اللغة هي وعاء الأدب شعره ونثره ، والأدب له تأثيره الكبير في الحياة العامة ، فهو يحافظ على الأفكار والمشاعر والأخلاق والنصائح والمواعظ ، ويُعد الشعر أهم ظاهرة ثقافية إيرانية ، وأرق ممثل للهُوّية الإيرانية ، لدرجة أن بعض الدارسين يقرر ويؤكد على أن الإيرانيين لا يستطيعون الحياة بدون شعر ، وعلى أن العالم بأسره تعرف على إيران عن طريق شعراء كبار، مثل: : الفردوسي وسعدى ونظامي والخيام وجلال الدين الرومي وحافظ ، وعلي أن الشعر حافظ على هُوّية الإيرانيين وكان أداة كاشفة عن هذه الهُوّية، بعد أن كتب الإيرانيون تاريخهم وحياتهم بلغة الشعر . وقد تجلت هذه الأشعار في المجال الاجتماعي في قوالب ومجالات كثيرة ، مثل : الأناشيد والأغاني – التابلوهات – الفأل (أخذ الفأل والطالع باستخدام دواوين الشعراء الكبار مثل ديوان حافظ الشيرازى ومثنوي جلال الدين الرومى)- المسرح – الموسيقى – الرسم – الخط – المينياتور (المنمنمات والصور الصغيرة). كما يُستفاد من الأشعار في الخطب والأبحاث والحوارات، ويختار عدد كبير من الفنانين، مثل: الرسامون والخطاطون وفنانو المينياتور قطعاً من الشعر الصوفي الملئ بالمعاني العميقة والجميلة ، ويكتبونها على لوحات فنية تجد طريقها إلي المنازل والإدارات الحكومية . وهذا يوضح أن اللغة الفارسية بصفة عامة والشعر بصفة خاصة متضافران في نسيج حياة الفرد والمجتمع في إيران ، ويؤكد على أن الإيرانيين مغرمون ومفتونون بالشعر على مر العصور والمراحل التاريخية . وتشتمل اللغة الفارسية الحديثة (الفارسية الدَريّة) ، وهي اللغة الفارسية الإسلامية ، والتي تدون بالخط العربي ، على مجموعة من اللغات واللهجات . ومركز اللغات الفارسية في الوقت الحاضر هو: إيران وأفغانستان وتاجيكستان ، وتوجد لغات ولهجات أخرى داخل هذه الدول الثلاث ، لكن الأغلبية التي تقيم في هذه الدول تتحدث الفارسية ، هذا بالإضافة إلي عدد كبير يتحدثون الفارسية أيضاً في : شبه القارة الهندية – جمهوريات آسيا الوسطي – تركستان الصين – تركيا – دول الخليج – سوريا – العراق– القوقاز – هضبة البامير(أعلى هضاب العالم وأشدها وعورة وأشقها مرتقى، وتسمى سقف العالم. يشترك في امتلاكها: أفغانستان وباكستان والصين).
وكان الشعر الفارسي دائماً حارساً وضابطاُ ومروجاً للغة الفارسية ، وأسباب تأثير الشعر الفارسي في نشر اللغة الفارسية كثيرة ، منها: (1)- انتقال الشعر من صدر إلي صدر ومن فم إلي فم قبل ظهور الطباعة (في القرن التاسع عشر الميلادي)، وذلك نظراً لحب الإيرانيين الفطري للشعر وشغفهم به ، وهذا ساعد على بقاء اللغة الفارسية حية في خواطر الإيرانيين ووجدانهم. (2)- تشجيع الملوك والوزراء والأمراء للشعراء واستدعائهم إلي بلاطهم ، وتقديم الهبات والصلات لهم في مقابل مدحهم ووصف حروبهم ، وقد حدثت هذه الظاهرة منذ العصر السامانى (261-389هـ) واستمرت في العصرين الغزنوى (388-555هـ) والسلجوقى (429-700هـ). (3)- تنوع الموضوعات والأغراض التي تناولها الشعراء في أشعارهم في العصور المختلفة ساعد على الحفاظ على رونق اللغة الفارسية واستمرارها ، فكان الشعراء ينظمون في : النسيب والتشبيب والفخر والحماسة والمدح والرثاء والهجاء والاعتذار والشكوى والوصف والحكمة والأخلاق ، بالإضافة إلي قصص العشق والقصص الأخلاقية التي برع فيها سعدى الشيرازي (في كتابه “بوستان”) ونظامى الکنجوى ، والتصوف والعرفان اللذين نظم فيهما الشعراء غزليات وقصصاً في جميع المراحل الأدبية ، وكانت هذه القصص وهذه الغزليات تقرأ في الخانقاوات على المتصوفة ، وساعد هذا – بالطبع- في نشر اللغة الفارسية وازدهارها. (4)- قراءة شاهنامة الفردوسى في المجالس العائلية وفي التجمعات مثل : المقاهي والنوادي الرياضية ، وكان الكثيرون يحفظون أشعارها وقصصها ، بالإضافة إلي الأشعار المذهبية التي عبر فيها أصحابها عن مشاعرهم الدينية والمذهبية سواء في صورة قصص أو قصائد أو غزليات وغيرها من أنواع الشعر. (5)- المعاجم والدور المهم الذي لعبته في نشر اللغة الفارسية والحفاظ عليها وازدهارها منذ منتصف القرن الخامس الهجرى، وذلك عن طريق ذكر الشواهد والأمثال الشعرية ، ومن هذه المعاجم : معجم لغات الفرس لأسدى الطوسى ، ويُعد هذا المعجم أقدم معجم فارسى ، وترتيب الكلمات فيه طبقاً للحروف الأخيرة في هذه الكلمات، وصحاح الفرس الذي ألفه محمد بن هندوشاه النخجوانى في القرن الثامن الهجرى، وفرهنك رشيدى وفرهنك جهانكيرى وفرهنك سرورى ، وهي المعاجم التى أُلفت في القرن الحادى عشر الهجرى ، ولغتنامه دهخدا لعلى أكبر دهخدا وهو من أهم المعاجم وأضخمها في العصر الحديث ، وهو عبارة عن موسوعة تضم الكلمات الفارسية والعربية والأوروبية المستخدمة في اللغة الفارسية ، وأسماء الأعلام والأماكن ، وفي هذه الموسوعة التي استمر العمل فيها حوالي (45) عاماً كلمات تركية ومغولية وهندية وفرنسية وإنجليزية وألمانية وروسية استخدمت وتستخدم في اللغة الفارسية الحالية، مع ذكر شواهد شعرية ونثرية، وبها الكثير من الألفاظ المحلية المستخدمة في جميع أنحاء إيران . وكثير من هذه المعاجم أُلف في الهند وبأوامر من الحكام والأمراء الهنود . (6)- لعبت كتب الصناعات البديعية والفنون الأدبية الفارسية التي استشهدت بالأشعار الفارسية الدور نفسه الذي لعبته المعاجم ، ومن هذه الكتب : ترجمان البلاغة للرادويانى (في القرن الخامس الهجرى) – حدائق السحر لرشيد الدين الوطواط (في القرن السادس الهجرى) – المعجم في معايير أشعار المعجم لشمس قيس الرازي (في القرن السابع الهجرى)، وهو من أهم الكتب في العروض والقافية والبديع الفارسى ، ويحتوى على (1300) بيت شعر فارسى. (7)- الأبيات والشطرات التي أصبحت أمثالاً سائرة ، وكانت أفضل وسيلة لرواج اللغة الفارسية والمحافظة عليها خلال آلاف السنين . وتكتظ معظم أشعار الشعراء الفرس بمثل هذه الأبيات والشطرات . وقد نقل دهخدا في كتابه:
” أمثال وحكم ” الذي صدر في أربعة أجزاء (45) ألف بيت من الشعر التقليدي ، منها خمسة آلاف بيت للفردوسى (شاعر إيران الكبير)، وأربعة آلاف بيت لسعدى الشيرازى ، وألفان وخمسمائة بيت لنظامى الکنجوى ، وألفان وخمسمائة بيت لأسدى الطوسى (شاعر القرن الخامس الهجرى)، وألفان وخمسمائة بيت لجلال الدين الرومي. ومعظم هذه الأبيات عبارة عن أشكال مختلفة من الأمثال السائرة التي نظمها هؤلاء الشعراء ، كل بسليقته وبيانه الخاص.
ومن هذه الأمثلة الشعرية السائرة:
– عبادت بجز خدمت خلق نيست بتسبيح وسجاده ودلق نيست
– توبرتخت سلطانى خويش باش باخلاق باكيزه درويش باش
(سعدي الشيرازى)
الترجمة: ليست العبادة إلا بخدمة الخلق ، وليست بالمسبحة والسجادة ورداء المتصوفة .
– اجلس أنت على عرش سلطنتك، ولتتحلى بأخلاق الفقراء النقية.
– شب تاريك وبيم موج وکردابى چنين هايل
كجا داتند حال ما سبكباران ساحلها
( حافظ الشيرازي)
الترجمة: الليل مظلم والخوف أمواج متلاطمة والأعاصير هائلة ، فكيف يعلم بحالنا من يتنقلون بخفة على السواحل؟
– دركار خير حاجت هيچ استخاره نيست (حافظ الشيرازى)
الترجمة: لسيت هناك حاجة إلي الاستخارة في عمل الخير.
– هركرا طاوس بايد رنج هندوستان كشد.
الترجمة: كل من يريد الحصول علي الطاووس ، عليه أن يتحمل مشقة السفر إلي الهند.
– هرنشيبى را فراز وهر فرازى را نشيب .
الترجمة: لكل انخفاض علو ، ولكل علو انخفاض .
– خانهء برشيشه را سنکى بسست.
الترجمة: المنزل الملئ بالزجاج يكفيه حجر واحد .
– آساليش دوکيتى تفسير اين دوحرف است
بادوستان مروت با دشمنان مدارا
(حافظ الشيرازى)
الترجمة: راحة العالمين تكمن في تفسير هاتين الكلمتين: المروءة مع الأصدقاء ، والمداراة مع الأعداء.
(8)- الرباعيات والأهازيج التي يُطلق عليها اسم : الفهلويات ، والتي يحفظها ويرددها ويغنيها القرويون والعامة في جميع أنحاء إيران بمصاحبة الموسيقى والألحان.
أما خارج حدود ايران ، فقد انتشر الشعر الفارسى واللغة الفارسية في الهند منذ عهد السلطان محمود الغزنوى (389-421هـ) ، وشجع سلاطين الهند مثل “بابر” وابنه “همايون” وحفيده ” أكبر ” وابنه “جهانکير” شعراء فرس ، وقدموا لهم الهبات والصلات ، وقام سلاطين سلاجقة آسيا الصغرى (تركيا حالياً) (470-700هـ) باستدعاء شعراء فرس إلي بلاطهم . وظهر شاعر فحل مثل مسعود سعد سلمان في لاهور (مسقط رأسه) في القرن الخامس الهجرى ، وظهر في القرن السادس الهجرى في آذربيجان وشروان شاعران هما : نظامى الگنجوى (530-614هـ) وخاقانى الشروانى (520-595هـ) اللذان مدحا أتابكة آذربيجان وشروان . وفي القرن السابع الهجرى ألف “جلال الدين الرومي” المثنوى وديوان شمس في قونية (جنوب تركيا) ، وأمضي فخر الدين العراقي (610-688هـ) فترة من عمره في الهند ، واتسعت دائرة شهرة اللغة الفارسية وانتشارها ودائرة الشعر الفارسى في الهند ، مما اغرى محمود شاه بن حسن إلى دعوة الشاعر حافظ الشيرازى (المتوفي عام 791 هـ) للسفر إلي الهند ، وقال حافظ الشيرازى هذا الصدد:
شكر شكن شوند همه طوطيان هند
زين قند فارسى كه به بنکاله ميرود
الترجمة : أصبحت جميع ببغاوات الهند تمضغ السكر، من هذا السكر الفارسى الذي يحملونه إلي البنغال (بنجلاديش الحالية).
وظهر شاعر كبيرهو امير خسروالدهلوى، وهو شاعر غزير الإنتاج ، في النصف الثاني من القرن السابع وأول القرن الثامن الهجرى في الهند. وفي القرن التاسع الهجرى أصبحت “هرات” مركزاً لنشر اللغة الفارسية ورواجها , ونظم “عبدالرحمن الجامي” فيها منظومات عديدة منها مجموعة والمثنويات السبع التي تحمل عنوان: هفت اورنگ ، والتي ترجمت إلي لغات أوروبية عديدة . ونظم شعراء كثيرون أشعاراً فارسية ياسلوب عُرف باسم: الاسلوب الهندى
(سَبْك هندى) ، وهو الاسلوب الذي اتبعه شعراء الفارسية الإيرانيون والهنود في العصر الصفوى . وفي العصر الصفوى (906-1135هـ) أصبحت السير الذاتية لحكام الهند موضوعاً للقصص المنظومة ، ومنها : همايون نامه – ظفر نامه شاهجهان . كما نُظمت أشعار وقصص عشق كثيرة في الهند على يد شعراء فرس عاشوافى الهند ، ونظموا بالفارسية مثل : صائب التبريزي وعرفى الشيرازى
وابو طالب كليم الكاشاني .
خلاصة القول أن الشعر الفارسى عبر الحدود الإيرانية ، وحمل معه اللغة الفارسية ونشرها في كل مكان انتشر فيه . ويري الإيرانيون أن الحكاية التي أوردها الرحالة الشهير ابن بطوطة في كتابه : “رحلة ابن بطوطة” الذي ألفه في القرن الثامن الهجرى ، تدل على عالمية الشعر الفارسى ، ووصوله إلي الصين ، يقول : ” إن أمير أمراء الصين استضافنا في منزله لمدة ثلاثة أيام ، وأكرم
وفادتنا ، وعندما انتهت الزيارة ، ارسل الأمير ابنه معنا إلي الخليج ، وركبنا سفينة ، وركب ابن الأمير سفينة أخري تحمل على متنها المطربين والموسيقيين ، وكانوا يغنون بالصينية والعربية والفارسية ، وكان ابن الأمير معجباً بالغناء الفارسى ، وكان المطربون يغنون اشعاراً فارسية ، وكان ابن الأمير يطلب منهم تكرار هذه الأشعار غير مرة ، حتى حفظت هذه الأشعار من أفواههم ” .
وانتشرت أشعار سعدى وحافظ الشيرازيين وغيرهما من الشعراء خارج الحدود الإيرانية : قال سعدى الشيرازي واصفاً شعره:
– شعرش چوآب درهمه عالم روان شده
كز بارس ميرود بخراسان سفينه اى
الترجمة: جرى شعره مثل الماء في جميع أنحاء العالم ، كما تبحر السفينة من فارس إلي خراسان.
وقال أيضاً : هفت كشورنمي كنند امروز بى مقالات سعدى انجمنى
الترجمة: انهم لا يقيمون محفلاً في أقليم الدنيا السبعة ، بدون قراءة مقالات سعدى.
وقال حافظ الشيرازى:
– عراق وبارس کرفتى بشعر خود حافظ
بياكه نوبت بغداد ووقت تبريزاست
الترجمة: سخرت العراق وفارس بشعرك يا حافظ ، تعال فقد حانت نوبة بغداد، وحان وقت تبريز.
ويقول ايضاً :
– ز شعر حافظ شيراز ميکويند وميرقصند
سيه جشمان كشميري وتركان سمرقندي
الترجمة : إن سوداوات العيون الكشميريات وتركيات سمرقند ، ينشدون أشعار حافظ الشيرازي ويرقصون .
كما أن النتاج الفارسي الذي تمت صياغته خارج حدود إيران ساهم مساهمة كبيرة في زيادة الثروة اللغوية والفكرية للغة الفارسية ، وقد صاغ هذا النتاج شعراء فرس هاجروا إلي الهند لأسباب مختلفة ، وشعراء هنود نظموا بالفارسية ، مثل: فيضى الدكنى ( المتوفي 1004 هـ ) وعبدالقادر بيدل (1054-1133هـ) وإقبال اللاهورى ( 1873 – 1938م ) وغالب الدهلوى (1796-1869م).
وهكذا تمت المحافظة على اللغة الفارسية ، وكان الفردوسي محقاً حينما قال في منظومته الخالدة:
– بسي رنج بردم دراين سال سى عجم زنده كردم بدين بارسي
الترجمة: لقد تحملت مشقة زائدة في هذه السنوات الثلاثين، وأحييت العجم بهذه اللغة الفارسية .
وهو يقصد أنه أحيا الهُويّة الفارسية عن طريق اللغة الفارسية التي هى عنصر من عناصر هذه الهُويّة .
ويبلور “رضا زاده شفق” دور الشعر في الحفاظ على اللغة الفارسية، ويقول: استخدم الشعراء الفرس ألطف المعاني وأفضل الكلمات والتركيبات الفارسية وأحيوها ، وقدموا – بذلك – خدمة جليلة للغة الفارسية ، وهي : بقاء هذه اللغة واستمراها علي مر العصور . كما أن أشعار شعراء إيران فيها معانٍ دينية وفلسفية واجتماعية وأخلاقية لطيفة وخالية من التملق والمداهنة ، وفيها موضوعات تاريخية وعادات وتقاليد وحكايات في الحكمة والأخلاق ، وفيها أمثال وحكم إيرانية جُمعت وحُفظت ، وفيها فكر وخيال ورؤي وموعظة ونصائح . ومؤلفات الأدباء الكبار تُعد حارسة للغة الفارسية ، ومثالاً تحتذيه أجيالنا والأجيال القادمة ، وميداناً حافظ على عدد كبير من الألفاظ الفارسية من آفة الزوال والانقراض ، ولولا الشاهنامة التي نظمها الفردوسى والقصائد والغزليات والقطع التي نظمها شعراء آخرون والمؤلفات النثرية لا نقرضت ألفاظ وتركيبات
فارسية ، ولم يتبق شيء سوى لغة عامية.
ويؤكد رضا زاده شفق على أن انتشار اللغة الفارسية خارج حدود إيران بسبب تشتت أدباء إيران وسفرهم وهجرتهم ، وبسبب تأثير بعض سلاطين المغول والتيموريين ، كان من الأحداث الأدبية المهمة في العصرين المغولي والتيموري . ومن المعروف أن الشعراء والمؤلفين والكتاب الذين هاجروا إلي الهند وتركيا حملوا معهم اللغة الفارسية، وساعدوا بمؤلفاتهم الفارسية في الحفاظ على اللغة الفارسية وعلى تقويتها ونشرها .
مراجع المقال:
- ازنيما تا روزگارما: يحيي آرين پور- جلد سوم- چاپ چهارم- تهران- 1382هـ.ش.
- تاريخ ادبيات ايران: رضا زاده شفق – تهران- 1342 هـ.ش.
- ديوان حافظ الشيرازى: باهتمام: محمد قزوينى وقاسم غنى- تهران- 1320هـ.ش.
- رحلة ابن بطوطة المسماه : تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار- دار الكتب اللبنانى – بدون تاريخ.
- مباني هويت ايرانى: دكتر قدير نصرى- تهران- 1387هـ.ش.
- مجلة هنرومردم: شماره 74 ، 75 – آذر ، دى 1347 هـ.ش – مقالة: ضياء الدين سجادى (ص2).


