تشييع المرجع الشهيد “الخامنئي” في العراق ودلالاته الطقوسية والهوياتية والسياسية والإقليمية

تشييع المرجع الشهيد الخامنئي في العراق بين النجف وكربلاء
تحليل لدلالات تشييع المرجع الشهيد الخامنئي في العراق، وعلاقته بالجغرافيا المقدسة والهوية الشيعية ومحور المقاومة والمصالحة العراقية الإيرانية...

بسم الله الرحمن الرحيم

تشييع المرجع الشهيد الخامنئي في العراق

تتراكم الأحداث الاستثنائية المرتبطة بتشييع المرجع الشهيد الخامنئي في العراق، وتتوالى منذ لحظة اغتياله.

فقد استهدفت غارات أمريكية إسرائيلية مشتركة مرشد الثورة الإسلامية، المرجع الشهيد السيد علي الخامنئي.

ويعد هذا الحدث سابقة تاريخية في مسار اغتيال الرؤساء والمراجع والمرجعيات الدينية علناً.

كما يمثل سابقة من هذا النوع بعد الحرب العالمية الثانية.

سلسلة اغتيالات المراجع والقادة

يندرج هذا الحدث ضمن سلسلة اغتيالات تعرض لها مراجع الشيعة وقادتهم خلال العقود الماضية.

وقد نفذت أمريكا وإسرائيل وأدواتهما وحلفاؤهما وشركاؤهما جانباً من هذه الاغتيالات.

فقد أعدم الرئيس العراقي صدام حسين المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر.

كما اختطف الرئيس القذافي الإمام موسى الصدر منذ ثمانية وأربعين عاماً.

واغتالت إسرائيل السيد الشهيد حسن نصر الله.

كما اغتالت أبا مهدي المهندس وقاسم سليماني وقادة حماس وغيرهم.

استثنائية اغتيال المرجع الخامنئي

يبقى اغتيال السيد الخامنئي استثنائياً رغم هذه السلسلة.

فقد أصاب مرجعاً دينياً وشخصية معنوية.

ولم تكن لهذه الشخصية وظيفة كرئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة.

أبعاد الاغتيال: استهداف المشروع لا الشخص

لم يكن اغتيال التحالف الأمريكي الإسرائيلي للمرجع الشهيد الخامنئي اغتيالاً لشخص أو قائد فقط.

كما لم يكن استهدافاً لزعيم ديني وحده.

بل كان استهدافاً مباشراً لمشروع فكري وسياسي حملته الثورة الإسلامية في إيران.

وقد قاد الإمام الخميني، رضوان الله عليه، هذا المشروع.

هوية الثورة الإسلامية

أعلن الإمام الخميني صراحة التصدي للمشروع الأمريكي.

كما قرن أقواله بأفعاله.

ووصف أمريكا بالشيطان الأكبر.

كذلك واجه الكيان الصهيوني.

ووصفه بأنه «غدة سرطانية يجب أن تقتلع».

وقد أوضحت هذه المواقف هوية الثورة الإسلامية.

كما حددت ملامح مشروعها الفكري والسياسي والأخلاقي.

وجاء ذلك وفق شعارها المعروف:

«لا شرقية ولا غربية… بل ثورة إسلامية»

تثبيت المشروع رغم الحصار

استطاعت الثورة تثبيت هذا المشروع الفكري طوال نحو خمسين عاماً.

وقد تحقق ذلك رغم الحصار ومحاولات الانقلابات الداخلية والثورات المضادة.

كما أصبحت الثورة العقبة الرئيسية أمام المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

ويهدف هذا المشروع إلى السيطرة على منطقة الشرق الأوسط.

كما يسعى إلى إلغاء هويتها الدينية والسياسية.

العبث بالجغرافيا والعقيدة

يعمل المشروع الأمريكي الإسرائيلي على العبث بجغرافية المنطقة عبر التقسيم والتجزئة.

كما يعتدي على عقيدتها المسيحية والإسلامية.

ويظهر ذلك من خلال طرح ديانة هجينة جديدة تسمى «الديانة الإبراهيمية».

كما يظهر في منظومة سياسية مختلفة عن الرأسمالية والاشتراكية.

وتطرح هذه المنظومة تحت عنوان «اتفاقات أبراهام».

محاولة اغتيال ثورة ودولة

يبدو اغتيال المرجع الشهيد الخامنئي في ظاهره استهدافاً لقائد.

لكنه يمثل في حقيقته محاولة لاغتيال ثورة ودولة ونظام سياسي كامل.

كما يمثل محاولة لاغتيال أحلام الشعب الإيراني في الاستقلال والحرية.

ويستهدف أيضاً تجربة عالمية رائدة في الاستقلالية والاكتفاء الذاتي الاقتصادي والغذائي.

منع الشعوب من تقليد التجربة

يهدف الاغتيال إلى منع الشعوب والدول الأخرى من تقليد التجربة الإيرانية.

ويعود ذلك إلى الخوف من تزايد المتمردين على الإرادة الأمريكية.

وقد يؤدي هذا التمرد إلى تهديد المشروع الأمريكي العالمي.

كما قد يحدث فيه تشققات تتسع وتهدد جوهره بالكامل.

قيادة الثورة ومحور المقاومة

قاد الإمام الخميني الثورة الإسلامية مدة عشر سنوات.

ثم قادها الإمام الخامنئي أكثر من ثلاثين عاماً.

وقد نجحت الثورة خلال هذه العقود في عرقلة الهيمنة الأمريكية.

كما بنت محور المقاومة على مستوى حركات المقاومة ودول الممانعة.

ولا يزال هذا المحور صامداً حتى اللحظة.

محاولات تصفية محور المقاومة

نجا محور المقاومة من محاولات تصفية واغتيال كبرى.

وشملت هذه المحاولات غزة ولبنان والعراق واليمن.

لكن نجاته الكبرى ظهرت في إيران بعد اغتيال المرجع الشهيد.

فقد ظنت أمريكا أن ضربتها الخاطفة والسريعة ستسقط النظام.

كما اعتقدت أنها ستعلن نهاية الثورة.

أوهام تكرار تجربة الاتحاد السوفياتي

تصورت الولايات المتحدة أن ما حدث للاتحاد السوفياتي وثورته الاشتراكية سيتكرر في إيران.

كما أرادت إعلان انتصار شامل في المنطقة.

ويسمح هذا الانتصار المفترض بالعبث بجغرافية المنطقة علناً.

وقد يجري ذلك بالغزو والضم لصالح مشروع «إسرائيل الكبرى».

أو يحدث بالتقسيم، كما جرى في السودان وليبيا وسوريا والعراق.

دلالات الجغرافيا والطقوس

تحمل الجغرافيا والطقوس دلالات العودة التاريخية للمرجع الخامنئي شهيداً.

ومن التقاليد الشيعية الراسخة نقل الجنائز من أنحاء العالم إلى وادي السلام.

وتقع هذه المقبرة في النجف الأشرف.

مكانة وادي السلام

ينطلق هذا التقليد من الاعتقاد بمكانة مجاورة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

فهو وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ويرى المؤمنون أن هذه المجاورة تمنح الميت نوعاً من الشفاعة.

ويستند ذلك إلى مفهوم «حق الجار على الجار».

كما توجد روايات تتحدث عن نجاة المدفون فيها من عذاب القبر.

وقد جعلت هذه المكانة وادي السلام أكبر مقبرة في العالم.

استثنائية نقل الجثمان

تمثلت الاستثنائية التاريخية غير المسبوقة في نقل الجثمان إلى النجف وكربلاء.

وكان الهدف الزيارة وإقامة مراسم التشييع.

ثم يعاد الجثمان إلى بلده ليدفن فيه.

وكأن تشييعه في كربلاء والنجف يمثل قضاء لزيارة أرادها في حياته.

زيارات السيد الخامنئي إلى العراق

منعت استخبارات الشاه «السافاك» السيد الخامنئي من الزيارة عام 1968.

وكان قد زار النجف وكربلاء مرتين فقط.

حدثت الزيارة الأولى عام 1950، حين كان عمره أحد عشر عاماً.

وجرت الزيارة الثانية عام 1958.

وما فاته حياً تحقق له شهيداً.

وهكذا جاءت عودته روحية وتاريخية وعابرة للحدود.

العراق داخل مراسم التشييع

يمثل إدخال جغرافية العراق في مراسم التشييع حالة استثنائية.

وتظهر هذه الاستثنائية على المستويات السياسية والعقائدية والدينية والطقوسية.

كما تهدف إلى توجيه رسائل مباشرة وعملية.

وتخدم هذه الرسائل الأهداف المعلنة للثورة الإسلامية.

فك قيود الجغرافيا

سعت الثورة الإسلامية منذ بدايتها إلى فك قيود الجغرافيا والحدود الوطنية.

وكان هدفها توسيع قيمها ومفاهيمها إسلامياً وعالمياً.

وجرى ذلك تحت مظلة «تصدير الثورة».

العراق ليس مجرد دولة مجاورة

لم ينبع اختيار العراق من مجرد الجوار الجغرافي.

فإيران تجاور دولاً عديدة.

كما يحمل بعضها الهوية المذهبية نفسها، مثل أذربيجان.

لكن العلاقة بين العراق وإيران تحمل خصوصية استثنائية.

ذاكرة الحرب والمصالحة

لا تزال جروح وندوب الحرب بين العراق وإيران محفورة في ذاكرة الشعبين.

ولا يمكن إخفاء هذه الجروح رغم جهود المصالحة والتسامح.

ومع ذلك، جعلت هذه العلاقة دخول الجثمان من بوابتي النجف وكربلاء إعلاناً إيرانياً صريحاً.

الارتباط بأهل البيت

أكد دخول الجثمان ارتباط هوية إيران الإسلامية بأهل البيت عليهم السلام.

كما مثّل تجديداً للبيعة عند مرقد الإمام علي عليه السلام.

وأكد أيضاً الالتزام بالنهج الحسيني في المسار السياسي والجهادي.

الأبعاد الهوياتية والسياسية للتشييع

يمكن تفكيك الدلالات العميقة للتشييع العابر للحدود إلى مستويين رئيسيين.

يتمثل الأول في الدلالات الهوياتية.

أما المستوى الثاني، فيتمثل في الدلالات السياسية.

أولاً: الدلالات الهوياتية

إثبات الهوية والنسب

يؤكد التشييع هوية نسب المرجع الشهيد الخامنئي.

فجذوره العربية ممتدة ومتصلة بأهل البيت.

كما يحمل صفة «السيد الحسيني».

وتوضح هذه الدلالة أن الهوية والجنسية الإيرانية لا تلغيان الارتباط بالأصول.

كما تؤكد أن الرابطة الروحية لا تخضع لسكين الحدود الجغرافية المصطنعة.

فهذه الحدود تقسم الأوصال وتقطعها.

الهوية الدينية وعولمة العتبات

يبرز التشييع الارتباط الروحي والسلوكي للمرجع الشهيد بالنجف وكربلاء.

كما يبرز ما يمثله من ثورة وجمهورية إسلامية.

وتظهر المدينتان بوصفهما منارتي البيعة والجهاد الحسيني.

عولمة النجف وكربلاء

يمثل المشهد إعلاناً لعولمة النجف وكربلاء.

ويضعهما تحت السيادة العقائدية والولائية لخط أهل البيت عليهم السلام.

فرغم وجودهما ضمن الجغرافيا السياسية العراقية، لا يمكن بناء الأسوار العقائدية حولهما.

كما لا يمكن منع الشيعة من التبرك بهما.

تجاوز العهود التقييدية

يتجاوز المشهد إرث العهود التاريخية التي فرضت القيود على العتبات.

وقد بدأت هذه العهود منذ العباسيين.

ثم امتدت إلى النظام البعثي الصدامي المجرم.

ثانياً: الدلالات السياسية

وحدة الجغرافيا المقدسة

يمثل التشييع العابر للحدود دمجاً رمزياً مكثفاً بين معانٍ سياسية وروحية.

وقد عم التشييع إيران من طهران إلى قم ومشهد.

ثم امتد إلى العراق.

طهران وقم ومشهد والنجف وكربلاء

تمثل طهران المعنى السياسي باعتبارها العاصمة.

كما تمثل قم ومشهد الرمزية الدينية والروحية.

ثم تنضم النجف وكربلاء إلى هذه الجغرافيا.

ويؤكد ذلك وحدة الجغرافيا المقدسة للعتبات التي تحتضن مراقد الأئمة عليهم السلام.

السياسة والعقيدة في الحكم الإيراني

يظهر هذا التلاحم استحالة الفصل بين السياسة والعقيدة في منظومة الحكم الإيراني الإسلامي.

ويستند هذا النظام إلى جذوره الدينية.

كما يعتمد عليها في حماية مشروعه السياسي وتحصينه وضمان استمراره.

وقد شكلت هذه الجذور أساس نهضته.

العلاقة مع الجمهور الشيعي خارج إيران

يمتد التشييع إلى النجف وكربلاء باعتبارهما مركزي التقاء ووحدة للمسلمين الشيعة.

ويؤكد أن علاقة القيادة الإيرانية بالجمهور الشيعي خارج حدودها ليست علاقة مصالح فقط.

كما أنها ليست علاقة سياسية مجردة.

بل هي علاقة دينية وروحية.

ليست علاقة مركز وأطراف

لا تقدم العلاقة بوصفها علاقة مركز بأطراف.

كما لا تصور كعلاقة سيد بعبد، أو قائد بتابع.

بل هي علاقة مؤمنين وأنصار متساوين.

ويعضد بعضهم بعضاً.

كما يتحلقون حول مرقدي الشهيدين الإمام علي والإمام الحسين.

عقيدة وولاء يتجاوزان الدول

تربط هؤلاء المؤمنين عقيدة وولاء مشتركان.

ويتجاوز هذا الارتباط حدود الدول ومنظومات السياسة التقليدية.

كما يؤكد المشهد أن زيارة الأئمة الشهداء لا تقتصر على الأحياء.

بل يمكن للشهيد أن يزور الأئمة الشهداء.

الجنازة وولادة الشرق الأوسط المقاوم

تحولت الجنازة العابرة للحدود إلى سلاح مقاوم للمشروع الأمريكي.

كما أصبحت فعلاً ميدانياً حول الحزن إلى حرب ناعمة.

وقد امتزجت هذه الحرب بالعاطفة والدين.

وكان هدفها بناء شرق أوسط مقاوم.

الشرق الأوسط المقاوم والمشروع الأمريكي

يأتي الشرق الأوسط المقاوم في مواجهة الشرق الأوسط الأمريكي الجديد.

ويتحقق ذلك عبر إسقاط الحدود القومية والجغرافية.

وقد أسس النظام الدولي هذه الحدود بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية.

كما ثبتتها الحروب والعداوات الماضية.

العراق يحتضن الجنازة

يثبت احتضان العراق، حكومة وشعباً، جنازة السيد الخامنئي أنه ليس غريباً.

بل هو بين أهله وشعبه.

كما يثبت أن الروابط الدينية والإنسانية وحسن الجوار بين الشعبين أقوى.

ولا تستطيع الحروب المفتعلة أو التحريضات القومية والمصلحية قطع هذه الروابط.

التشييع والمصالحة بين الشعبين

يصبح التشييع من أقوى مستويات المصالحة بين الشعبين.

ويؤكد أن فقد المرجع وخسارته لا يخصان الشعب الإيراني وحده.

بل يشملان الشعب العراقي وكل الأمة الإسلامية.

كما يؤكد وحدة الأمة بوصفها جسداً واحداً وفق الحديث النبوي الشريف.

خاتمة: قصور العقل الغربي والإسرائيلي

لا يزال العقل الغربي والإسرائيلي عاجزاً عن فهم العقل والفقه الشيعي.

وينطلق هذا العجز من اعتقاد خاطئ.

ومفاده أن اغتيال القادة والمقاومين والمدنيين يؤدي إلى اغتيال المشروع المقاوم.

الحسابات المادية والعسكرية

تعتمد هذه القراءة الغربية على حسابات الخسائر المادية والعسكرية.

ويقع أصحاب القرار الغربيون بسببها في فخ الجهل بالفقه السياسي الشيعي.

فهذا الفقه يرتكز على عقيدة دينية أصيلة.

كما يقوم على التكامل بين المادي والروحي.

الشهادة في العقيدة الشيعية

لا يخاف هذا الفقه من القتل أو الاستشهاد.

فالشيعة يرون الشهادة تكريماً إلهياً.

ويستندون إلى قول الإمام زين العابدين عليه السلام:

«القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة»

النصر أو الشهادة

تؤكد العقيدة الإسلامية أن القتال في سبيل الله يحقق نصراً حتمياً في الحالتين.

فإما أن يتحقق النصر بالمعيار المادي الدنيوي.

أو ينال المقاتل الشهادة، رغم خسارة المعركة مادياً.

وفي الحالتين، يعد منتصراً وفق الميزان والثوابت الإلهية.

فشل اغتيال المشروع

لم ينجح اختطاف أو اغتيال المراجع والقادة الشيعة في هزيمة المشروع الإسلامي.

ويشمل ذلك المشروع الفكري والعسكري.

ويمثل اغتيال السيد الخامنئي مثالاً حاضراً على ذلك.

الجنازة استعراض قوة

تحولت جنازة السيد الخامنئي العابرة للحدود إلى استعراض قوة جيوسياسية وعقائدية.

وقد كان هذا الاستعراض استثنائياً وغير مسبوق.

كما أثبتت عودته إلى النجف وكربلاء، بوصفه شهيداً زائراً، قوة الجغرافيا المقدسة.

وأظهرت أنها أقوى من الحدود السياسية والحصار.

توحيد الساحات السياسية والدينية

وحد دمج الساحات السياسية والدينية الجبهات.

وامتدت هذه الساحات من طهران وقم ومشهد إلى النجف وكربلاء.

كما أصبح التشييع إعلاناً عن ولادة متجددة لمحور المقاومة.

دماء المقاومين تمنح المشروع قوة

يؤكد التشييع أن سفك دماء المقاومين لا يغتال مشروعهم.

بل يمنحه زخماً وقوة.

كما يتحول هذا الدم إلى زيت يضيء قناديلهم في الليل العالمي المظلم.

قول الإمام الخميني

يجسد هذا المعنى قول الإمام الخميني:

«اقتلونا، فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر»

كما يرسخ الشعار الحسيني الخالد الذي يرفعه المقاومون.

ويقوم هذا الشعار على معادلة انتصار الدم على السيف.

كرامة الشهيد الخامنئي

من النعم الإلهية والكرامات للسيد الشهيد الخامنئي أن يصبح استشهاده وتشييعه جبهة.

وهي جبهة من جبهات محور المقاومة وعولمته.

كما أصبح التشييع سبيلاً لتحصين الوحدة الإسلامية.

بناء جبهة عالمية

يسهم هذا الحدث في بناء جبهة عالمية ضد الفرعون الأمريكي والمتوحش الإسرائيلي.

ولم يصبح الاغتيال وسيلة لإطفاء نهجه أو محو فكره وجهاده.

بل تحول إلى منارة تهدي المترددين والمحايدين والمعارضين إلى الطريق الصواب.

وحدة إيران بعد الاغتيال

ظهر هذا المعنى بوضوح داخل إيران.

فقد توحدت البلاد لتبكي المرشد الشهيد.

كما أعلنت عداءها للقاتل ودفاعها عن المقتولين.

قائد في حياته وبعد استشهاده

كان المرشد الشهيد الخامنئي قائداً في حياته.

واستمر قائداً بعد استشهاده.

لروحه السلام والمغفرة.

والفاتحة لروحه وأرواح الشهداء.

وهم شهداء الإسلام في كل زمان ومكان.

والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *