في التاسع من نيسان: التقی العقاب بالجريمة (ولن تجد لسنة الله تبديلا )

في التاسع من نيسان التقی العقاب بالجريمة (ولن تجد لسنة الله تبديلا )
اقترن زمن الجريمة بزمن العقاب في التاريخ؛ فدعاء الإمام السجاد استُجيب برأس عبيدالله على مائدته، وسقوط صدام في ذات تاريخ قتله للصدر. سنة الله في الأمم لا تبديل لها....

ليس من الصدف أن يقترن زمن الجريمة بزمن‌ العقاب بعد سنين من وقوع الجريمة . او تقترن صور العقاب بصور الجريمة

حيث اقترن زمن الجريمة بزمن‌العقاب في حالات معينة في التاريخ في حوادث كثيرة.

حيث قتل عبيدالله ابن زياد الامام الحسين عليه السلام وعند دخول الأمام السجاد عليه السلام إلى مجلس عبيدالله بن زياد‌ أسيراً مع أهل بيته رآی رأس ابيه الأمام الحسين  عليه السلام في مائدة طعام‌عبيدالله  . فدعى الأمام السجاد ربه عزوحل  أن يريه رأس عبيدالله في مائدته . ودارت الأيام ووقعت معركة بين جيش المختار  رحمة الله عليه بقيادة ابن الاشتر وبين جيش الشام بقيادة عبيدالله  ابن زياد . فقتل ابن الاشتر عبيدالله ابن زياد وأرسل ذأسه الی المختار وأرسل  المختار رأس عبيدالله إلى الأمام السجاد عليه السلام . فوصل بريد المختار إلى دار الأمام‌ دخل البريدالی بيت الامام ووضع  رأس عبيدالله على مائدة الأمام السجاد عليه  السلام  . فقام الأمام من مائدة الطعام  وسجد الله طويلاً لإستحابة الله دعاءه . فسلئلوا الأمام عن سبب سجوده فقال دعوت الله  أن يريني رأس عبيدالله في مائدةطعامي عندما رأيت راس ابي الحسين عليه الاسلام على مايدة عبيدالله لعنه الله تعالى . فسجدت الله شكرا لإستجابة دعائي.

دخل كوفي الی مجلس مروان بن الحكم في الكوفة في حالة ذهول فسأله مروان سبب ذهوله فقال ياامير دخلت دار ورأيت رأس عبيد الله معلقة علی بابها . ثم دخلت  الامارة  فرأيت راچأس المختار معلقاً ثم دخالتها رأيت رأس مصعب بن الزبير معلقاً فدخل تلرعب الی قلب مروان وخرج الامارة فقال اهدمپا هره الامارة . مروان اخطأ علاج الموضوع .‌فبدلاً آن يهدم نفسه الامارة الامارة بالسوء هل الامارة التی هي مبنية من الاحرار التي لاتضر پلاتنفع .

قتل الطاغية صدام السفاح قاتل النفوس المحرمة  الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدررضوان الله تعالی علیه في التاسع من نيسان‌ سنة 1980…

وبعد ثلاثة وعشرين سنة سقطت حكومة الطاغية صدام و حزبه الماسوني الذي اسسه الماسوني مشيل عفلق .

سنة الله في عقاب اصحاب الجريمة تکررت في التاريخ وصارت من السنن التاريخية .‌وتکررت في حاضرنا وستتكرر في المستقبل طالما هنالك جريمة . لان سنة الله لاتتبدل .‌ وقد اكد القرآن الكريم علی هذه الحقيقة.

خيق قال تعالی في كتابه‌ الكريم‌ :

( سنة الله في الذين خَلَو من قبل ولن تجد لسنةِ الله تبديلاً ) .

فهل من معتبر من سنة الله عزوجل .‌..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *