الصين هي القوة العظمى في العالم و امريكا نجمها إلى الأفول ، الصين تعاملت بعقلانية مع خريجي مدرسة اوبيستين و لقنتهم درسا في الأدب و اللباقة الديبلوماسية التي نرى ان ترامب و كل عصابة بيت الأسود بعيدون عنها .
الرئيس الصيني برزانته اظهر تفاهة ترامب و صغار العصابة التي رافقته!
الصين ارادت ان تستفيد من هذه الزيارة لتكريس دورها الاقتصادي و توظيف هذه الزيارة لتأكيد دورها العالمي في استقرار دول العالم و توسعة الإنماء و التطور الاقتصار و اخيرا جعل العالم تعددية القطبية لم يستفرد به طرف على حساب اطراف اخرى .
الصين تحولت إلى قطب الرحى لدول العالم.
في الملف الإيراني ،ترامب اراد ان يتذاكى في قضية مضيق هرمز و الملف النووي ساعيا جس نبض الرئيس الصيني ليأخذ منه موقف باي شكل من الأشكال من اجل توظيفه في وسائل الاعلام و تحقيق ” انجازا”على مستوى ” الميديا” ، ذكاء الرئيس الصيني و عدم تطرقه لما يريده ترامب خيب أمله و سوف يجن جنونه!
الصين تعلم جيدا ان ايران ليست دولة في جزيرة نائية و لا انها قوة ناشئة كي يتم التعامل معها بمنطق التحذيرو التهديد و الحروب كما يفعله الأمريكي التافه،ايران و الصين علاوة على العلاقة الاستراتيجية القائمة بينهما فان منطق الندية هوالذي يحكم في علاقة البلدين و ليس كحال امريكا العدو!
مثلما إيران في حاجة للصين و دورها و قوتها فان الصين أحوج إلى إيران للحفاظ على الامن الصيني اقتصاديا و جيوسياسيا، امريكا عندما شنت مع كيان التوحش الصهيوني الحرب على ايران كان الهدف اسقاط النظام و السيطرة على النفط الإيراني و على جغرافيا ايران لخنق الصين و تهديد استقرارها.
مثلما إيران في حاجة للصين و دورها و قوتها فان الصين أحوج إلى إيران للحفاظ على الامن الصيني اقتصاديا و جيوسياسيا، امريكا عندما شنت مع كيان التوحش الصهيوني الحرب على ايران كان الهدف اسقاط النظام و السيطرة على النفط الإيراني و على جغرافيا ايران لخنق الصين و تهديد استقرارها.
لذلك فان الصين على وعي كامل و علم بموقع ايران الاستراتيجي و دورها في الحفاظ على الامن الصيني اقتصاديا وجيوسياسيا ، ايران تمسك بعصب الاقتصاد العالمي اليوم عبر هرمز ، المضيق ممر تطل عليه ايران اقرت الصين هذا اليوم بحق إيران الشاطئية في هرمز مع الاحتفاظ بوضعه كممر امن .
موقف الصين تجاه إيران لم و لم يتغير ، فهي تحترم حقوق ايران كدولة شاطئية كما صرحت بذلك ، رغم كل الضغوط الأمريكية و لو إعلاميا ، فان الأمريكي رجع مع عصابته خائبا في هذا الخصوص و دون ان يحصل التزام او حتى كلمة في هذا المجال ، الصيني و الإيراني ينسقان بين بعضهما بشكل كبير و دقيق.
ايران منحت الصين انتصاراً جيوسياسيا و حتى اقتصاديا و أظهرت الصين ان ايران دولة ذات ثقل اقليمي كبير لها دور استراتيجي للحفاظ على استقرار اقتصاد العالم ، الأمريكيون يريدون اسقاط النظام في ايران لتدمير اقتصاد الصين و اضعافها و التفرد مجددا بالعالم و تنفيذ سياساتهم الاستعمارية .
ليس جزافا إذا قيل ان ايران بالنسبة للصين اهم من حتى ” تايوان”!
و السبب واضح ان الصين تستطيع في لحظة كسر شوكة امريكا اعادة تايون إلى ارض الام ، ولكن إذا سقطت ايران – و لن تسقط ان شاءالله- بيد امريكا فستسقط الصين و ستكون اعادة تايوان أصعب من هد الجبل !
ايران كسرت هيبة امريكا .
ايران في الحرب العدوانية الأخيرة الحقت هزيمة استراتيجية بامريكا و حلفاءها، واعطت درسا في كيفية هزيمة دولة إمبريالية كامريكا و ان هزيمتها ليست من المستحيلات و حققت للصين نصرا استراتيجيا و مشتركا حولت امريكا إلى أضحوكة عالمية مهما حاول الاعلام المدجن التافه التشويه و التضليل.
لذلك تحدث الصينيون بذكاء حول ما روج له ترامب حول”التشابه”بشأن إيران مع الصين،و نفوا بشكل واضح ان يكون قد ابدوا اي تفاعل مع حديث المجرم ترامب،العكس هو الصحيح ان الصين أغرت امريكا بصفقات اقتصادية لممارسة الضغط على الجانب الأمريكي للنزول من الشجرة و عدم الذهاب بعيدا في المغامرات.
اليوم الخطاب الإيراني اصبح واضحا و عاليا و سقفه مرفوع في مواجهة امريكا و تتحداها بهزيمة اخرى تكون النهاية لإمبراطورية امريكا تسير بخطى اكثر سرعة ، لن تعود امريكا بعد حرب رمضان كما كانت قبلها فهي في اضعف مراحل تاريخها الاستعماري الوحشي، العالم سيتشكل من جديد و بتعدية القطبية.
التأكيد مجددا ان مضيق هرمز هو مفتاح السلام العالمي و الطريق نحو استقرار الاقتصاد على مستوى العالم ،هذا المفتاح بيد ايران فهي التي تتحكم بمستقبله بحكم انه يقع في محيطها الاقليمي و تسطيع خنق اقتصاد الدول العظمى،امريكا تحاول تسويق” انتصار”مخجل وكاذب، فيما ايران اثبتت انها منتصرة.


