ما هو المطلوب من بر ي و المقامة!
جعجع الصهيوني عبر الخارجية اللبنانية ( جوزيف رجي) يسحب اعتماد السفير الإيراني
بالتزامن مع الحرب الصهيونية الأمريكية الخارجية اللبنانية تشن حربا سياسية ضد ايران.
الموقف الرسمي اللبناني الذي مثله الوزير القواتي يوسف رجي ( جوزيف) من خلال سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان و اعطاءه مهلة إلى يوم الأحد للمغادرة هو تماهي واضح مع الموقف الصهيوني الأمريكي و مع محورهما الذي يشارك فيهر حكام الخليج المتصهينين .
مصادر لبنانية مستقلة تعتبر هذا القرار خروج على الوفاق الوطني وطعنة في الظهر لأكبر مكون لبناني و تحدي واضح للمقاومة و بيئتها اللتان تدفعان ثمن الموقف المتخاذل و المتصهين لحكومة الانتداب الأمريكي في بيروت .
قرار الخارجية اللبنانية الخاضعة لسلطة المجرم جعجع رسالة تحدي للمقاومة.
فيما ذهب بعض المصادر إلى اعتبار ان قرار الخاجية القواتية هي حرب ناعمة سياسية ضد الشيعة و المقاومة و دعم سياسي ل” إسرائيل ” و العدوان الامريكي الصهيوني ضد ايران .
هنا يطرح المراقبون التساؤل:
هل القرار المذكور سيشكل المسمار الأخير في نعش حكومة العملاء و المتصهينين في بيروت !
من الواضح ان للسفير الأمريكي و السعودي البخاري دور كبير بالتواطؤ مع جعجع المجرم و وزيره الصهيوني و حكومة الانتداب في لبنان دور كبير في مثل هذا القرار المخزي الذي يشكل وصمة عار في جبين سلام و جوزيف عون رئيس الجمهورية اللذان صادقا على هذا القرار القبيح.
قرار حكومة الانتداب في بيروت بالتأكيد ليس فقط يحرج السيد نبيه بري رئيس البرلمان و انما اهانة له و تهميش لدوره التشريعي و خروج على التوافق الوطني و ربما يدفعه لاعتبار هذه الخطوة حرب على الطائفة الشيعية التي تقاوم الاحتلال الصهيوني و تدفع من دماء ابناءها لمواجهة العدوان الوحشي.
مصادر مطلعة في بيروت أكدت لجهات إعلامية ان قرار طرد السفير الإيراني اتخذ دون مشورة السيد نبيه بري و لا اخذ رأي كتلة الثنائي الشيعي في البرلمان،القرار تم اخذه بناءا على إملاءات السفارة الأمريكيةو السعودية لتعميق جراح بيئة المقاومة التي تتلقى المساعدات الإنسانية من ايران و غيرها .
هنا يطرح السؤال نفسه :
ماذا سيكون موقف السيد نبيه بري و المقاومة و بيئتها من هذا القرار السخيف الظالم ؟
قبل الإجابة لابد من التذكير ان الكيان الصهيوني رحب بالقرار اللبناني على لسان وزير خارجية الكيان ، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على مدى تبعية حكومة الانتداب للخارج!
بلاشك سيكون لهذا هذا القرار الاجرامي ارتداداته القوية وسط الثنائي الشيعي و شعب المقاومة ، خاصة و ان المبررات التي ساقها المسؤولون سخيفة في ضوء التدخل الأمريكي السافر في معظم قرارت حكومة الانتداب و انتهاكه لسيادة لبنان عبر هبوط الطائرات الأمريكية في مطار حامات مع اسلحة للقوات!
مطار حامات بناه حزب الكتائب لاجندة خاصة بدوائر الاستخبارات الاقليمية يستقبل باستمرار طائرات النقل الأمريكية ” سي ١٣٠” ، عدى طائرات هليكوبتر العسكرية الامريكية التي تهبط في مهمات مشبوهة على مدار الساعة في المطار المذكور !
مصادر في المقاومة الإسلامية أكدت لجهات سياسية ان هذا القرار لن يمر دون رد قاسي ربما يتجاوز كل التوقعات و خارج البروتوكولات ، خاصة و ان هذا القرار حزبي و معادي للبنان و محور يدعم البلاد في وجه التوحش اليهودي الصهيوني و مشاركة سياسية مع الكيان في حربه ضد لبنان و مقاومته .
يبدوا ان حكومة الانتداب لن تتعظ من قوة محور المقاومة و تجاوزه لكل خطوط الحمر خاصة بعد تدمير القواعد الامريكية في المنطقة، اليوم ليس امام محور المقامة اي خط احمر لذلك من المتوقع ان يكون الرد هذه المرة من المقاومة و الثنائي يتجاوز العرف ليصل لحد اسقاط حكومة الانتداب و اعوانها.


