دعم دولي وتحذيرات داخلية… ماذا يحدث خلف كواليس رئاسة الوزراء، الان فعليا العراق وبغداد تدخل مرحلة جديدة… والاسم الذي يتكرر في واشنطن وفي كل عواصم دول المنطقة هو علي الزيدي
هل أصبح رئيس الوزراء علي الزيدي رجل المرحلة الدولية في العراق؟
علما انه قبل التكليف كان محاصرًا… وبعد التكليف أصبح الان اكثر دعما دوليا، لعل العالم قد شهد انه قبل التكليف… كان يصارع الكتل وبعد التكليف… أصبحت أبواب الدعم تُفتح له من كل اتجاه.
علي الزيدي لم يدخل رئاسة الوزراء وحده… فقط بل دخل ومعه ضغط دولي يريد عراقًا مختلفًا
ترامب يضغط… وواشنطن تراقب… والكتل السياسية تحاول أن لا تخسر نفوذها…معركة صراع ونفوذ
الان فعليا قد تجسد ان الاختبار الحقيقي ليس الوصول إلى المنصب… بل الصراع في ان هل يستطيع البقاء خارج عباءة الأحزاب؟
المعروف دوما في بغداد… الطريق إلى السلطة والى كرسي رئاسة الوزراء أصعب من الحكم نفسه… لكن هذه المرة يبدو أن الطريق أصبح معبدا اكثر فأكثر
ان الرسالة الدولية واضحة: رئيس وزراء قوي… لكن غير خاضع بالكامل للكتل السياسية، ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع العراقي: هل علي الزيدي مشروع دولة… أم تسوية مؤقتة؟ لازمة طويلة
المشكلة اليوم العراق اليوم ليس ساحة داخلية فقط… بل عقدة صراع أميركي–إيراني–إقليمي
هل يستطيع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي كسر معادلة المحاصصة؟ أم أن النظام أقوى من أي شخص
لكن المميز ان جميع الكتل السياسية دون استثناء ….تدرك علم اليقين أن المرحلة القادمة ليست اعتيادية… ولذلك الصراع الحقيقي بدأ الآن
واشنطن والمنطقةاليوم كلها تراقب بغداد… لأن استقرار العراق أصبح جزءا اساسيا من استقرار الشرق الأوسط وعالم الشرق الأوسط الجديد
ان رئيس الوزراء العراقي سيواجه وبكل قدرته تحديات الفساد والسلاح والضغوط الخارجية.”
هناك من يعتقد أن الدعم الأميركي للعراق هذه المرة ليس مجانا … بل سيكون بمقابل ….والمقابل هو اعادة ترتيب المشهد العراقي من جديد.
ونلاحظ ان العراق اليوم يقف بين مشروع الدولة… ومشروع النفوذ… او بمعنى ادق …صراع الدولة وهيبتها ..ونفوذ الاحزاب السياسية وسطوتها …. وبالتأكيد من يجلس في رئاسة الوزراء سيكون في قلب هذه المعركة.


