يتكون التفكير الاستراتيجي من ثلاث مهارات رئيسة هي :
- مهارة التفكير المنظومي:
المفهوم: يشير التفكير المنظومي إلى قدرة الفرد على رؤية الأنظمة بصورة شاملة من خلال فهم القوى والخصائص والعلاقات المتبادلة التي تشكل سلوكيات النظم، ويستند هـذا النوع من التفكير على أن الكل أكبر من مجموع أجزائه
وهذا يعني أن مهارة التفكير المنظومي هي المهارة المستخدمة لجمع المعلومات والتفكير بصورة كلية من خلالها وخارجها باستخدام فهم دينامي للنظم“
▪︎ التوصيف: وبتحليل التعريف السابق يتضح أن هناك أربعة قدرات تستخدم فـي التفكيـر المنظـومي وهذه القدرات هي:
أ – التفكير بشكل شامل وكلي في الموضوع أو القضية.
ب – التعرف على الأنماط والعلاقات المتبادلة بين العناصر.
ت – التعرف على خصائص الأنظمة الداخلية الفرعية والأنظمة المحددة والمحيطـة للأنظمـة الأساسية والتصرف وفقًا لها.
ث – التعرف على متط لبات وشروط النظام لتحقيق الهـدف ، وصـيا غة الأنمـاط، والتكيـف والتكامل معها.
- مهارة التفكير الانعكاسي:
▪︎ المفهوم:
تشير مهارة التفكير الانعكاسي لمعالجة المعلومات، و بناء معرفة منها ، وتطبيقهـا مـن خلال الممارسة الفعلية”.
وهذا يعني أن التفكير الانعكاسي يشير إلى قدرة القائد علـى نـسج التفكيـر العقلانـي والمنطقي، من خلال استخدام التصورات والمعلومات والخبرات، وإصدار الأحكام بـشأن
ما حدث، وخلق مبادئ بديهية توجه الإجـراءات المـستقبلية بفاعليـة “.
التوصيف: وبتحليل التعريف السابق يتضح أن هناك أربعة قدرات تستخدم فـي التفكيـر الانعكاسي وهي :
أ – القدرة على تحديد وفهم النماذج والصيغ العقلية والأطر التي يـتم اسـتخدامها لتـأطير مشكلة ما أو موقف معين.
ب – تعليق الحكم مادام الحالة لا تزال ترتكز على جمع المعلومات الأساسية اللازمة.
ت – مراجعة وإصلاح النماذج العقلية الخاصة بالآخرين في النظام.
ث – القدرة على استخدام النماذج العقلية والصيغ المختلفة والأطر لفهم موقف واحد ومحدد.
- التفكير التأطيري :
▪︎ المفهوم:
تشير مهارة الت فكير التأطيري إلى المهارة المستخدمة لجمع وتنظيم المعلومات التي تحـدد الحقائق الظرفية بدقة “. وهذا يعني أن مهارة التفكير التأطيري تشير إلى قدرة القائد على تحويل الانتبـاه عبـر وجهات نظر مختلفة و متعددة، ونماذج وإطارات عقليةوأمثلة، لتوليـد خيـارات و رؤى
جديدة للإجراءات.
▪︎ التوصيف :
وبتحليل التعريف السابق يتضح أن هناك خمسة قدرات تستخدم في التفكيـر التـأطيري بصورة أساسية وهي :
أ – دمج المفاهيم والمعارف والخبرات والتحليل أثناء اتخاذ الإجراءات.
ب – إدراك لماذا بعض الخيارات مهمة وعملية وغيرها ليست مهمة.
ت – استخدام تصوراتك وخبراتك ومعرفتك الحالية ومعرفة الآخرين من تجارب الماضـي لبناء فهمك للحاضر و خلق المستقبل.
ث – عند استخدامك حلقة مزدوجة تعلم المبادئ التي تحكمها.
ج – إيجاد حل للعديد من المشكلات والقضايا الصعبة بمجرد إعـادة صـي اغتها، وبالتـالي ضبط وتغيير تصورك للمشكلة.
ونرى أن المهارات الثلاثة ا لتفكير النظمي وإعادة التـأطير والانعكاسـي معـا تعتبر مهارات ضرورية وأساسية للقائد فليس هناك مهارة واحدة منهـا تكفي لإيجاد الحلول الصحيحة كما أنها متكاملة ومتفاعلة في كل موقف ؛ لان كل موقـف له أسباب ومشكلات ونتائج مختلفة ومعقدة غالبا ؛ مما يتطلب تكامل المهـارات وتفعلهـا للوصول إلى حل مناسب .
▪︎ المصادر :
– جارات ،بوب واخرون : مصدر سبق ذكره .
– غراب ، كامل السيد ( 1995)، ” الإدارة الاستراتيجية، فصول علمية وحالات عملية ” – جامعة الملك سعود- ط¹ الرياض – المملكة العربية السعودية.
– وهلين، توماس ، هنجر ،دافيد ( 1990 ) ” الإدارة الاستراتيجية ” ، ترجمة محمود عبد الحميد موسى ،و زهير الصباغ – من منشورات معهد الإدارة العامة – الرياض المملكة العربية السعودية
