في هذا اليوم الخميس الموافق 26/3/2026 م تكون قد مضت إحدى عشر عاماً من الصمود الوطني اليمني وبداية للعام الثاني عشر من العدوان والحصار الذي فرض على اليمن وشعبها من الصهيوامريكية بريطانية أوروبية سعواماراتية والذين تأمروا وخططوا لاحتلال واستعمار اليمن وشعبها ونهب ثرواتهم المختلفة وتقسيمها إلي عدة دويلات صغيرة تسودها الصراعات الداخلية والتناحر والاقتتال.
لكن إرادة الله الملك سبحانه وتعالى هيأت لليمنيين الأسود الأبطال الانتصارات العظيمة والساحقة على اؤلئك الأعداء المعتدون المحتلون والمستعمرون وذلك من خلال ظهور قيادة ثورية وسياسية وقوات مسلحة يمنية وطنية وقوية وصمود الشعب اليمني ومساندته لها بالرغم من كل الظروف الإقتصادية التي مروا بها بسبب انقطاع المرتبات والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض عليهم من قبل تحالف العدوان الصهيوامريكي بريطاني أوروبي سعواماراتي ومااقترفوه من جرائم ومجازر بشعة واستهدفوا بيوتهم وطرقهم وقراهم ومدنهم وكل منشآتهم الخاصة والعامة وطبعوا عملة مزورة لضرب العملة الوطنية واستخدموا كل الأساليب الإجرامية والعدوانية ضدهم.
لكنهم بثقتهم بالله الملك سبحانه وتعالى وتوكلهم عليه وحبهم لوطنهم وعدم التفريط به فقد صمدوا وأثبتوا وطنيتهم وقدرتهم على هزيمة الأعداء وتكبيدهم الخسائر الفادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي والمادي والنفسي والمعنوي والسياسي والإعلامي وكانوا ندا قويا ومحطما لكل تلك المخططات التأمرية والعدوانية والاجرامية والاحتلالية والأستعمارية وأثبتوا بأنهم اليمنيين الأسود الأبطال أولي القوة وأولي البأس الشديد.
ولقد كان للدور الإعلامي اليمني الوطني المناهض للعدوان دوراً كبيراً في إيصال الحقائق التي تؤكد الأهداف القذرة للأعداء ومأربهم الخبيثة واستخدامهم لوسائل الإعلام الزائفة التي تروج الأكاذيب والفبركات والتبريرات الواهية والباطلة للمعتدين وترويجها لانتصارات وهمية لهم للتغطية على هزائمهم النكراء وخسائرهم التي تكبدوها في مختلف الجبهات المختلفة وفي عمق دولهم التي كانت تستهدفها الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة اليمنية مستهدفة للأهداف العسكرية والأمنية والإقتصادية ومنشاتهم النفطية محققة فيها الإصابات المباشرة حتى اجبرتهم على الرضوخ وطلب الهدنة واعترافهم بهزائمهم واستخدموا الوساطة العمانية للتوسط لهم وجلسوا على طاولة المفاوضات مع جانبنا الوطني بصنعاء لكنهم ظلوا يماطلوا في تنفيذ ماتم التوصل إليه وخاصة فيما يتعلق بالملف الإنساني
وهنا نود الإشارة إلى أنه يجب على قيادتنا الثورية والسياسية في صنعاء إتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار العدوان السعواماراتي لتنفيذ ماتم الإتفاق عليه وعبر الوساطة العمانية مالم فعلى القوات المسلحة اليمنية لتبدأ في استخدام لغة القوة التي يفهمها تحالف العدوان.

