” إسرائيل ” و حلفاءها اليوم امام مأزق كبير بعد ان تطور مجاهدوا انصارالله قدراتهم العسكرية و افشلوا كل منظومات الدفاع الجوية الصهيونية كالقبة و الحيس و البيص و الثاد فما بقي إلا ان منظومة زوجة نتن ياهو !
الضربة الصاروخيّة على مطار بن غوريون أوجعت تل ابيب في الصميم و أربكت خطط الغرب و امريكا و أسقطت اسطورة الأساطيل و البارجات و كل منظومات الأسلحة الاستراتيجية الغربية و الصهيونية ،و اثبتت عجزها امام قوة الايمان و ارادة شعب صمم ان يتحدى الظالم و يقف مع المظلوم و ينتقم للأبرياء.
ليس فقط اسقاطيل عاجزة عن كسر ارادة اليمنيين بل حتى الأمريكيين كشفوا بحماقة عن فشل عدوانهم على اليمن و عبر ذلك وزير الدفاع الأمريكي بحالة هستيريا عندما يحذر ايران من دعمها لانصار الله بقوله ” ان واشنطن تعلم جيدا ما تفعله طهران ، وان الرد قادم في الوقت و المكان اللذين تختارهما!
هذا التحذير و التهديد الأمريكي جاء بعد سقوط مقاتلة من اف ١٨ في البحر الأحمر و اصابة حاملة الطائرات الأمريكية بصاروخ يمني مبارك ، و المفارقة ان نتن ياهو بعد ضربة مطار بن غوريون لن يستطع ان يكتم غيظه على ايران فتماهى مع الأمريكي بانه سيرد على طهران في ” الوقت والمكان المناسبين”!
الاسرائيليون اعجز من ان يقوموا باي عمل عسكري فاعل ليس في اليمن فحسب حيث كان فشل الإمريكي فاضحا و واضحا،وانما ايضا في ايران التي تملك قدرات عسكرية خارقة تفوق قدرات اليمنيين بمئات المرات وليس العشرات ،و اي حماقة صهيونية فان اليد الإيرانية التي على الزناد ستطلق عملية وعد الصادق٣!
اليوم اثبت انصارالله و حلفاءه بان محور المقاومة مازال بخير و ان قدراته العسكرية تضاعفت،و بعكس ما يروج له الأمريكيون و الصهاينة فان هذا المحور لم يهزم و لم ينكسر بل اثبتت التطورات الأخيرة في البحر الأحمر و في مطار بن غوريون والاراضي المحتلة ان ايران و حلفاءها في موقف يحسد عليه!
لغة التهديدات الأمريكية اصبحت اليوم فارغة و منطق العجرفة حطمه اليمنيون بإيمانهم و صلابة جهادهم،فقد تحولت اسطورة”القوة العظمى”لأمريكا إلى محط السخرية .
تهديداتهم ضد إيران واجهه اليوم وزير دفاعها بالقول” إذا تعرضنا لاعتداء سنرد بقوة و نستهدف كافة المصالح و القواعد الأمريكية “!
الشارع الإيراني اليوم يغلي ضد الأمريكان بعد انكشاف كذب و خداع ترامب و ادارته بخصوص الملف النووي ، وتبين انهم يراوغون و يخدعون ، و ما حزمة العقوبات الجديدة إلا دليل على كذبهم ، وقد اعطى انطباعاً سيئا لدي حتى التيار الاصلاحي الذي كان “يتأمل خيرا ” من استمرار المفاوضات في عمان
من هنا فان ايران يدها على الزناد و ان محورها شرقا و غربا ، شمالا و جنوباً على اهبة الاستعداد للملحمة القادمة و للرد على العدوان و اي حماقة صهيونية أمريكية بفتح ابواب جهنم على تل ابيب و القواعد الأمريكية في كل مناطق غرب اسيا !


