والتسقيط من خلالها.
نجد اليوم عشرات الصفحات الوهمية والظلية التابعة لجهات سياسية معينه تقوم بصياغة اخبار معينه الهدف منها تظليل الرأي العام واللعب بمشاعر المواطن .من أجل تحقيق مبتغا معين قد يصل في بعض الاحيان ألى تنازعات سياسية حادة تضر بالمصالح العامه وفقدان الامن .
الاعلام مهنة نبيلة ولها من القدسية العالية وأن لنقل الحقائق أثر كبير يترك في نفوس ألمواطنين الطمئنينه ومعرفة الحقائق الوثوق بالاعلام يمكن من خلاله تقريب وجهات النظر.
أن أستخدام منهج التسقيط والتضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونقلها عبر قنوات فضائية تقلل من الثقة وتضر بمبدء الاعلام ورسالته .
السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها كانت صاحبة الدور الرسالي الواضع في نقل احداث ووقائع الطف ولولا الاعلام الناصح الناضج لما عرفنا حقيقة مظلومية اهل البيت عليهم السلام وزيف وكذب ووحشية بني أمية!
لذا يجب أن تكون هنالك ضوابط واسس للاعلام يتم استخدامها أثناء نقل الحقائق وعدم تزييفها والعمل بمهنية عالية كي تبنى الاسس و توضع أمام الناس لا شك بأن عدونا واحد يتربص لهكذا افعال ويدعمها والخوف الكبير من بائعي الذمم قبال أصحاب المبدئ الثابت الذين من المفترض أن يكون هناك اهتمام خاص بهم !!
كما نلاحظ تخمة بعض الاعلاميين المبتزين ومدى الرفاهية التي يعيشونها باموال أخذت مقابل تسقيط او أبتزاز جهه معينه أو شخص متنفذ أعتاشوا عليها ولم تعد لهم مهنيه عادية بل صاروا أسماء لامعه يثق بها المواطن ويدسون سمهم متى شائوا دون حسيب او رقيب .
الاعلام المزيف أداة جارحة حين نجد ألبعض يمتلك ملفات يستخدمها كمادة لعرضها تتناغم مع مشاعر المواطن البسيط الذي يضغط .. المشاركة ويعلن تاييده دون دراية او وعي لهكذا افعال.
بعض الاعلاميين تجده كل يوم يخرج بمظهر حسن ويتحدث بلغة الحرص وداخله خبث لا يعلمه بسطاء القوم !!
كشفهم وتعريتهم أمر ضروري وتصدير طاقات جديده أمر ضروري جدا والمرحلة هي مرحلة حرب فكرية احدى ادواتها الاعلام!
دورنا بعدم التسويق واعطاء شرعية لبعض الصفحات المأجورة أو الأشخاص النفعيين كي لا يعتقد البعض أن كثرة المويدين لهم منحهم الثقة المطلقة لنقل موادهم السامة.
بناء وتاسيس منصات تكون باعلى مستويات الدقة بنقل المعلومة والخبر..لنقلل أو نحجم أبتزازهم الاعلامي ولو بقدرآ بسيط..فعندما يسقط واحد منهم سيسقط الاخرون.


