اليمني يهزم الأمريكي / المراوغة و الكذب من ثوابت السياسة الأمريكية

اليمني يهزم الأمريكي / المراوغة و الكذب من ثوابت السياسة الأمريكية
لم يكن انسحاب الأساطيل الأمريكية من البحر الأحمر و إعلان واشنطن وقف عدوانها و اعتداءاتها على اليمن مفاجأ لليمنيين ، فهم كانوا واثقين بهزيمة الأمريكي و انكسار...

لم يكن انسحاب الأساطيل الأمريكية من البحر الأحمر و إعلان واشنطن وقف عدوانها و اعتداءاتها على اليمن مفاجأ لليمنيين ، فهم كانوا واثقين بهزيمة الأمريكي و انكسار شوكته في البحر الأحمر ، إلا ان المفاجأة كانت للصهيوني و ذيوله !

الأمريكي بلا شك تلقى هزيمة ساحقة في البحر الأحمر و اضطرّ إلى اللجوء للمراوغة و القبول بوقف العدوان و الهجمات إلا ان ذلك لا يعني ان هذا العدوا المراوغ قد تراجع عن خططه و استراتيجيته لضرب اليمن والمحور الذي يتشكل في إطاره  لان هذه من ثوابت السياسة الامريكية، نعم المفاجأة كانت للإسرائيلي ولكن دون تراجع أمريكي!

ربما سعي الأمريكي  للوصول إلى الاهداف الاستراتيجية يملي عليه ان يتخلى تكتيكيا عن خطط نتن ياهو و الكيان اليهودي و يتظاهر بوجود خلاف بينهما ،و يتبنى الاعلام هذا الخلاف بناءا على توجيهات من دوائر استخباراتية فيما الحقيقة هناك ثمة علاقات وجودية بين الطرفين عبر عنها بايدن في السابق.

اليمن كسر شوكة الامريكي و اظهر ضعف الكيان اليهودي الصهيوني، و اليمني يملك الشجاعة و الشهامة و فوق ذلك الايمان الراسخ و صدق الموقف و التوكل على الله ثم دعم الحلفاء مثل الجمهورية الاسلامية في ايران التي لا نشك ذرة في وقوفها بجنب اليمن و دعمها المستمر له. على كل الاصعدة .

السلاح اليمني هو سلاح إيراني و السلاح الإيراني هو سلاح يمني ! لذلك لا انفصال بين السلاحين ، الرسائل يوصلها اليمني إلى الخصوم و الاعداء ، ضرب مطار بن غوريون  تزامن مع إطلاق ايران صاروخها الجديد الذي يتخطى كل منظومات الدفاع الجوية و يعمل خارج نظام GPS , هو ذات الصاروخ اليمني!

الأمريكي كعادته الأجرامية و أساليب المكر و الخداع و الكذب التي يتبعها اراد ان يمارس الضغوط على ايران من خلال العدوان على اليمن،و سعى من خلال الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة ان يبتز ايران و ينفذ رغبات نتن ياهو بازالة كامل البرنامج النووي الايراني وليس فقط تقليل التخصيب لنسبة ٣،٦٪؜ ، ثم تمادى اكثر عبر ارسال الرسائل التهديدية و طلبات اخرى مثل برنامج الصواريخ و المسيرات،إلا ان الأيراني من خلال تجاربه المريرة مع المفاوضين المراوغين الأمريكان لم تفوته فرصة المفاوضات بنار اليمن و بصاروخ ايران الجديد، وهي رسالة واضحة ان لا تنازل عن برنامجه بل تطويره و المزيد منه!

و جاء القرار الأمريكي بوقف العدوان ليكون  بمثابة إعلان هزيمة امام العنفوان اليمني ، ويعني ايضا فيما يعني ترك الإسرائيلي اليهودي لوحده لمقارعة اليمن ، المقارعة التي اثبتت ان لليمني اليد الطولى و ان حصار اليمن ضد الصهيوني اليهودي توسع ليشمل الجو بعد ان أطبق عليه من البحر!

و خلاصة الأمر ان هناك تنسيق استراتيجي بين اليمني و الايراني مع استقلال تام لقرار اليمن في ضرب الاهداف و تنفيذ الخطط،ربما إعلان اليمن بفرض حصار على السفن  الأمريكية الناقلة للنفط يتزامن مع تشديد العقوبات الأمريكية على النفط الايراني و شركات الشحن العاملة في هذا الحقل !

‏عاش اليمن حرا عزيزا مستقلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *